- الرئيس الثالث والأربعون للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1946–
- 237 حكمة
الصورة: Eric Draper — Public domain
حكم جورج بوش الابن
-
الذين يشنّون الحرب على الولايات المتحدة قد اختاروا فناءهم بأيديهم.
جورج بوش الابن
-
مرحلة ما بعد رئاستي في تطوّر مستمر.
-
الإرهابيون يحاربون الحرية بكل مكرهم وقسوتهم، لأن الحرية أعظم مخاوفهم؛ وعليهم أن يخافوا، فالحرية في طريقها إلى الانتصار.
-
ما برحتُ أقرأ في الكتاب المقدس كل يوم منذ توليتُ الرئاسة.
جورج بوش الابن
-
نحن ننفق المال على تقنية الفحم النظيف. أتدرك أن لدينا فحمًا يكفي 250 مليون سنة؟
-
ورثتُ نصف أصدقاء أبي، وكل أعدائه.
-
وأنا أجمع أيضًا بين حبّي للطبيعة والهواء الطلق ورغبتي في مساعدة الآخرين.
-
أظنّ أنّ من لا يرى أننا في حرب، لا يستطيع أن ينتصر فيها.
-
لنا بلدٌ واحد، ودستورٌ واحد، ومستقبلٌ واحد يربطنا.
جورج بوش الابن
-
لقد واسانا الدعاء في الحزن، وسيعيننا على تقوية عزائمنا لمواصلة الطريق أمامنا.
-
أمريكا أمةٌ تعبد بالدعاء. يستحيل أن تُروى قصة أمتنا دون أن تُروى قصة الذين يدعون.
-
لا أحبّ الإجهاض. وسأبذل كل ما في وسعي للحدّ منه.
-
أنا من المؤيدين بقوة لاستعادة الأراضي الرطبة، لأسباب كثيرة. لكن هناك سبب عملي يتعلق بالأعاصير: كلما كانت الأراضي الرطبة أقوى، قلّ احتمال أن يُلحق الإعصار الضرر.
-
يتوقف مستقبل أمتنا المزدهر على قدرة أطفالنا على إدراك الفرق بين الصواب والخطأ، وعلى امتلاكهم قوة الشخصية لاختيار الصواب. ولكي نعينهم على بلوغ كامل إمكاناتهم، والعيش بنزاهة وعزّة، يجب أن نعلّمهم أن يكونوا لطفاء ومسؤولين وصادقين ومنضبطين بالنفس. هذه القيم تُتعلَّم أولًا في الأسرة، غير أن على جميع المواطنين واجبًا في دعم الآباء في تربية أطفالنا على الخلق.
-
ما زال التعذيب يُمارس في أنحاء العالم على أيدي أنظمة مارقة، تتناسب قسوة أساليبها مع عزمها على سحق الروح الإنسانية.
-
إن قيل إنّ ثمّة مقارنةً بين رحمة الشعب الأمريكي ونبله وبين أساليب الإرهاب لدى المتطرفين، فهذا منطقٌ معيب. لا أستطيع أن أقبل ذلك البتّة. إنّ تصوّر أيّ ضربٍ من المقارنة بين سلوك الولايات المتحدة الأمريكية وفعل المتطرفين الإسلاميين، الذين يقتلون النساء والأطفال الأبرياء لتحقيق غايةٍ ما، أمرٌ مرفوضٌ لا يُقبل.
-
جوابي: ليأتوا!
-
بنشر الحرية في الخارج نبني عالمًا أكثر أمانًا، وبتعزيز الحرية في الداخل نبني أمريكا أكثر أملًا.
جورج بوش الابن
-
أريد أن يسمع الجميع بوضوح تام أنني سأكون رئيسًا لكلّ الناس.
-
في هذا اليوم، سيجتمع ملايين الناس في شتى أنحاء العالم لإحياء ذكرى القديس باتريك، شفيع أيرلندا. فمن أيام عبوديته في أيرلندا إلى عمله مبشّرًا بعد سنين، أبدى القديس باتريك شجاعةً والتزامًا وإيمانًا كسبا قلوب الأيرلنديين وعقولهم. ويُعدّ يوم القديس باتريك أيضًا فرصةً يكرّم فيها أبناء الأصول الأيرلندية، من مختلف التقاليد والأديان، وطنهم الأم وتراثهم المشترك. وقد عزّز تفانيهم للأسرة والإيمان والمجتمع من طابع بلدنا.
-
هُوجمت الحرية نفسها هذا الصباح على يد جبانٍ مجهول الوجه، وستُدافع الحرية عن نفسها.
-
سمعتُ أحدهم يقول: «أين نيلسون مانديلا؟» حسنًا، مانديلا مات. فصدّام قتل كل المانديلات.
-
تؤكّد المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها هذه الحكومة وغيرها أنّ نظام العراق ما زال يمتلك بعضاً من أفتك الأسلحة التي ابتُكرت على الإطلاق، ويُخفيها.
-
أستطيع أن أضغط حين يلزم الضغط، وأن أصافح بيدي حين يلزم أن أصافح.
-
من منظورٍ فلسفي، أريد أن أقاوم العزلة والحمائية، سواء جاء ذلك من صوتٍ يقول: مهلًا، ما يهمّ النساء في أفغانستان يهمّ أمريكا. فوجهة النظر الانعزالية تقول إنّ الأمر لا يهمّ. أما عبارة «كل حياةٍ تهمّ» فتساعد في إثبات أنّ ما يحدث لامرأةٍ في أفغانستان له أهميته.
-
الإيمان إطارُ الحياة. يمنحنا الروح والقلب اللذين يؤثّران في كل ما نفعل. وهو يمنحنا الأمل كل يوم. ويمنحنا الإيمان غايةً نُقيم بها الحق، ونصون بها أسرنا، ونُعلّم بها أبناءنا القيم. ويمنحنا الإيمان ضميراً يحفظ أمانتنا، حتى حين لا يراقبنا أحد. والإيمان قادر على تغيير الحياة؛ وأنا أعرف ذلك من تجربتي المباشرة، لأن الإيمان غيّر حياتي أنا.
-
أعظم قوة للحرية أن تتغلب على الكراهية والعنف، وأن تُحوّل المواهب الخلّاقة للرجال والنساء إلى السعي نحو السلام.
جورج بوش الابن
-
أيسر الأوقات للوفاء أوقاتُ الأزمات، وأصعبها على الإيمان أوقاتُ الرخاء.
-
الإيمان يعبر كل حدود، ويلامس كل قلب في كل أمة.
-
لا يمكننا أن نلوم المدارس وحدها على التراجع المؤسف في درجات الاختبار اللغوي. حين يعود أبناؤنا من المدرسة، هل يمسكون بكتاب، أم يجلسون مسمّرين أمام الشاشة يشاهدون مقاطع الموسيقى المصوّرة؟ أيها الآباء، لا تقعوا في الخطأ بظنّ أن طفلكم لا يتعلّم إلا بين التاسعة صباحًا والثالثة عصرًا.
-
أنا متفائل. أعلم أنّ في واشنطن طموحاتٍ كثيرة، وذلك واضح. لكنني أتمنى أن يدرك الطموحون أنّ فرصهم في النجاح أكبر مع النجاح لا مع الفشل.
-
نحن الأمريكيين نؤمن بأنفسنا، لكن لا بأنفسنا وحدها. فنحن لا نعلم، ولا ندّعي أننا نعلم، كل سُبل العناية الإلهية، غير أننا نستطيع أن نثق بها، ونضع ثقتنا في الله الرحيم الذي يقف وراء الحياة كلها والتاريخ كله.
-
أؤمن بقدسية الزواج. ولكنّي لا أرى في ذلك تعارضًا مع أن أكون إنسانًا متسامحًا متفهّمًا.
-
علينا أن نُقدّر كرامة الحياة في كل مراحلها، حتى مسيرة المسنّين في خريف أعمارهم، وأن نعمل نحو اليوم الذي يُستقبل فيه كل طفل، مولودًا كان أو جنينًا، في الحياة، ويحميه القانون.
-
جزءٌ من مسيرة الإيمان أن تدرك نقاط ضعفك، وأن تسعى باستمرار إلى تحسين نفسك والتقرّب إلى الرب.
-
من المبادرات الطريفة التي أطلقناها في واشنطن العاصمة أن لدينا أجهزة لصدّ مصاصي الدماء. ومصاص الدماء هو، هو... قطعة صغيرة توصَل بالحائط لشحن هاتفك الخلوي.
جورج بوش الابن
-
إيران أرضٌ عريقة، وموطنُ ثقافةٍ فخورة بتراثٍ غنيّ من العلم والتقدّم. ومستقبل إيران سيقرّره شعبها. والشعب الإيراني يواجه اليوم أسئلة صعبة حول كيفية بناء مجتمع حديث في القرن الحادي والعشرين، يجمع بين الإسلام والازدهار والحرية. وثمة تاريخ طويل من الصداقة بين الشعب الأمريكي والشعب الإيراني. وحين يمضي الشعب الإيراني نحو مستقبل يتّسم بمزيد من الحرية ومزيد من التسامح، فلن يجد صديقًا أفضل من الولايات المتحدة الأمريكية.




