- فيلسوف
- الفلاسفة
- 372–289 ق.م
- 99 حكمة
الصورة: anonymous — Public domain
حكم منسيوس
-
إذا أخضع أحدٌ الناسَ بالقوة، لم يخضعوا له بقلوبهم، بل يخضعون لأن قوّتهم لا تكفي للمقاومة.
منسيوس
-
من أحبّ الناس أحبّوه دائمًا، ومن احترم الناس احترموه دائمًا.
-
الهوّة بين الحماسة واللامبالاة تملؤها الإخفاقات. والعظيمُ هو من لا يفقد قلبَ طفلِه.
-
كلُّ الأشياء كامنةٌ فينا على تمامها. ولا أعظم من السرور أن تتأمل في نفسك فتصدُق مع ذاتك.
منسيوس
-
لا يستطيع خدمة السماء وتحقيق مصيره إلا من نمّى عقله وروحه إلى أقصى مداهما.
-
ثمرة الإنسانية بِرُّ الوالدين. وثمرة الاستقامة احترام الكبار. وثمرة الحكمة أن تفهم هذين وألّا تخونهما. وثمرة الآداب أن تنظّمهما وتهذّبهما. وثمرة الموسيقى الفرح الذي يأتي من الابتهاج بهما. فإذا ابتهج المرء بهما نَمَوَا، وإذا نَمَوَا فمن يوقفهما؟ وحين لا يمكن إيقافهما، تتحرك قدماه بالرقص من غير وعي، وتلوّح ذراعاه.
-
الشعور بالرأفة بداية الإنسانية، والشعور بالحياء والنفور بداية الاستقامة، والشعور بالاحترام والمجاراة بداية الأدب، والشعور بالصواب والخطأ بداية الحكمة. وللناس هذه البدايات الأربع كما لهم أطرافهم الأربعة. فمن كان له هذه البدايات الأربع ثم قال إنه لا يستطيع تنميتها، فقد أوقع الأذى بنفسه.
-
الطريق قريب، ومع ذلك يطلبونه بعيدًا. وهو في الأمور اليسيرة، ومع ذلك يطلبونه في الأمور العسيرة.
-
الطريقُ إلى الحق قريب، والناسُ يطلبونه بعيداً.
منسيوس
-
إذا أحبّ الملك الموسيقى، صلح حال البلاد.
-
كل شيء كامل فينا منذ البداية. ولا لذّةَ أعظم من أن نعي الحق في أنفسنا. ومن سعى إلى معاملة الناس كما يحب أن يعاملوه، لم يُخطئ الاقتراب من الحياة الكاملة.
-
العظيمُ لا يُفكّر مسبقاً في كلماته لتكون صادقة، ولا في أفعاله لتكون حازمة؛ بل يتكلّم ويفعل ما هو حقّ، وحسب.
-
صحيحٌ أن الماءَ يجري إلى الشرق والغرب على السواء، لكن هل يجري بالقدر نفسه صعودًا وهبوطًا؟ الطبيعةُ الإنسانية مهيّأة للخير، كما أن الماءَ يميل إلى الانحدار. لا ماءَ إلا ينحدر، ولا إنسانَ إلا يُظهر ميلَه إلى الخير. وإنك إذا ضربتَ الماءَ بشدّة تطايَر رذاذُه فوق جبينك، وإذا سددتَ مجراه جعلته يصعد التلّ. فهل هذه طبيعةُ الماء؟ إنها قوةٌ خارجية هي التي تُرغمه على ذلك. وكذلك الإنسان، إذا أُكره على ما ليس بخير، فطبيعته تُقسَر على خلاف ميلها.
-
العظيم هو من لم يفقد قلب الطفل.
-
أصل الملك في الدولة، وأصل الدولة في الأسرة، وأصل الأسرة في شخص ربّها.
-
إذا أحبّ حاكمُ الدولة الإحسان، لم يكن له مناوئٌ في الإمبراطورية كلها.
-
الرجل الحقيقيّ هو من يكون الخير جزءًا من ذاته.
-
صداقة الرجل هي صداقة فضيلته، ولا تقبل ادّعاء التفوّق.
منسيوس
-
ليس الحكمُ عسيرًا؛ يكفي أن لا تُغضب الأسر النبيلة.
-
عامِلْ كبارَ قومك معاملةَ الكبار، وامتدَّ بذلك إلى كبار غيرك؛ وعامِلْ صغارَك معاملةَ الصغار، وامتدَّ بذلك إلى صغار غيرك؛ عندئذٍ يصبح العالم كلُّه في قبضة يدك.
-
الملكية المحفوظة في اليد تقود إلى الطمأنينة في القلب.
-
كلُّ شيءٍ كاملٌ في أنفسنا.
-
إذا بلغ القدماء ما يتمنّون، أفاضوا الخير على الناس. وإن لم يبلغوا، هذّبوا أخلاقهم في خاصّتهم، فذاع صيتهم في الدنيا. فإن كانوا فقراء، عنوا بفضيلتهم في خلوتهم، وإن علوا وتولّوا المناصب، جعلوا الإمبراطورية كلّها فاضلة.
-
الدولة الصغيرة لا تقوى على الكبيرة، والقلّةُ لا تقوى على الكثرة، والضعيفُ لا يقوى على القويّ.
-
لا يفعلنّ المرءُ ما يأمره به ضميره بألّا يفعله، ولا يشتهِ ما ينهاه عن اشتهائه. وفي ذلك كفاية. فالصانع الماهر لا يُغيّر مقاييسه من أجل عامل أحمق.
-
الوابلُ المتواصل يعلّم الناسَ الإصلاح، والشدائدُ تستنهض قواهم. الحياةُ تنبعث من المحنة، والموتُ من الرخاء.
-
الإحسان من أبرز السمات التي تميّز الإنسان.
منسيوس
-
طبيعة الإنسان مهيّأة للخير.
-
كلُّ واجبٍ تكليف، لكنّ تكليفَ المرءِ نفسَه أصلُ التكاليف كلّها.
-
مَن يتأمّل نفسه تأمّلاً دقيقاً يدرك طبيعته، ومن أدرك طبيعته أدرك السماء.
-
الطريقُ واحدةٌ لا ثانيَ لها. الطريقُ قريبةٌ منا، والناسُ يطلبونها بعيدًا.
-
إن ميلَ الطبيعة البشرية إلى الخير كميل الماء إلى الانحدار.
-
السماء ترى كما يرى الشعب، والسماء تسمع كما يسمع الشعب.
-
الفضيلةُ وحدها لا تكفي لممارسة الحكم، والقوانينُ وحدها لا تنفّذ نفسها.
-
الكلمات الطيبة لا تنفذ إلى أعماق الناس كما ينفذ إليهم حُسن السمعة في الإحسان.
-
أوَليس الفمُ والبطنُ وحدهما هما اللذان يتأذيان بالجوع والعطش؟ بل تتأذّى العقول بهما أيضًا.
منسيوس
-
حين أقول إن لدى جميع الناس قلبًا لا يحتمل رؤية معاناة الآخرين، فإن مرادي يتّضح بهذا المثال: إذا رأى رجلان طفلًا على وشك السقوط في بئر، شعرا جميعًا بالفزع والألم، لا طلبًا لمودة أهل الطفل، ولا التماسًا لثناء الجيران والأصدقاء. ومن هذه الحالة نرى أن من لا يشعر بالشفقة ليس إنسانًا. والشفقة هي بداية الإنسانية.
-
التمسّكُ بالوسط دون النظر إلى الظرف أشبه بالقبض على شيءٍ واحد فقط.
-
إذا عرفتَ أنّ أمراً ما ظالمٌ، فبادر إلى إنهائه بلا إبطاء؛ فلماذا تنتظر حتى العام القادم؟
-
الإنسانُ العظيمُ حقًّا لا يفقد قلبَ الطفل فيه.
-
مَن اتّبع الجانب العظيم من نفسه كان عظيماً، ومَن اتّبع الجانب الصغير منها كان صغيراً.
-
طريقُ الواجب في القريب، والناسُ يبحثون عنه في البعيد؛ وعملُ الواجب في الهيّن، والناسُ يبحثون عنه في الصعب.
-
يتطلّع الناس جميعًا إلى أن يُرفعوا في مقام الشرف، لكن في كل إنسان شيئًا أسمى من ذلك كله، وهو لا يدري.
-
الطبيعة الإنسانية خيّرة، كما يجري الماء إلى المنخفض. ولا إنسان إلا وهو خيّر، كما لا ماءَ إلا وهو يجري نحو الأسفل.
-
يُسلَك طريقُ الفضيلة المستقيم دون انحراف، ولا يُقصد به أيُّ منفعة أو مكسب.
منسيوس
-
يتّجه الناس بولائهم إلى الإنسانية كما يتدفّق الماء إلى أسفل، وكما يلجأ الحيوان البرّي إلى الأحراش.
-
صحيحٌ أن الماء يجري إلى الشرق أو الغرب دون تمييز، فهل يجري صعوداً أو هبوطاً دون تمييز؟ إنّ ميل طبيعتنا إلى الخير كميل الماء إلى الانحدار، فما من أحدٍ إلا وفيه هذا الميل إلى الخير، كما يجري كل ماءٍ نحو الأسفل.
-
تُعدّ الحبوبُ الخمسُ من أفضل النباتات، لكنها إن لم تنضج صارت أسوأ من الزؤان. وكذلك الرحمةُ، فلا بدّ أن تنمو حتى تبلغ النضج.
-
مَن يُهين الإحسان يُسمّى مُفسداً، ومَن يُهين العدل يُسمّى مُجرماً. وقد سمعتُ بقتل الطاغية تشو، ولم أسمع بقتل حاكمٍ بوصفه قاتلاً.




