- ملكة إنجلترا
- السياسيون والحكام
- 1533–1603
- 129 حكمة
حكم إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا
-
فما الأسرة بلا وكيلٍ يدبّرها، ولا السفينة بلا ربّانٍ يقودها، ولا القطيع بلا راعٍ يرعاه، ولا الجسد بلا رأس؛ كذلك أرى المملكة بلا صحةٍ وأمانٍ في ظلّ ملكٍ صالح.
-
ليس شيء أحرص عليه من وطني، ومن أجله أنا مستعدة لأن أموت ميتات عشرة، لو كان ذلك ممكناً.
-
من ينسَ اللهَ يَنسَ أولي فضلِه عليه.
-
لا أربّي كلباً لأنبح بنفسي.
-
ثمّة مثلٌ إيطالي يقول: «من عدوّي فليحمِني الله، أمّا من صديقٍ مُدّعى فاحمني أنت يا ربّ».
-
خوفُ الأعداء القادمين يطرد فرحي الحاضر.
-
على الملوك أن يُعدموا مُحرّضي الحروب ومُدبّريها، فهم أعداء أقسموا على حربهم، وخطرٌ على دولهم.
-
فليخشَ الطغاةُ، فقد سلكتُ دائماً سلوكاً جعلني، بعون الله، أضع أعظم قوتي وأمان حمايتي في القلوب الوفية وحسن نية رعيتي.
-
هذا من فعل الرب، وهو عجيبٌ في أعيننا.
-
يا شعبي المحبوب، لقد أقنعني بعضُ الحريصين على سلامتي بأن أتوقّى الخروج بين جموع مسلّحة خشيةَ الغدر، غير أنني أؤكّد لكم أنني لا أرغب في أن أعيش مرتابةً في شعبي الوفيّ المحبّ. أعلم أنّ لي جسد امرأة ضعيفة واهنة، لكنّ لي قلب الملوك وعزيمتهم، ملكِ إنجلترا، وأرى في غزو بارما أو إسبانيا أو أيّ أمير من أمراء أوروبا لحدود مملكتي احتقاراً لا يُغتفر.
-
كن مطمئن القلب، فلن تحتاج إلى شيء أبداً، فالرصاصة كانت موجّهة إليّ، وإن أصابتك أنت.
-
كنت سأعاقب بسرور من يصوّرون الأشياء على غير حقيقتها. فمن يسرق الممتلكات أو يزيّف النقود يُعاقَب، ومن يسلب الاسم الطيب للأمير أو يزوّره أولى بأن يُعامَل بقسوة أشدّ.
-
المزاحُ حَسنٌ، أمّا أن تتّخذه تجارةً فلا.
-
حيثما اختلفت العقول وانحرفت الآراء، قلّ أن تجد صديقًا في تلك الجماعة.
-
يلمع النحاس في عين الجاهل كما يلمع الذهب في عين الصائغ.
-
لو كان في النصرانية أميران يملكان النيّة الحسنة والشجاعة، لكان من السهل جدًا تسوية الخلافات الدينية؛ فليس هناك إلا مسيحٌ واحد وإيمانٌ واحد، وكل ما عدا ذلك جدالٌ حول تفاهات.
-
لا تخف، فنحن من طبيعة الأسد، ولا يليق بنا أن ننزل إلى إهلاك الفئران وسائر الحيوانات الصغيرة.
-
عن نفسي لا بدّ أن أقول هذا: لم أكن يومًا طامعًا شحيحًا يجمع ويكنز، ولا أميرًا ضيّق الصدر متشبثًا بما في يده، ولا سيّدًا متسلطًا؛ لم يتعلّق قلبي بالمتاع الدنيوي، بل بما فيه خير رعيّتي.
-
الذي أجلسني على هذا العرش هو الذي سيُبقيني فيه.
-
وإن رفعني الله عالياً، فإنّي أعدّ هذا مجدَ تاجي: أنّي حكمتُ بمحبّتكم.
-
لا أريد أن أفتح نوافذ على نفوس الرجال.
-
[حين عارضها قادةُ مجلسها:] سأجعلكم أقصر برأسٍ واحد!
-
لا أفرح كثيراً بأن الله جعلني ملكةً، بقدر فرحي بأن أكون ملكةً على شعبٍ بهذا القدر من الامتنان.
-
لقد كان مقعدي مقعدَ الملوك، ولن أرضى بوغدٍ يخلفني فيه.
-
كثيرٌ ما أظنّه، ولا شيء يُثبَت.
-
كلّ ما أملك مقابل لحظةٍ من الزمن.
-
أحسن الناس عبورًا للدنيا من يمرّ بها مسرعًا، فهي مستنقع لا أكثر؛ فإن وقفنا فيها غرقنا.
-
القدرة على الإيذاء خطرٌ في يد عقلٍ طموح.
-
لا أفرح كثيرًا بأنّ الله جعلني ملكةً بقدر ما أفرح بأن أكون ملكةً على شعبٍ بهذا القدر من الامتنان. لذلك لا أتمنّى شيئًا أكثر من أن أُرضي رعيّتي، وهذا واجبٌ عليّ. ولا أرغب في أن أعيش أيامًا أطول مما أرى فيها ازدهاركم، وهذه أمنيتي الوحيدة.
-
ولا يُكافَأُ حسنُ خدمةِ المستحقّين بالخسارة أبدًا، ولتكنْ شكرُهم من الطبيعةِ التي تُشجّع غيرَهم من المجتهدين على مثلِها.
-
همّي كظلّي في الشمس، يتبعني إن طِرت، ويطير إن طاردته، يقف ويستلقي بجانبي، ويفعل ما أفعل.
-
ولهذا جئتُ بينكم في هذا الوقت، لا للتسلية أو اللهو، بل عازمةً، في خضم المعركة وحرارتها، على أن أحيا أو أموت بينكم جميعًا؛ وأن أبذل لأجل إلهي، ولأجل مملكتي، ولأجل شعبي، شرفي ودمي، حتى التراب. أعلم أنني لا أملك سوى جسد امرأة ضعيفة واهنة؛ لكنّ لي قلب ملكٍ، بل ملكِ إنجلترا أيضًا.
-
مات اليومَ رجلٌ كثير الظُّرف، قليلُ الحصافة.
-
أقطف أعشاب الحِكم الخضراء الجميلة بالتقليم، وأتذوّقها بالقراءة، وأمضغها بالتأمّل، ثم أخزّنها أخيرًا في مقرّ الذاكرة العالي بجمعها معًا، فأتذوّق حلاوتها، فلا أشعر إلا قليلًا بمرارة هذه الحياة البائسة.
-
البحر والهواء مشاعٌ للجميع، فلا يجوز أن يكون للبحر حقٌّ يملكه شعبٌ بعينه أو أفرادٌ بعينهم، لأن الطبيعة ولا الاستعمال العام ولا العرف يبيح تملّكه بأي حال.
-
يجب»! هل «يجب» كلمةٌ توجَّه إلى الأمراء؟ أيها الرجل الصغير، أيها الرجل الصغير! لو كان أبوك حيًّا، لما تجرّأ على استخدام هذه الكلمة.
-
إن خانك قلبك، فلا تتسلّق أصلًا.
-
ليس بين الأحمق الذي لا يستعمل عقله لأنه لا يملكه، وذاك الذي لا يستعمله حين ينفعه، فارقٌ كبير.
-
أنا مرتبطة من قبلُ بزوجٍ هو مملكة إنجلترا.
-
ابنةُ الجدل، التي لا تزال تزرع الشقاق.
-
لو كنتُ ذات تاج لا ذات حافر مشقوق، أيها اللوردات، لما عوملتُ هكذا.
-
للأمراء آذانٌ كبيرة، تسمع البعيد والقريب.
-
يكفيني في النهاية أن يُنقش على شاهدة من رخام أن ملكةً حكمت كل تلك المدة، وعاشت وماتت عذراء.
-
لم أستطع قطّ أن أُغرى بوعود المنافع، ولا أن أُرعب بالمصائب، ولا أن أنقاد للشرف، ولا أن أُقيَّد بالمودّة، بل ولا أن يأخذني خوفُ الموت إلى الزواج.
-
إن ظللنا نُشير بالنصح، فلن نفعل شيئًا أبدًا.
-
ظلّ يُعدّ من المبادئ الخاصّة في الصداقة أنّ الرخاء يجلب الأصدقاء، أمّا الشدائد فهي التي تُثبتهم.
-
لا يُسمح بممارسة لعبة كرة القدم، ولا يُتسامح بها، داخل مدينة لندن وضواحيها المشمولة بامتيازاتها، تحت طائلة السجن.
-
أقتطف أطايب الجُمل بالتشذيب، وأتذوقها بالقراءة، وأهضمها بالتأمّل، ثم أودعها أخيراً في عرش الذاكرة الرفيع.
-
سأكون لكم خيرَ ما كانت ملكةٌ لشعبها. لا تعوزني إرادة، ولا أظن أنه سيعوزني سلطان. واعلموا أنني، من أجل أمنكم وطمأنينتكم جميعًا، لن أبخل، إن دعت الحاجة، ببذل دمي.
-
احرصوا على شعبي. أنتم لديكم شعبي، فافعلوا ما كان يجب عليّ أن أفعله. إنهم شعبي... اعتنوا بهم، اعتنوا بهم، فهم أمانتي... لا أعبأ بنفسي، فحياتي ليست عزيزة عليّ. همّي شعبي. أدعو الله أن يكون من يخلفني حريصًا عليهم كحرصي.

