- كيميائي
- العلماء والمخترعون
- 1822–1895
- 111 حكمة
الصورة: Paul Nadar — Public domain
حكم لويس باستور
-
إنها مسألة واقع؛ فقد دنوتُ منها دون فكرة مسبقة، ودون أن أكون متعجّلًا في الإعلان، لو فرضت عليّ التجربةُ الاعترافَ بوجود التوالد الذاتي، وإنّي على يقين اليوم بأن من يزعمونه معصوبو الأعين.
لويس باستور
-
في ميدان الملاحظة العلمية، لا يُمنح الحظّ إلا لمن أعدّ نفسه له.
-
في ميدان الملاحظة لا يُحالف الحظُّ إلا العقلَ المستعدّ.
-
لا وجود لشيء اسمه علم تطبيقي، بل هناك تطبيقٌ للعلم المحض وحسب.
لويس باستور
-
كلّ مادة كيميائية، طبيعية كانت أو صناعية، تقع في إحدى فئتين كبيرتين بحسب خاصية شكلها الفضائية: فالتمييز بين المواد التي لها مستوى تماثل وتلك التي ليس لها. فالأولى تنتمي إلى عالم المعادن، والثانية إلى عالم الأحياء.
-
هل تتجمّع ذرّات حمض الطرطريك اليميني في حلزونٍ يميني الاتجاه، أم تقع عند زوايا رباعي وجوهٍ غير منتظم، أم تترتّب على هيئةٍ غير متماثلة بعينها؟ لسنا قادرين على الإجابة عن هذه الأسئلة. لكن لا سبب يدعو إلى الشك في أن ترتيب الذرات غير متماثل، وأن صورته لا تنطبق على أصلها. ومن المؤكد بالقدر نفسه أن ذرات الحمض اليساري تتخذ ترتيبًا غير متماثل مقلوبًا لما ذُكر.
-
إنّ المنتجات الاصطناعية لا تملك أيّ لاتماثل جزيئي، ولم أستطع أن أشير إلى وجود فاصل أعمق بين المنتجات التي تنشأ تحت تأثير الحياة وسائر المنتجات الأخرى جميعاً.
-
نؤكد حياد العلم... العلم لا وطن له. لكنّ العالم، إذا كان العلم لا وطن له، ينبغي أن يضع نصب عينيه كلّ ما قد يسهم في مجد وطنه. وفي كلّ عالم عظيم ستجد وطنيًّا عظيمًا.
-
أزعم أنني سأقدّم البرهان على أنه كما يوجد دائمًا خميرةٌ كحولية، هي خميرة الجعة، حيث يتحوّل السكر إلى كحولٍ وحمضٍ كربونيك، فإنه يوجد دائمًا خميرةٌ خاصة، هي خميرة الحمض اللبني، حيث يتحوّل السكر إلى حمضٍ لبني. وأكثر من ذلك، فكلما استطاعت أي مادةٍ لدنةٍ غنيّة بالنيتروجين أن تحوّل السكر إلى ذلك الحمض، فالسبب أنها غذاءٌ صالحٌ لنموّ الخميرة [اللبنية].
لويس باستور
-
قال هيرمان بيدو وأرمان تروسو: «المرض موجودٌ فينا، بسببنا، وعن طريقنا». ولم يخالفهما باستور تمامًا، فكتب بحذر: «هذا صحيحٌ في أمراضٍ بعينها»، ثم أضاف على الفور: «لكنني لا أظن أنه صحيحٌ في جميعها».
-
أُقدّم لهم التجارب، فيردّون عليّ بالخطب.



