- قائد عسكري
- القادة العسكريون
- 356–323 ق.م
- 44 حكمة
الإسكندر الأكبر ملك مقدونيا، عاش بين عامي 356 و323 قبل الميلاد، وقاد جيوشه فاتحًا بلاد فارس الأخمينية في مسيرة عسكرية غيّرت وجه العالم القديم. يُعدّ من أشهر القادة في التاريخ. تدور الأقوال المنسوبة إليه حول الطموح والجرأة والقيادة وعزيمة من لا يعرف المستحيل.
الصورة: Unknown author Unknown author — Public domain
حكم الإسكندر الأكبر
-
ليس على من يحاول شيءٌ مستحيل.
الإسكندر الأكبر
-
لا أخشى جيشًا من الأسود يقوده خروف، بل أخشى جيشًا من الخراف يقوده أسد.
-
من دون المعرفة، لا تتركّز المهارة؛ ومن دون المهارة، لا تُستثمر القوة؛ ومن دون القوة، لا يمكن تطبيق المعرفة.
-
في النهاية، حين ينتهي كل شيء، لا يهمّ سوى ما فعلتَه.
الإسكندر الأكبر
-
عبر كل جيل من أجيال البشر، ثمة حرب دائمة، حربٌ مع الخوف. فمن امتلك الشجاعة على قهره نال الحرية، ومن قهره الخوف عانى حتى يمتلك الشجاعة على هزيمته، أو يأخذه الموت.
-
الحبّ الحقيقي لا ينتهي بنهاية سعيدة، لأنّ الحبّ الحقيقي لا نهاية له.
-
ادفنوا جسدي ولا تقيموا لي أيّ نصب تذكاري. واتركوا يديّ خارج الكفن، ليعرف الناس أن من غزا العالم مات وليس في يده شيء.
-
أُفضّل حياة قصيرة مجيدة على حياة طويلة خاملة الذكر.
-
لنسلك سبيلنا بحيث يتمنّى الجميع أن يكونوا أصدقاءنا، ويخشى الجميع أن يكونوا أعداءنا.
الإسكندر الأكبر
-
مع الموقف الصحيح، تتلاشى الحدود التي نفرضها على أنفسنا.
-
حفظك الله من سمّ الأفعى، وأنياب النمر، وثأر الأفغان.
-
المشقّة والمخاطرة ثمنُ المجد، لكنّ من الجميل أن تعيش بشجاعة، وأن تموت تاركًا ذكرًا خالدًا.
-
تذكّروا أن مصير الجميع متوقف على سلوك كلٍّ منكم.
-
ليس كلُّ ضوءٍ شمسًا.
-
أنا مَدينٌ لأبي بالحياة، ولمعلّمي بأن أحيا حياةً حسنة.
-
ما أكثر العوالم، ولم أفتح بعدُ ولو عالمًا واحدًا منها.
-
غاية الفتح وغرضه ألّا تفعل ما فعله المغلوب.
-
والحقّ، لو لم أكن الإسكندر، لوددتُ أن أكون ديوجانس.
الإسكندر الأكبر
-
فيه شيءٌ من النُّبل أن أسمع الناس يذكرونني بسوء، وأنا على حال حسنة.
-
لا بدّ أن الله أحبّ الأفغان، فقد جعلهم في هذا الجمال.
-
أُفضّل أن أتفوّق على غيري في معرفة ما هو عظيم، على أن أتفوّق عليهم في اتساع سلطاني ونفوذي.
-
أيّها الفتيان من البيللايين والمقدونيين، ومن الاتحاد الهيلليّ الأمفيكتيوني، واللاكيديمونيين، والكورنثيين... ومن سائر الشعوب الهيلينية، انضمّوا إلى رفاقكم في السلاح، وسلّموا أمركم إليّ، لنزحف على البرابرة ونتحرّر من العبودية الفارسية، فنحن الإغريق لا يليق بنا أن نكون عبيدًا للبرابرة.
-
يكفيه اليوم قبرٌ، من لم يكفه العالم كله.
-
يقف إلى جانبهم رجال أكثر، وسيقاتل إلى جانبنا مَن هم أكثر!
-
لا تحتمل السماء شمسين، ولا الأرض سيدين.
-
أما حدّ الجهد الذي يبذله المرء، فأنا لا أعترف بأي حدّ للرجل النبيل، إلا أن تفضي الأعمال نفسها إلى إنجازات سامية.
-
أما زلتَ بحاجة إلى أن تتعلّم أنّ غاية انتصاراتنا وكمالها أن نتجنّب رذائل من أخضعناهم وأوهاءهم؟
الإسكندر الأكبر
-
أيّتها الظلالُ المقدّسة للموتى، لستُ مسؤولًا عن مصيركم القاسي المرير، بل عن التنافس اللعين الذي جعل أممًا شقيقةً وشعوبًا أخوية تتقاتل فيما بينها. لا أشعر بالسعادة لهذا النصر الذي حقّقته. بل إنني كنتُ سأفرح، أيّها الإخوة، لو كان جميعكم واقفين هنا إلى جانبي، فنحن متّحدون بلغةٍ واحدة، ودمٍ واحد، ورؤىً واحدة.
-
أنا لا أسرق النصر.
-
أنتم الآن تخشون العقاب وتتوسّلون أن تُبقوا على حياتكم، لذا سأُطلق سراحكم، ولو لسببٍ غير هذا، فلتروا الفرق بين ملكٍ يوناني وطاغيةٍ بربري. فلا تتوقعوا أن أُلحق بكم أذى. فالملك لا يقتل الرسل.
-
أما من عوالم بقيت أستطيع أن أفتحها؟
-
خبراء الإمداد عندي قومٌ عديمو الدعابة… يعلمون أنه إن فشلت حملتي، فهم أول من سأقتله.
-
أُرسل إليك حفنة من بذور الخردل، لتذوق مرارة انتصاري وتعترف بها.
-
أنا في أرض قوم أسدٍ شجعان، كل شبرٍ من أرضهم كبئرٍ من فولاذ، يواجهون جنودي. لم تُنجب سوى ابنٍ واحد، لكنّ كلَّ من في هذه الأرض يصحّ أن يُدعى إسكندر.
-
جاء أسلافكم إلى مقدونيا وسائر بلاد الهellas [اليونان] فأنزلوا بنا أذىً جسيمًا، مع أننا لم نُسِئ إليهم قط. وقد عُيّنتُ قائدًا على اليونانيين، وأردتُ معاقبة الفرس، فجئتُ إلى آسيا، التي أخذتُها منكم.
-
نحن أهل مقدونيا، تربّينا منذ أجيال في المدرسة القاسية للخطر والحرب.
الإسكندر الأكبر
-
لم يبقَ عالمٌ آخر أفتحه!
-
لستُ أنظر إلى ما ينبغي أن يناله بارمينيون، بل إلى ما ينبغي أن يمنحه الإسكندر.
-
أأمرّ بك وأتركك مطروحًا هنا بسبب الحملة التي قدتها ضد اليونان، أم أُقيمك من جديد بسبب نُبلك وفضائلك في جوانب أخرى؟
-
أتوقّع أن تكون جنازتي مناسبةً لتنافسٍ عظيم.
-
أفلا تظنّ أنّ من الجدير بالأسى أنه مع هذا الحشد الهائل من العوالم، لم نُخضِع بعدُ عالماً واحداً؟
-
عند قبر أخيل، أيّها الفتى المحظوظ، أن تجد هوميروس مبشّرًا بمجدك!
-
ما أعظم الأخطار التي أواجهها كي أكسب اسمًا حسنًا في أثينا!
-
يا أهلَ أثينا، أيَّ عناءٍ أتكبّده لأرضيكم!




