- ملكة إنجلترا
- السياسيون والحكام
- 1533–1603
- 129 حكمة
حكم إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا
-
رغم أن مقامي الملكي يجعلني أشكّ في أن مملكتي ليست أحبّ إليهم من شخصي، فإني أدرك أنكم وجدتم فيّ محاسنَ أخرى.
-
قد يكون لكم أميرٌ أعظم، لكنكم لن تجدوا أبداً أميراً أشدّ حباً لكم.
-
جوابٌ عن سؤالٍ عن رأيها في حضور المسيح في القربان: «إنّ الله الكلمةَ هو الذي قالها، وأخذ الخبزَ فكسره؛ وما صنعته الكلمةُ، ذلك أؤمن به وأتناوله.
-
إن اتّبعتُ ميل طبيعتي، فهو أن أكون متسوّلةً وعزباء، خيرًا لي بكثير من أن أكون ملكةً ومتزوّجة.
-
لستُ محبّةً للألقاب المنمّقة، وكل ما أرجوه أن يُسجَّل اسمي في سطر أو سطرين، يعبّران بإيجاز عن اسمي، وعن بكارتي، وعن سنوات حكمي، وعن إصلاح الدين في عهدي، وعن صون السلام الذي حفظته.
-
إذن هي طويلة أكثر من اللازم، فأنا لستُ طويلة ولا قصيرة أكثر من اللازم.
-
حين يمتزج البطش بالدهاء في الحكم، فلا يكون ذلك التوافق في الحكومة إلا وهمًا رائعًا أكثر مما ينبغي.
-
منح الله هذا التاج جنودًا شجعانًا إلى هذ, حتى إن لم يُخيفوا جيران بلادنا، فإنهم على الأقل يمنعوننا من أن نخافهم.
-
إن اسم الخليفة هو كدقّ ناقوس موتي أنا!
-
أجد أنّي أرسلتُ إلى أيرلندا ذئابًا لا رعاةً ليحكموها، فقد تركوا لي رمادًا وجيفًا لأملك عليها!
-
الرؤوسُ الفتيّة تتّخذ من القدماء قدوة.
-
أيّتها الأقدار، كم أرهقَ تقلّبُكِ المضطربُ عقلي المكدود بالهموم!
-
أيها الطبيب، إنّ هذا الرداء الفضفاض يليق بك كثيرًا، فأعجب كيف تكون أفكارك بهذا الضيق.
-
إنّ الشفقة على المبتلين من طبيعة جنسنا وفضيلةٌ فطرية فينا.
-
ما من ضررٍ يتمنّاه لي عدوّي اللدود أعظمُ من كراهية إنجلترا، ولا يكون الموت أقلّ قبولًا عندي من أن يصيبني مثل هذا المكروه.
-
أأسف لتعاسة الأمراء الذين يستعبدهم الشكليات ويقيّدهم الحذر.
-
لن أصدّق عن شعبي شيئًا لا يصدّق الوالدان عن أبنائهما.
-
البحر، كما الهواء، شيءٌ حرٌّ مشترك للجميع؛ ولا يحق لأمة بعينها أن تدّعي حق منع سائر الأمم منه، دون أن تنتهك حقوق الطبيعة والعرف العام.
-
اشنقوا عازفي القيثارة الإيرلنديين أينما وُجدوا.
-
بين الحكّام ورعاياهم رابطةُ محبةٍ وثيقة؛ وكما ينبغي للزوجات العفيفات ألا يكون لهنّ عيونٌ إلا لأزواجهن، ينبغي للرعايا الأوفياء أن يُبقوا نظراتهم في ديارهم، ولا يتطلّعوا إلى تيجان الغرباء. أما أنا فلا أحب أن تحمل أغنامي وسمَ غريب، ولا أن ترقص على صفير أجنبي.
-
الخاتمةُ تُكلِّلُ العمل.
-
وإن لم أكن إمبراطورة، وإن لم تكن إليزابيث تستحق ذلك، فإنّ ملكة إنجلترا تستحق بسهولة أن تتزوّج من ابن إمبراطور.
-
لو قلتُ أعذب الكلام بأفصح لسانٍ عرفه إنسان، لما استطعتُ أن أعبّر عن ذلك القلق الدائم الذي كرّستُ له نفسي لأحكم بما فيه أعظم خير لشعبي.
-
كلمة «يجب» لا تُوجَّه إلى الأمراء.
-
أمّا أنا، فلا أرى سببًا وجيهًا يدعوني إلى التعلّق بالحياة أو الخوف من الموت. لقد خبرتُ هذه الدنيا خبرةً طيبة، وعرفتُ معنى أن أكون رعيّةً ومعنى أن أكون حاكمًا. وقد كان لي جيران طيّبون، ولقيتُ آخرين سيّئين، ولكنني في الأمانة وجدتُ الخيانة.
-
... صحيحٌ أن العالم خُلق في ستة أيام، لكنه خُلق على يد الله، الذي لا يمكن أن تُقارَن قدرتُه بعجز البشر.
-
إن كانت شِباكنا مؤلَّفة بمقابض فاسدة، وكان النّول قد أوشك على الانتهاء، فإنّ عملنا يبدأ من جديد. ليرسل الله إلينا حائكين صادقين من جديد، وليكونوا من أهل الدار.
-
كان الملوك يُكرِمون الفلاسفة، أما أنا فلو كان لي منهم، لأكرمتُهم كالملائكة، لما فيهم من تقوى تجعلهم لا يسعون إلى أن يكون الثاني أولاً، ولا أن يكون الثالث ثانياً، وهكذا دواليك.
-
نحن الأمراءَ مَنصوبون كأنّنا على خشبة مسرح، تحت أنظار العالم كلّه. فأدنى بقعة تُرى على ثيابنا، وأصغر عيب في تصرّفاتنا، يُلحَظ في الحال.

