- روائي
- الأدباء والكتّاب
- 1946–2014
- 196 حكمة
حكم رضوى عاشور
-
فلما غض الطرف عرف أن روحه هي التي تعلقت
-
في الشباب قسوة، في الشباب غباء، وفي الشباب عيون لا ترى
-
قسّموا بلدنا ثلاث شُقفز هم قسّموا، أنا لا قسٍّمت ولا قبلت بتقسيم !
-
كيف لإمرأة تجاوزت الخامسة و العشرين أن تنبهر هكذا كطفلة؟
-
لا أفكّر فيما كان .. لا أفكّر فيما يكون
-
لا أملك تسليم القيادة إلى عاطفة، كي لا تفتح الباب لهشاشة أجاهد في نفيها
-
لا حيّزللغناء، لا حيّز للضحك، لا حيّز للركض أو للتقافز كحبات الذرة المعرضة للنار.
-
لا شئ مستحيل فى حكم القوىّ على الضعيف!
-
لا فائدة من وراء هذه المساعيفكيف ينصفك عدوكوكيف تتوقع ان يجيرك من المصائب من سببها لك !
-
لا قرارات مسبقة فى الكتابة.
-
لا نها صغيرة فحسب بل ن وقوع السقف على رأسها كان نقطة البداية
-
لا وحشة في قبر مريمة
-
لكن الحياة ، أكرر، تحمى نفسها.
-
ليس عالماً جديداً، بل عالماً مختلفاً، هذا كل ما في الأمر
-
ليس هكذا الانتظار فهو ملازم للحياة لا بديلٌ لها !
-
من قال إن التليفونات تسمح بالوصل؟ لاتسمح
-
موقع الدرس : الجنازة ،موضوع الدرس :الحياة .تُسلم بالجنازة.تُسلم للحياة
-
هل قلت لم اتعود ؟؟ اتراجع عن الكلامتعوَدت ، لا احد يستعصى على ترويض الزمان رضوى عاشور
-
هل يُنهك الفرح ؟!
-
هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، مت دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا ..
-
و فِى بحرِنَا بِئر سُكَّر
-
و كأن همّاً واحداً لا يكفي أو كأنّ الهموم يستأنس بعضها ببعض فلا تنزل على الناس إلا معاً
-
وعندما وصلنا صيدا فى العصر ،صرنا لاجئين
-
وهل يسري صوت الصاحب الى صاحبه عبر السهول والجبال؟
-
يا طالباً طريق السر تقصده * ارجع وراءك فيك السر و السنن
-
يحكي الواحد منا عن أمر موجع ،لحجب الأمر الأكثر إيلاماً
-
الحياة في نهاية المطاف تغلب ، وإن بدا غير ذلك .. والبشر راشدون مهما ارتبكوا أو اضطربوا أو تعثرت خطواتهم , والنهايات ليست نهايات، لأنها تتشابك ببدايات جديدة.
-
يا علي ليس كل أبيض برد، ولا كل أسود فحم، ولا كل ما يبدو أخضر ريحان، ولا كل حصان يدور في الميدان.
-
ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة ؟ ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلاً مزججاً وملوناً لكي يتحمل عتمة ألوانه ؟
-
أحيانا يداهمني الشعور أنني لم أعرف أبي بما يكفي، أتساءل فجأة: ما الذي كان يفعله أبي فى هذا الموقف وماذا كان يقول في ذلك الشأن، حين يفاجئني هذا الشعور أرتبك.
-
يعاقب الله الملوك الظالمين بموت أبنائهم وفساد عقولهم ، ولكنهم يحكموننا فنجني ثمار جنونهم ؟! يصعب أن يفهم الإنسان حكمة الله ، لغزها عميق عسير.
-
متابعتي للحدث او عدم متابعتي له لا وزن لهما، فالمحصلة النهائية عجز مطلق في الحالتين، وقهر، ولا شيء آخر .. ومع ذلك يبقى ان الانهماك في الحدث يؤكد اننا ننتمي له وللقتيل هناك الذي هو قتيلنا.
-
المشكلة يا ولد أن قادتنا كانوا أصغر منا ، كنا أكبر وأعفى وأقدر لكنهم كانوا القادة ، انكسروا فانكسرنا.
-
تبدو المصائب كبيرة تقبض الروح ثم يأتي ما هو أعتى و أشد فيصغر ما بدا كبيراً و ينكمش متقلصاً في زاوية من القلب و الحشا.
-
تركته ومشيت في طريقي إلى البيت بهدوء واتزان .. كأنني لم أكن أركض تجاه رجل أحبه فاصطدمت بجدار من زجاج شج رأسي وجرحني وترك كدماته الزرقاء تعلم في جسدي.
-
تناسيت حتى بدا أني نسيت.
-
لا يمكن أن يكون الحب أعمى, لأنه هو الذي يجعلنا نبصر.
-
امرأة صارمة.. جامدة القلب.. لا تبتسم، فهل امتدت قسوة قلبها إلى أحشائها فصارت أرضاً حجرية لا تُثمر فيها بذور.. أم تحجّر قلبها حسرة على غياب الخلف؟
-
إن التعود يلتهم الأشياء ، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي ، كأننا لا نراه ؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى ، نمضي وتمضي ، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء.
-
الصغار يختلفون عنا , يرون ما لم نكن نراه من الصور , يكبرون بسرعه صادمه.
-
الصغار فقط لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة.
-
ما أعرفه أن وجودك ولو في البعد هو سند هائل لي.
-
هي أيضاً تتطلع ليس إليه بل إلى مدخل الحارة , تعرف أن الوقت لم يحن ولكنها ترى بعين الخيال عودة الغائبين وتنتظر.
-
تمضي الحياة كالقطار السريع يمر خطفاً.
-
تكتسب الأماكن فجأة معنى جديدا حين تتعرف على حكايتها.
-
الزمن يجلو الذاكره كأنه الماء تغمر الذهب فيه , يوما أو الف عام فتجده في قاع النهر يلتمع.
-
أتلقّى المكالمات بهدوء، أعي أنني امرأة محظوظة، فمن يجرؤ على الرحيل فى وجود كل هؤلاء الأصدقاء؟! لا أُحَدِّق طويلًا فى الأمر. أغُضُّ الطرف، لا أملك تسليم القيادة إلى عاطفة تفتح الباب لهشاشة أجاهد فى نفيها.
-
ويكون حب أحدهم لك ضوءا ليؤكد لك أن الظلام لم يعد مطبقا.
-
يبعث الله من يحتضنك في قلبه كوطن صغير بعيدا عن تفاهة هذا العالم والسوء الذي يسكنه في كل زاوية.
-
كونوا واقعيّين واطلبوا المستحيل.



