- مؤلف
- شخصيات دينية
- 1863–1902
- 221 حكمة
حكم سوامي فيفي كاناندا
-
من قهر طبيعته الداخلية ملك الكون كلّه، فيصير خادمًا له.
-
أعظم عونٍ للحياة الروحية هو التأمل. في التأمل نتجرد من كل الظروف المادية ونشعر بطبيعتنا الإلهية. لا نعتمد في التأمل على أي عونٍ خارجي. إنّ لمسة الروح تُلوّن أشدّ الألوان إشراقاً حتى في أكثر الأماكن قتامة؛ وتُضفي عطراً على أحقر الأشياء؛ وتستطيع أن تجعل الشرير إلهياً، فتُمحى كل عداوة وكل أنانية.
-
اسلك أيّ طريق تشاء، واتبع أيّ نبيّ تشاء، ولكن التزم بالمنهج الذي يناسب طبيعتك وحدها، فتكون على يقين من أنك ستتقدّم.
-
إنما تتيح لنا تجربة الإنسان في الدنيا أن نخرج من دوّامتها.
-
لا ينجح إلا من كان خلفه صبرٌ لا ينفد، وطاقةٌ لا تنفد.
-
تعلّم أن تشعر بنفسك في أجساد الآخرين، وأن تدرك أننا جميعًا واحد. اذرِ كل هراءٍ آخر في الريح. ألقِ أفعالك، حسنةً كانت أو سيئة، ولا تفكّر فيها بعد ذلك أبدًا. ما كان قد كان. تخلَّص من الخرافة. لا تُظهر ضعفًا حتى في مواجهة الموت. كن حرًّا.
-
خدمةُ الإنسان خدمةٌ لله.
-
يجب محو هذه الأنا الوضيعة.
-
الصدق والطهارة والإيثار، حيثما وُجدت هذه، فلا قوة تحت الشمس ولا فوقها تستطيع أن تسحق صاحبها. وبهذه الصفات يستطيع الفرد الواحد أن يواجه الكون كله في مواجهته.
-
إنّ العقل الهادئ الصافح، المتسامح، المتزن، هو الذي يُنجز أكبر قدر من العمل.
-
السرّ العظيم للنجاح الحقيقي والسعادة الحقيقية هو هذا: من لا يطلب مقابلاً، ذلك الإنسان المتجرد عن الأنانية تماماً، هو الأنجح.
-
الضعيف والخائف والجاهل لن يبلغوا الأتمان أبداً. لا يمكنك أن تمحو ما فعلتَه؛ فلا بدّ أن تأتي نتيجته. واجهْها، لكن احذر أن تعود إلى الفعل نفسه أبداً. ألقِ عن كاهلك عبء أعمالك كلّها على الله، وسلّمه كلّ شيء، الخيرَ والشرّ على السواء. الله يعين من لا يعين نفسه.
-
أملي في المستقبل معقود على شباب ذوي خُلُق، أذكياء، يزهدون في كل شيء لخدمة الآخرين، ومطيعين، يُحسنون إلى أنفسهم وإلى الوطن كله.
-
حتى أعظم الحمقى يُنجز عملًا إن كان على هواه. أما العاقل فهو من يستطيع أن يحوّل كل عمل إلى ما يوافق ذوقه. لا عمل تافه، فكل شيء في هذا العالم كبذرة التين الهندي، التي تبدو صغيرة كحبة الخردل، وفيها تكمن الشجرة العملاقة. والعاقل حقًّا من يلحظ ذلك، فينجح في أن يجعل كل عمل عظيمًا حقًّا.
-
كل القوة والعون اللذين تريدونهما كامنان فيكم أنفسكم، فاصنعوا مستقبلكم بأيديكم. «دعِ الماضي الميّت يدفن موتاه». أمامكم مستقبل لا حدود له.
-
ما دام الموت محققًا، فالأولى أن يموت المرء في سبيل قضية نبيلة.
-
الزواج أصدق غايةٍ لتسعةٍ وتسعين في المئة من البشر، وسيعيشون أسعد حياة متى تعلّموا الدرس الخالد، واستعدّوا للالتزام به: أنّنا مُلزَمون بأن نتحمّل ونصبر على بعضنا، وأنّ الحياة لكلّ إنسان لا بدّ أن تكون تسويةً وتنازلًا.
-
كلُّ القوة كامنةٌ فيك؛ تستطيع أن تفعل كلَّ شيء. آمن بذلك، ولا تصدّق أنك ضعيف، ولا أنك مجانين نصف عقلاء كما يظنّ أكثرنا اليوم. تستطيع أن تفعل كلَّ شيء، حتى دون أن يرشدك أحد. قُمْ وأظهر الإلهيّة الكامنة فيك.
-
التوسّع حياةٌ، والانكماش موت. والحبّ حياةٌ، والكراهية موت.
-
تجرّأ أن تكون حرًّا، وتجرّأ أن تمضي بعيدًا حيث يقودك فكرك، وتجرّأ أن تحقّق ذلك في حياتك.
-
ما نعيشه اليوم أثرُ ما مضى، وسببُ ما هو آتٍ.
-
الكتب لا نهاية لعددها، والعمر قصير. وسرّ المعرفة أن تأخذ ما هو جوهريّ. خذ ذلك، وحاول أن تعيش وفق مقتضاه.
-
يا أبنائي، سرّ الدين لا يكمن في النظريات، بل في الممارسة.
-
هذه الحياة حقيقةٌ قاسية؛ فخُضها بجرأة، وإن كانت صلبةً كالماس، فلا بأس، فالروح أقوى.
-
أفضل المبادئ في حياتنا هي تلك التي سمعناها من أمهاتنا بآذاننا.
-
ليس الدين الحق كلاماً ولا عقائد ولا نظريات، ولا هو طائفية. إنه الصلة بين الروح والله. والدين لا يقوم على بناء المعابد أو تشييد الكنائس أو حضور الشعائر العامة. ولا يُلتمس في الكتب ولا في الكلمات ولا في المحاضرات ولا في التنظيمات. الدين قائم على التحقق. علينا أن نُدرك الله، ونشعر بالله، ونراه، ونُناجيه. هذا هو الدين.
-
بالنسبة إلى من لا يرغب في شيء ولا يقع في أسر الرغبات، فإن التحولات المتعددة للطبيعة لوحةٌ بانورامية واحدة من الجمال والسموّ.
-
لم يرَ أيٌّ منّا بعدُ إنسانًا كاملًا في مثاليّته، ومع ذلك فبدون هذا المثال لا نستطيع أن نتقدّم.
-
قُم، وكنْ جريئًا، وكنْ قويًّا. تحمّلْ المسؤوليةَ كاملةً على كتفيك، واعلمْ أنّك صانعُ قدرك بيدك.
-
لا سلبَ هنا، بل إيجابٌ وإثباتٌ كله. أنا موجود، والله موجود، وكلُّ شيءٍ فيّ. سأُظهر الصحةَ والطهارةَ والمعرفةَ، وكلَّ ما أريد.
-
مَن ادّعى أنه حرّ صار حرّاً، ومَن قال إنه مقيّد بقي مقيّداً.
-
كلُّ حقٍّ أزلي. الحقيقة ليست ملكًا لأحد؛ فلا عرقٌ ولا فردٌ يستطيع أن يدّعي امتلاكها وحده. الحقيقة هي طبيعة كل الأرواح.
-
راكِم القوة في الصمت، لتصير محطةً دافقةً للطاقة الروحية.
-
اعلموا أنكم إن تخلّيتم عن الروحانية، وتركتموها جانبًا لتلحقوا بالحضارة المادية الغربية، فستكون النتيجة أنكم في ثلاثة أجيال ستصبحون عرقًا منقرضًا؛ لأن العمود الفقري للأمة سينكسر، والأساس الذي قامت عليه بنيتها الوطنية سيتآكل، فتكون النتيجة الفناء الشامل.
-
على كل فكرة أن تتّسع حتى تشمل العالم كله، وعلى كل طموح أن يتعاظم حتى يحتضن الإنسانية جمعاء، بل الحياة كلها في نطاقه.
-
مع أنّ الذرّة غير مرئية ولا يُتصوَّر إدراكها، ففيها كلُّ قوّة الكون وطاقته.
-
أعظمُ الحقائق أبسطُ الأشياء في العالم، بساطةَ وجودك نفسه.
-
التوسّع هو الحياة. والحبّ توسّع. ولذلك فالحبّ هو الناموس الوحيد للحياة.
-
مقياس التقدّم هو مقدار ما يبلغه المرء من زهدٍ وتجرّد.
-
نحن ما صنعته أفكارنا منا.
-
لا تحاول أبداً أن تسير على درب غيرك، فذلك دربه لا دربك. فإذا وجدتَ دربك، لم يبقَ لك إلا أن تضمّ ذراعيك، وسيحملك المدّ نحو الحرية.
-
التعليمُ ليس أن تملأ العقل بكمٍّ هائل من الحقائق. إنّ تقويم الأداة وبلوغ الإتقان التام لعقلي هو مثال التعليم الأسمى.
-
أيُّ قوةٍ أعلى من قوة الطهارة؟
-
ما دمنا نحتاج إلى غيرنا كي نسعد، فنحن عبيد.
-
الحرية هي الشرط الأول للنمو. إنه لخطأ، خطأٌ ألف مرة، أن يجرؤ أحدكم على القول: «سأُحقق خلاص هذه المرأة أو هذا الطفل».
-
الرغبة والجهل والتفاوت: هذا هو الثالوث الذي يُكبّل الإنسان.
-
تجنّب كلَّ ما هو ضعيف! فهو الموت.
-
غايةُ الإنسانية هي المعرفة... وهذه المعرفة كامنةٌ في الإنسان. لا تأتي معرفةٌ من الخارج، بل هي كلّها في الداخل. وما نقول إنّ المرء «يعرف» ينبغي أن يكون، بلغة علم النفس الدقيقة، ما «يكتشفه» أو «يكشف عنه الحجاب». أمّا ما يتعلّمه الإنسان فهو في الحقيقة ما يكتشفه حين يرفع الغطاء عن روحه، وهي منجمٌ من المعرفة اللامتناهية.
-
بالمران يستطيع الإنسان أن يُخضع حتى القلب لإرادته، فيخفق متى شاء، بطيئًا أو سريعًا، أو يكاد يتوقف. وكذلك يمكن إخضاع معظم أجزاء الجسد للسيطرة.
-
لم تسمع قطّ أن أماً لعنت ولدها؛ إنها تغفر دائماً، وتغفر أبداً.