- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1869–1951
- 225 حكمة
الصورة: Ottoline Morrell (1873-1938) — Public domain
حكم أندريه جيد
-
أفلا تستطيع أن تتعرّف على شيء ما لم يكن له الصدى نفسه الذي لصوتك؟
أندريه جيد
-
القلق على الصورة التي نُظهرها، وعلى مقامنا ومكانتنا، يطفو باستمرار. نتباهى، ونهتمّ بالعرض أكثر مما نهتمّ بالحياة. ومن شعر أنه مُراقَب، راقب نفسه.
-
لا ينجح بعض الناس في معرفة أنفسهم، في العثور على ذواتهم، إلا في المغامرة.
-
الروائيّ لا يتمنّى أن يرى الأسد يأكل العشب. إنه يدرك أنّ الله الواحد نفسه خلق الذئب والحَمَل، ثم ابتسم "إذ رأى أن عمله حسن".
أندريه جيد
-
الفنّ الوحيد الذي يناسبني هو ذاك الذي ينبثق من القلق، ويسعى نحو السكينة.
-
انتبهْ إلى الشكل وحده، فستأتي العاطفة تلقائيًّا لتسكنه. فالبيت المتقن لا يعدم ساكنًا أبدًا. أمّا مهمّة الفنان فأن يبني البيت، وأمّا الساكن فعلى القارئ أن يوفّره له.
-
ما من شيء أشدّ فتكاً بالسعادة من تذكّر السعادة.
-
المهم أن يكون المرء قادرًا على المشاعر، أما أن يعيش مشاعره وحدها فحسب، فذلك قصورٌ مؤسف.
-
الجمهور يفضّل دائمًا أن يُطمأنَ. وثمة من يتخذ ذلك مهنةً له، وهم أكثر مما ينبغي.
أندريه جيد
-
لذلك» كلمةٌ لا ينبغي للشاعر أن يعرفها.
-
ليس كلُّ الناس قادرين على أن يكونوا يتامى.
-
ينبغي للمرء ألّا يريد إلا شيئًا واحدًا، وأن يريده دائمًا، فحينها يضمن أن يناله. أمّا أنا فأريد كلّ شيء، فلا أنال شيئًا.
-
أن تكسب فرحك بالكفاح خيرٌ من أن تستسلم للكآبة.
-
تتشبّث الإنسانية بأقمطتها، لكنها لن تكبر ما لم تستطع التحرر منها. إن رفض الطفل المفطوم ثدي أمه لا يجعله جاحدًا... فانهض عاريًا شجاعًا، وشقّق الأغلفة، وازِح الأوتاد؛ فلكي تنمو مستقيمًا لا تحتاج إلا إلى اندفاع عصارتك ونداء الشمس.
-
عليك أن تترك الآخرين على صواب»، كان هذا جوابه على إهاناتهم. «فذلك يعزّيهم عن أنهم لم يكونوا شيئاً آخر».
-
أعظمُ الذكاء هو بعينه الذي يعاني أكثر من حدوده هو.
-
ليتنا نستطيع أن نميل على الروح التي نحبها، فنرى فيها كما في مرآة الصورة التي نُلقيها نحن!
-
لا تقدّم لنا الحياة شيئًا إلّا ويمكن النظر إليه بوصفه نقطة انطلاق جديدة، لا بوصفه نهايةً فحسب.
أندريه جيد
-
لا تفعل ما يستطيع غيرك أن يفعله بقدر ما تفعله أنت. لا تقل ولا تكتب ما يستطيع غيرك أن يقوله أو يكتبه بقدر ما تكتب. لا تعتنِ بشيء في ذاتك سوى ما تحسّ أنه لا يوجد في أحدٍ غيرك. ومن ذاتك أبدِع، عاجلاً كنت أو آجلاً، أغلى الكائنات وأعزّها بديلاً.
-
الفنّ الذي يخضع للتقليد الجامد، ولو كانت عقائده أصحّ العقائد، ويفتقر إلى الخيال والتعبير العميق عن الذات، يفقد جوهره ولا يبقى منه سوى الحرفة.
-
العفّة نادرًا ما تأتي من الخوف، أو من عزم، أو من نذر، بقدر ما هي نتيجة لغياب الشهوة، وأحيانًا حتى للنفور.
-
أقلّ ما أكرهه في ذاتي القديمة لحظاتُ الصلاة.
-
نفضّل أن نعيش مشوَّهين ومحرَّفين طوال حياتنا، على ألّا نشبه الصورة التي رسمناها لأنفسنا بأيدينا أولًا. وهذا عبث. فنحن نخاطر بتشويه أفضل ما فينا.
-
لم نعد نقرّ بحقيقةٍ غير ما هو نافع؛ فلا خطأ أسوأ من حقيقةٍ قد تُضعف الذراع التي تقاتل.
-
الرحمة الحقيقية تفترض القدرة على تخيّل آلام الآخرين وأفراحهم كأنها آلامي وأفراحي.
-
يبدو أن الأيدي المسنّة تُلطّخ كل ما تلمسه، لكنها هي الأخرى لها جمالها حين تتضرّع متشابكة. أما الأيدي الفتية فقد خُلقت للمداعبة ولاحتضان الحب. ومن المؤسف أن تُضمّ قبل أوانها.
-
التفاؤل العميق يكون دائماً إلى جانب المعذّبين.
أندريه جيد
-
لم يحدث أيُّ لقاء ذلك اليوم، وكنتُ سعيداً بذلك؛ أخرجتُ من جيبي كتاب «هوميروس» الصغير الذي لم أفتحه منذ غادرتُ مرسيليا، وقرأتُ ثلاثة أسطرٍ من «الأوديسة» مرةً أخرى، وحفظتها عن ظهر قلب. ثم، إذ وجدتُ فيها غذاءً كافياً في إيقاعها، وتلذذتُ بها على مهلٍ، أغلقتُ الكتاب وبقيتُ، مرتجفاً، أشعر بحياةٍ أكثر مما ظننتُ ممكناً، وعقلي خدرٌ من السعادة.
-
تلتصق أفعالنا بنا كما تلتصق الشعلة بالفوسفور. إنها تصنع بريقنا، لا ريب، ولكن بقدر ما تُفنينا.
-
ومهما سمّت الثورة نفسها «وطنية»، فهي لا تعدو أن تكون انتصارًا لحزبٍ واحد.
-
لا يُوعد بالخلود الأدبي إلا أولئك الكتّاب الذين يقدّمون لأجيال متعاقبة مادةً متجددة باستمرار، فكل جيل يأتي إلى الدنيا بجوعه الخاص.
-
لم أُنتج شيئًا جيدًا قط، إلا عبر سلسلةٍ طويلة من جهودٍ يسيرة.
-
المرء مخطئ دائمًا إن فتح حديثًا مع الشيطان، فهو مهما فعل يصرّ على أن يكون له الكلمة الأخيرة.
-
من الضروري أن تُقنِع الجندي بأن أولئك الذين يُحَثّ على إبادتهم قطّاعُ طرق لا يستحقون الحياة؛ فقبل أن يقتل رجالاً طيبين مثله، سيسقط السلاح من يده.
-
أهم ما يُقال هو ما لم أرَ داعيًا لقوله في كثير من الأحيان، لأنه كان بديهيًا أكثر من اللازم.
-
ليس من اللائق أن تُنسب إلى الفضيلة وهَنُ الشيخوخة.
أندريه جيد
-
لا يستطيع الفنان أن يستغني عن جمهور؛ فإذا غاب الجمهور، فماذا يفعل؟ يخترعه، ويولّي ظهره لعصره، ويتطلّع إلى المستقبل ليجد ما يحرمه منه الحاضر.
-
يا ليت عقلي يُسقط أفكاره الميتة، كما تُسقط الشجرةُ أوراقها الذابلة!
-
لو لم تكن الزهرة متصلةً بساقها، لفرّت عند اقتراب الإنسان كما تفرّ الحشرةُ والطائر؛ فصفةُ الإنسان على الأرض، ما دام لم يفهم دوره على نحوٍ أفضل، أن يُقلق ويُروّع كلَّ ما لا يهمّه أن يُروَّض لغاية نفعية. والإنسان بارعٌ في إساءة معاملة كلّ ما يستطيع أن يستخدمه.
-
أفعال لا يستطيع أن يفهم دوافعها، أي أفعال لم تُحرّكها الرغبة في الربح.
-
أنوي أن أمنحك القوة والفرح والشجاعة والبصيرة والتحدّي.
-
صحيحٌ أن النظرية نافعة. لكنها بلا دفءٍ في القلب ولا حبٍّ، تجرح أولئك أنفسهم الذين تزعم إنقاذهم.
-
أعتقد أنني في كل ظرف كنتُ أرى بوضوح تام المسلكَ الأنفع الذي كان بوسعي أن أسلكه، وهو نادرًا ما كان المسلكَ الذي سلكتُه.
-
شبابٌ شديد العفاف يقود إلى شيخوخةٍ مسرفة في الفجور.
-
أودّ ألّا تُروى الأحداثُ مباشرةً على لسان المؤلف، بل أن تُقدَّم على ألسنة من تركت فيهم أثرًا من شخصيات القصة، وأن تُعرَض مرّات عدّة ومن زوايا متعددة. وأودّ أن تبدو تلك الأحداث، في روايتهم لها، مشوّهةً قليلًا؛ فيتولّد لدى القارئ نوعٌ من الاهتمام من مجرد حاجته إلى أن يُعيد الأشياءَ إلى نصابها. فالقصة تحتاج إلى تعاونه كي تكتمل صورتها.
أندريه جيد
-
الشبابُ الذين يأتونني آملين أن يسمعوا مني حكماً خالدةً يخيب ظنهم كثيراً. فالحِكَم ليست من شأني، ولا أقول إلا بديهيات... أستمع إليهم، فيمضون مبتهجين.
-
استمدَّ من نفسك كلَّ ما يجعل الشكوى عبثًا. ولا تلتمس من غيرك ما تستطيع أن تحصّله بنفسك.
-
إنّ الأدب الرديء يُكتب بدافع من مشاعر نبيلة.
-
لا شيء يعوق السعادة مثل سعادةٍ تُستعاد بالذاكرة.
-
الإيمان الذي يصير حقيقةً بالنسبة لي… هو ما يتيح لي أفضل استخدام لقوّتي، وأنجع سبيل لترجمة فضائلي إلى فعل.




