- طبيب
- العلماء والمخترعون
- 1860–1904
- 225 حكمة
الصورة: Unknown author Unknown author — Public domain
حكم أنطون تشيخوف
-
لاحظتُ أن من يتزوّجون يكفّون عن الفضول.
أنطون تشيخوف
-
ما أكثر الذين يعيشون في هذه الدنيا، وهم منطوون بطبعهم، يحاولون دائمًا أن يعودوا إلى قواقعهم، كالناسك أو الحلزون.
-
أوافق على أنه لا غنى عن اللجام والسوط كليًّا، فالأوغاد يجدون طريقهم حتى إلى الأدب، لكنّ أيّ تفكير لن يجد شرطيًّا أفضل للأدب من النقّاد وضمير المؤلف نفسه.
-
كثيراً ما أتساءل: لو أتيح لنا أن نبدأ الحياة من جديد، وقد عرفنا ما كنا نفعله؟ لو استطعنا أن نتخذ حياةً انتهت مسودةً أولى لأخرى؟ أظن أن كلاً منّا سيحرص، قبل كل شيء، على ألّا يكرر نفسه؛ وعلى الأقل سيعيد ترتيب نمط حياته، فيحرص على غرف كهذه، بها زهور ونور... لي زوجة وابنتان، وصحة زوجتي هشّة، وما إلى ذلك، ولو اضطررت أن أبدأ الحياة من جديد لما تزوجت. ... لا، لا!
أنطون تشيخوف
-
لا يفظّ السجناءُ ويقسو قلبهم بالعقوبة البدنية وحدهم، بل كذلك من يُنزلونها، ومن يحضرونها شهودًا عليها.
-
لا بد أن تكون الرغبة في خدمة الصالح العام ضرورةً من ضرورات النفس، وحاجةً لازمة لسعادة الإنسان الشخصية؛ فإن صدرت لا من هذا المَعين، بل من اعتبارات نظرية أو غيرها، فليست هي بالشيء نفسه أبدًا.
-
عند الكيميائي، لا شيء على وجه الأرض نجس. وعلى الكاتب أن يكون موضوعيًا كالكيميائي، فيتخلّى عن النزعة الذاتية، وأن يعلم أن أكوام السماد تؤدي دورًا محترمًا في المشهد الطبيعي، وأن الشهوات الشريرة متأصلة في الحياة كالخيّرة تمامًا.
-
بطبعهم المتملّق، يحاول الناس للوهلة الأولى أن يجدوا علامات الأصل الرفيع في هيئة من يشغلون المناصب الأعلى.
-
إن حدّقتَ في أي شيء طويلاً بما يكفي، كالجدار أمامك مثلاً، فسيخرج منه ذلك الشيء.
أنطون تشيخوف
-
ليس من شأن الكاتب أن يتّهم، ولا أن يلاحق، بل أن يدافع عن المذنبين بعد أن يُدانوا ويُعاقَبوا.
-
هذا لا يمكن أن يكون بحال، لأنه ما كان يمكن أن يكون أبدًا.
-
الوسائل المنفّرة من أجل غايات نبيلة تُنفّر الغايات نفسها.
-
الحبّ فضيحةٌ من النوع الشخصي.
-
الأثرياء يحيط بهم دائماً المتطفّلون، والعلم والفنّ كذلك.
-
يقول قانون الطبيعة إنّ القويّ يمنع الضعيف من الحياة، لكنّ هذا لا يُصاغ فكرةً مفهومة إلا في مقال صحفي أو كتاب مدرسي. أمّا في مرق الحياة اليومية، وفي خليط التفاصيل الدقيقة التي تنسج العلاقات الإنسانية، فليس قانونًا. إنّه تناقضٌ منطقيّ أن يقع القويّ والضعيف معًا ضحيةً لعلاقاتهما المتبادلة، خاضعَين دون وعي لقوةٍ خفيّة توجّههما من خارج الحياة، لا شأن لها بالإنسان.
-
أتذكر أنك أطلقتَ النار على نورس؟ مرّ به رجلٌ مصادفةً، فرآه فأهلكه، لمجرّد أن يقتل الوقت.
-
تقوم الحياة الشخصية لكل فرد على الكتمان، ولعل الإنسان المتحضّر لذلك السبب بعينه يقلق بشدة على احترام خصوصيته الشخصية.
-
الخاطب ليس هذا ولا ذاك: فقد ترك شاطئًا، ولم يصل بعد إلى الآخر.
أنطون تشيخوف
-
المرأة لا تفتنها الفنون، بل الضجيج الذي يُحدثه أهل الميدان.
-
في رأسي جيشٌ كاملٌ من الناس، يطلبون أن يُفرَج عنهم، وينتظرون كلمةَ الأمر.
-
ليس كلُّ الناس يُحسنون الصمت، أو الانصراف في الوقت المناسب. وقد يحدث أن يغفل حتى ذوو الأدب الرفيع عن أن حضورهم يثير في صاحب البيت المُنهَك أو المشغول شعورًا يشبه الكراهية، وأن هذا الشعور يُخفى بتوتر ويُغطّى بالأكاذيب.
-
في البلدان ذات المناخ المعتدل يُبذل جهدٌ أقل في الصراع مع الطبيعة، فيكون الإنسان أرقّ قلبًا وألين طبعًا.
-
صارت الحياة والعلاقات الإنسانية بالغة التعقيد إلى حدّ لا يُدرك، حتى إنك إذا تأملتَ فيها، اعتراك الرعب، وتوقف قلبك عن الخفقان.
-
كلُّ ما كتبتُه حتى الآن تافهٌ قياسًا إلى ما أودّ أن أكتبه، وما كنت لأكتبه بمتعة بالغة. فإمّا أنني أحمق مغرور بنفسي، وإمّا أنني كائنٌ قادر على أن يصير كاتبًا جيدًا. إنني ساخطٌ على كل ما يُكتب الآن وضجِرٌ به، بينما كل ما في رأسي يُثير اهتمامي ويحرّكني ويستفزّني، ومن ذلك أستنتج أن أحدًا لا يفعل ما ينبغي فعله، وأنني وحدي أعرف سرّ الطريقة الصحيحة. وعلى الأرجح أن كل من يكتب يظن ذلك عن نفسه. والحقّ أن هذه الأسئلة وحدها كفيلة بأن تُركِع الشيطانَ نفسَه على ركبتيه.
-
ارتكب سليمان خطأً فادحًا حين سأل الحكمة.




