- الرئيس الأربعون للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1911–2004
- 240 حكمة
الصورة: Michael Evans — Public domain
حكم رونالد ريغان
-
لم يُكتب التعديل الأول للدستور لحماية الناس من الدين؛ بل كُتب لحماية الدين من طغيان الحكومة. ولكننا نسمع اليوم أنّ أطفالنا لا حقّ لهم في الصلاة في المدرسة. هذا هراء. لقد مال البندول كثيرًا نحو التعصّب ضد الحرية الدينية الحقيقية. آن الأوان لإعادة التوازن.
رونالد ريغان
-
السلام أكثر من مجرد غياب الحرب. فالسلام الحقيقي عدلٌ، والسلام الحقيقي حريةٌ، والسلام الحقيقي يقتضي الاعتراف بحقوق الإنسان.
-
اليومَ فعلنا ما كان علينا أن نفعله. فقد عوّلوا على أن تكون أمريكا مستسلمةً خامدة، وأخطأوا الحساب.
-
أدرك إبراهيم لنكولن أننا لا نستطيع البقاء أرضًا حرّة حين يقرّ بعض الناس أن غيرهم غيرُ أهلٍ للحرية، فيُجعلون عبيدًا. وكذلك لا نستطيع البقاء أمّةً حرّة حين يقرّر بعض الناس أن غيرهم غيرُ أهلٍ للحياة، فيُتركون لتقرّر مصيرهم الإجهاض أو قتل الرضع.
رونالد ريغان
-
معجزات الله موجودة في الطبيعة نفسها: الريح والأمواج، والخشبة التي تصير شجرة. كلّ ذلك يُفسَّر علميًّا بالأحياء، لكنّ خلفه يد الله.
-
هذه استراتيجيتي في الحرب الباردة: نحن نكسب، وهم يخسرون.
-
قد يكون أعداؤنا غير عقلاء، بل مجانين صراحةً، يحرّكهم القومية أو الدين أو العرق أو الأيديولوجيا. ولا يخشون الولايات المتحدة لمهاراتها الدبلوماسية أو لعدد السيارات وبرامج الحاسوب التي تنتجها، بل يحترمون وحده قوةَ نيران دباباتنا وطائراتنا ومروحياتنا الهجومية.
-
لم يُقصد بالدستور قط أن يمنع الناس من الصلاة، بل غايته المعلنة أن يحمي حريتهم في أن يصلّوا.
-
قال توماس جيفرسون ذات مرة: «لا ينبغي لنا أن نحكم على الرئيس بعمره، بل بأعماله». ومنذ أن أخبرني بذلك توقفتُ عن القلق. ثمة من يقولون إنّني توقفتُ عن العمل.
رونالد ريغان
-
ينبغي للحكومة ألّا تفعل إلا ما لا يستطيع الناس أن يفعلوه لأنفسهم.
-
أمريكا هي القوة الأخلاقية التي هزمت الشيوعية، وهزمت كل من أراد أن يُكبّل الروح الإنسانية نفسها بالأغلال.
-
يعرف الممثل أمرين مهمّين: أن يكون صادقاً فيما يفعل، وأن يكون على تواصل مع جمهوره. ولا بأس بهذه النصيحة للسياسي أيضاً.
-
أتمنى أن لا تنسوا أبداً، أيها الأمريكيون جميعاً، أصولكم البطولية، وألّا تتوقفوا عن طلب الهداية الإلهية، وألّا تفقدوا تفاؤلكم الفطري الذي وهبكم إياه الله.
-
يقوم نظامنا الحكومي كلّه على «نحن الشعب»، لكنّ الشعب إن لم ينتبه إلى ما يجري، فلا حقّ له في التذمّر أو الصياح حين تسوء الأمور.
-
في جذر كل ما نسعى إلى تحقيقه يكمن الإيمان بأن لأمريكا رسالة. نحن أمّةٌ قوامها الحرية، تحيا تحت رعاية الله، وتؤمن بأن على كل مواطن أن تتاح له فرصة النماء وكسب الرزق وبناء حياة أفضل لمن يأتي بعده. فإن التزمنا بتلك القيم الأخلاقية، استطعنا أن نُبقي الحلم الأمريكي حيًّا لأبنائنا وأحفادنا، وستظل أمريكا أملَ البشرية الأوحد.
-
يُحسم المستقبل بصناديق الاقتراع لا بالرصاص.
-
ندين بهذه الحرية في الاختيار والفعل لأولئك الرجال والنساء في الزيّ العسكري، الذين خدموا هذه الأمة ومصالحها في أوقات الحاجة. وندين أبدًا للذين بذلوا حياتهم كي نكون أحرارًا.
-
في أمريكا، تهمّ أصولُنا أقلَّ مما تهمّ وجهتُنا، وهذا جوهر الديمقراطية.
رونالد ريغان
-
نحن لا نُقيم في هذا البلد دينًا رسميًا، ولا نفرض عبادة، ولا نُلزم بعقيدة، ولن نفعل ذلك أبدًا. الكنيسة والدولة كانتا، وينبغي أن تظلا، منفصلتين.
-
الحرية جوهر أمّتنا. ولسنا، بالطبع، أمّةً كاملة. لكنّنا، رغم محننا، نبقى منارة الأمل للشعوب المقهورة في كل مكان. لا تتخلّ أبداً عن النضال من أجل الحرية، فهو نضالٌ قد لا ينتهي، وهو أسمى ما عرفه الإنسان.
-
أعلم أنّ الدفاع عن المعتقدات يصعب كثيرًا حين تُواجَه بتحدٍّ شديد. لكنّي، وقد شهدتُ تحدّيات كثيرة طوال عمر مديد، أستطيع أن أؤكّد لكم أنّ الإيمان الشخصي والقناعة يزدادان قوةً في الشدائد لا ضعفًا.
-
الشعب الأمريكي ليس مثقلًا بالضرائب، بل الحكومة في واشنطن متخمة. الفرق الجوهري بيننا وبين الطرف الآخر: نحن نرى أمريكا يكون فيها كل يوم الرابع من تموز، أما هم فيرون أمريكا يكون فيها كل يوم الخامس عشر من نيسان.
-
قبل سنوات، أعلنت الحكومة الفيدرالية الحرب على الفقر، فانتصر الفقر.
-
أعلم أننا نشعر أحيانًا بأننا ربما نسأل الكثير في دعائنا، أو أن بعض الأمور لا تستحق أن نُثقل بها على الله. ولعلنا ينبغي أن ندعه هو يقرّر في هذه الأمور.
-
نحن لا نصنّف الناس في جماعات أو مصالح خاصة. وأودّ أن أضيف أنه في حزب لينكولن ليس ثمّة مكان للتعصب، ولا حتى ركن صغير لمعاداة السامية أو التعصب بكل أشكاله. كثيرون مرحَّبٌ بهم في بيتنا، أمّا المتعصبون فلا.
-
إعلان الاستقلال ودستور الولايات المتحدة هذه عهودٌ قطعناها لا على أنفسنا وحدها، بل مع البشرية جمعاء. وثائقنا التأسيسية تعلن للعالم أن الحرية ليست حِكراً على نخبة مختارة، بل هي حقٌّ عامٌّ لكل أبناء الله.
-
حيثما حُظرت النقابات الحرّة والمفاوضة الجماعية، ضاعت الحرية.
رونالد ريغان
-
لا أظن أن أحداً منا ينبغي أن ينسى أن أمن أمريكا هو أعلى مسؤولياتنا.
-
تأتي الأزمنة وتمضي، لكنّ المبادئ تبقى، فتضمن للأجيال القادمة أن تدافع عن الحرية، لا بوصفها منحةً من الحكومة، بل نعمةً من خالقها.
-
قبل كل شيء، علينا أن ندرك أنه لا توجد في ترسانات العالم، ولا في أي سلاح منها، قوةٌ أعظم هولًا من إرادة الرجال والنساء الأحرار وشجاعتهم الأخلاقية. وهذا سلاحٌ لا يملكه خصومنا في عالم اليوم.
-
أن نتجاهل بالقعود مذبحة المدنيين الأمريكيين والجنود الأمريكيين، سواء في النوادي الليلية أو في محطات المطارات، ليس من التقاليد الأمريكية في شيء. الدفاع عن النفس ليس حقّنا فحسب، بل هو واجبنا.
-
أزعجني تقريرُ طبيبي، فقد قال إنّني سليمٌ كالدولار.
-
دافعُ الضرائب هو مَن يعمل لدى الحكومة الفيدرالية دون أن يضطر إلى اجتياز امتحان الخدمة المدنية.
-
نحتاج بشدّة، في أيّ مشروع قانون للهجرة، إلى حماية الأشخاص الموجودين في هذا البلد ممن لم يحصلوا على الجنسية؛ فيجب مثلًا أن يُحمَوا ويُقنَّن أوضاعهم ويُمنحوا الإقامة الدائمة هنا. ونريد أن نرى إضافة أمور من هذا القبيل إلى مشروع قانون الهجرة.
-
في احتفالنا بيوم الذكرى هذا، نُكرم الأمريكيين الشجعان الذين دفعوا أغلى الأثمان التزامًا بمُثُل السلام والحرية والعدالة. ولا يمكن أن نفي دَيننا لهم إلا بتجديد التزامنا نحن بصون تلك المُثُل ذاتها.
-
كان عمل شعبنا الشاق، وحريته التي تمتّع بها، وإيمانهم بالله، ما بنى هذه البلاد وجعلها مَحسدة العالم. وفي كل مدننا وبلداتنا الكبرى تشهد على إيمان شعبنا دُورُ العبادة، وهي من أقدم المباني، على اختلاف مذاهبها. فلم يكن آباؤنا الأوائل يقبلون يومًا الانحناء لطاغية، لكنهم كانوا دائمًا على استعداد للركوع أمام الله. وإذا داهمتهم الكارثة لجأوا إلى الله طلبًا للنجاة، وإذا أغدقت عليهم الأرض محصولها كان أول ما يخطر لهم الشكر لله.
رونالد ريغان
-
الحرية هي الإدراك بأنّ لا شخص ولا سلطة ولا حكومة تحتكر الحقيقة، وأنّ كل حياة فردية غالية إلى ما لا نهاية، وأنّ كلًّا منّا قد وُضع في هذا العالم لغاية، وله ما يُسهم به.
-
ليكن الرابع من يوليو دائمًا تذكيرًا بأنّ هذه الأرض شهدت لأول مرة أنّ الإنسان يولد ومعه حقوقٌ منحه إيّاها الله، وأنّ الحكومة ليست إلّا وسيلة ابتدعها الناس وأدارتها، ولا تملك من السلطات إلّا ما منحه إيّاها الناس طوعًا. ونحن ننسى هذه الحقيقة العظيمة أحيانًا، وما كان ينبغي أن ننساها أبدًا. عيدٌ سعيد للرابع من يوليو.
-
أؤمن بأنّ أهمّ عنصرٍ في دفاعنا عن الحرّية هو إصرارنا على الجهر بالدفاع عن قضيّة الحرّية الدينيّة.
-
إن أردت المزيد من شيء ما فادعمه، وإن أردت أقلّ منه فافرض عليه ضريبة.




