- مغنية وكاتبة أغاني
- الفنانون والموسيقيون
- 1946–
- 214 حكمة
حكم دوللي بارتون
-
يكلّف الكثير من المال لتبدو رخيصًا إلى هذا الحد.
-
لكلّ إنسانٍ رسالة.
-
صدري مُصطنع، وشعري مُصطنع، لكنّ الحقيقي فيّ صوتي وقلبي.
-
أن نعيش في أمريكا، وأن نكون نساءً عمومًا، فذلك يعني أن لدينا من القوة أكثر مما نظن.
-
لا أظنّ أنك تعرف حقًّا كلّ ما تفعله، لذلك عليك أن تتصرّف بالإيمان.
-
لله تدبيره وحِكَمه. وأحياناً يُقدَّر لنا أن نمرّ بأمور بعينها كي نتعلم منها الدروس.
-
من المفترض أن نكون أقلّ إصدارًا للأحكام، وأن نتقبّل الآخرين، وأن نكون لطفاء، وأن نُحبّ بعضنا بعضًا.
-
أجريتُ بعض عمليات التجميل، خاصةً بعد أن خسرتُ وزني وما شابه، وشددتُ صدري، لكنني لم أحقنه. فذلك كان سيُرعبني حتى الموت.
-
جرّاحو التجميل يصنعون دائماً من الحبة قبّة.
-
لم أستطع أن أُنجب، وحاولتُ سنين طويلة. لم أحمل في حياتي قط. وحين كنتُ فتاة وأعبث، كنتُ خائفة حتى الموت من أن أحمل، ثم حين تزوجتُ وأردتُ أطفالًا لم أستطع إنجاب أي منهم. لكنني لا أفتقد ذلك. افتقدتُه قليلًا في وقت ما، غير أنني أدركتُ أنني أمّ الجميع.
-
خاطت أمّي الخِرَق معاً، تخيط كلّ قطعةٍ بالحبّ، فصنعت معطفي ذا الألوان المتعدّدة الذي كنتُ فخوراً به.
-
الحبّ كالفراشة، شيءٌ نادرٌ رقيقٌ لطيف.
-
الأقلُّ ليس أكثر. الأكثرُ هو الأكثر.
-
أظنني إن حافظت على صحتي، فلا نية لي في التقاعد. أحبّ العمل، وأريد أن أكون مثل بوب هوب.
-
أستيقظ كلّ يوم على أحلامٍ جديدة. ولذلك فكلّما استطعتُ أن أوجّه هذه الأحلام إلى ما أحبّ أن أبدعه كان ذلك أصحّ لي، وربما لكلّ من حولي. وكلّما تقدّمتُ في السنّ بكّرتُ في النهوض. ما إن تلامس قدميّ الأرض حتى أكون مستيقظة، فأسارع: هيّا، هيّا! إنني أحبّ الحياة حبًّا جمًّا. وأشعر أنّ ما لدينا من وقتٍ محدودٌ على كلّ حال، فأريد أن أستثمر كلّ هذا الوقت على أفضل وجه.
-
بوب ديلان، ونيل يونغ، وميرل هاغارد، وهانك ويليامز. أساليبهم شتّى، لكنّ تلك الأغاني هي التي تصنع الأزمنة، وهي التي تعيش عبر الزمن.
-
يقولون عن أحدهم إنه «ذكيّ في الشارع». أما أنا، فأشعر أنّ ما لديّ من ذكاء هو مجرّد «ذكاءٍ ريفيّ».
-
أنظر إلى نفسي كما ينظر صاحب كلب العرض إلى كلبه، فعليّ أن أبقيها مشذّبةً ومهذّبةً وفي أحسن حال.
-
أصابني شيء من الخوف حين ظننت أنهم يريدون مني أن أفعل شيئاً... لم أكن أريد أن أظهر عارية على غلاف مجلة إلا إذا كان الجميع سيعلمون أنها مزحة. ولا أريد أن أكون عارية حتى في تلك الحال.
-
إن لم نكن أوفياء لأنفسنا، فلمن نكون أوفياء؟
-
أكتب لنفسي عمّا مررتُ به من تجارب.
-
يميل الناس إلى الخوف مما لا يعرفون، وما يخافونه يكرهونه.
-
لا أعتبر نفسي نسويّة، لكن إن أطلق عليّ أحدهم لقب أيقونة النسوية فلا بأس بذلك. لطالما وقفتُ إلى جانب النساء وإلى جانب نفسي عموماً. أحبّ الرجال وأحترمهم كثيراً، فقد عرفتُ شقيقات وعمّات وجدّات جميلات، لكنّي أحبّ الرجال. وأتفهّم طبيعتهم تماماً.
-
كثير من الأحلام قد تنقلب كوابيس... إن لم تعمل على تحقيقها حقًّا.
-
أحيانًا إن اندفعت إلى أمر ما بتسرّع، قد تُفسد شيئًا كان سيكون جيدًا بعد عامين.
-
حين أتحدث إلى رجل، أستطيع دائماً أن أعرف ما يفكر فيه من خلال موضع نظره. إن كان ينظر إلى عينيّ، فهو يبحث عن الذكاء. وإن كان ينظر إلى فمي، فهو يبحث عن الحكمة. أما إن كان ينظر إلى أي مكان آخر غير صدري، فهو يبحث عن رجلٍ آخر.
-
لا أظنّ أنّ من حقّي أن أتسلّط على الآخرين لمجرّد أنني ما يُسمّى نجمةً أو مشهورة. أكره أن يتصرّف الناس هكذا، فلا أحد يستحقّ ذلك. لقد رأيتُ ذلك يحدث. أنا لا أفضح أولئك الناس، فهم يعرفون أنفسهم. وبعضهم يستمتع بهذه السمعة.
-
أتمنى أن تعاملك الحياة بلطف، وأن تنال كل ما حلمتَ به، وأن أتمنى لك الفرح والسعادة. ولكن فوق ذلك كله، أتمنى لك الحب.
-
أما شفتاي، فقد استعملتُ الكولاجين؛ أُحيط شفتيّ بالكولاجين.
-
أحاول فقط أن أكون صادقة مع نفسي، وأن أبدو بالمظهر الذي أرتاح إليه. فإن ارتحتُ إلى نفسي، سيرتاح الناس إليّ أيضاً.
-
أعلم أنّ شعري من عقد الستينيات، وثيابي من الخمسينيات، وحذائي من الأربعينيات. لكنّني أحبّ أن أبدو وكأنني خرجتُ من حكاية خيالية.
-
لا حاجة بكِ إلى شراء مستحضرات تجميل باهظة؛ فأي شيء تقريباً يكفي إذا عرفتِ كيف تضعينه.
-
أستيقظ عادةً في الثالثة فجرًا. لا أحتاج إلى نوم كثير، وإن شعرت بالتعب، أخذت قيلولة قصيرة خلال النهار.
-
زوجي يناديني «سمكة القط»، ويقول إنني كلي فم ولا عقل فيّ.
-
أظن أنني صرتُ أكثر إنتاجيةً لأنني لم أُنجب أطفالاً. لم تكن لديّ رغبة حقيقية في إنجابهم قط. وزوجي لم يكن يريدهم هو الآخر، فسارت الأمور على ما يرام.
-
لا يكفي أن تتمنّى تحقّقَ أحلامك. عليك أن تعمل بجدّ، وأن تمنحها أجنحةً وأذرعًا وأرجلًا... مهما تطلّب الأمر لتحقيقها.
-
لقد... اتُّهمت بأنني على علاقة بكل رجل رأيته معه أو عملتُ معه. ربما كنتُ كذلك، وربما لم أكن. ولن أقول أبدًا إن كنتُ كذلك.
-
أرى أنه ينبغي السماح للأزواج المثليين بالزواج. فليعانوا مثلنا نحن الأسوياء.
-
قل لي إن عليّ أن أكون في مكان ما، وسأصل قبل الموعد بعشرين دقيقة، وأبقى فيه أطول من أيّ أحد. فأنت تُعطّل كثيراً من الناس إن لم تكن في موعدك.
-
ما زلت أغمض عينيّ وأعود إلى البيت، وأستطيع دائمًا أن أستمد من ذلك.
-
أحاول أن أكون بارعة في أيّ دور أؤدّيه، حتى في حياتي اليومية، أو حين يسلّط الضوء عليّ على المسرح لأُبدع. يجب أن أكون حيّةً في كل لحظة من وجودي في هذا العالم، سواء صفّق لي الناس أم لم يصفّقوا!
-
أحيانًا حين أكون تحت الضغط، وأشعر أن أحدهم ينتظر منّي شيئًا، أُبلي بلاءً أحسن مما لو تُركت وحدي. أستطيع أن أجلس وأبدأ العمل، فأنا كاتبة ماهرة، وقد ظللت أفعل ذلك طوال حياتي.
-
الناس يتواصلون معي لأنهم يشعرون بأنني واحدة منهم. يعرفون أنني شخص عادي نشأ في أسرة فقيرة تكدّ وتعمل بجد، وأنني عانيت كل ما يعانيه الناس. أنا شخص ودود، وآمل أن يكون لديّ حسّ فكاهي جيد. والناس يستمتعون كثيرًا بـ«غبائي» المصطنع.
-
أُكثر من الدعاء. أدعو الله أن يُريني ما عليّ فعله، وأن يهديني ويقودني.
-
بالنسبة إليّ، هي علاقة في اتجاهين. هم طيّبون معي، وأنا طيّبة معهم. ومن الطبيعي عندي أن أحبّ الناس، وأظنّهم يشعرون بذلك. ... أنا مطمئنّة إلى ما أنا عليه. لا أشعر بأنّي أفضل من أحد، لكنّي لستُ أقلّ من أيّ أحد.
-
اكتشف ما أنت، ثم افعله عن قصد.
-
[عن نشأتها في أسرة كبيرة ذات مال قليل:] ... أن نستحمّ ... لم يكن لدينا سوى إناءٍ من الماء، فكنّا نغسل ما استطعنا من الأعلى إلى الأسفل، ثم ما استطعنا من الأسفل إلى الأعلى. ثم، حين كان أحدهم يُخلي الغرفة، كنّا نغسل ما تيسّر من الغسل.
-
سأرتدي كعبي العالي، حتى لو غطّى الطينُ ركبتيّ.
-
أريد أن أكون مثل تلك الماعز الصغيرة التي تُصاب بالذعر فتسقط مغشيًا عليها. أريد أن أمضي وأمضي ثم أفارق الحياة في خضم أمرٍ أحبّ فعله. وإن لم يحدث ذلك، وانتهى بي المطاف على كرسي متحرك، فسيبقى على الأقل حذائي ذو الكعب العالي في قدميّ.
-
وذِكرُ الشيطان، ها هو ذا قادم. قد أسقطتُ دفاعاتي، ومن أجل أن يكون لي، أعبر الجحيم.