- شاعر
- الشعراء
- 1941–2008
- 50 حكمة
محمود درويش شاعر فلسطيني كبير وكاتب عاش بين عامي 1941 و2008، وكان صوتًا لوطنه وللإنسان المنفي والحالم في شعره. تحمل أقواله في هذه الصفحة رقة الحنين وصدق الأمل، وتعبّر عن الأحلام التي تتبخر وعن النور الذي قد ينبثق من العتمة، في نصوص تلامس القارئ في أعمق مواضعه.
الصورة: Amer Shomali — CC BY-SA 3.0
حكم محمود درويش
-
لن أسميكِ امرأة، سأسميك كل شيء
محمود درويش
-
لا بأس من أن يكون ماضينا أفضل من حاضرنا. و لكن الشقاء الكامل أن يكون حاضرُنا أفضل من غدنا. يا لهاويتنا كم هي واسعة
-
جاءك الفرح فجأة ، وقد علمتك الأيام أن تحذر الفرح، لأن خيانته قاسية
-
هل في وسعي أن اختار أحلامي لئلا أحلم بما لا يتحقق
محمود درويش
-
ليس وطني دائما على حق ولكني لا استطيع ان امارس حقا حقيقيا الا في وطني
-
من يحيا على حرمان غيره من الضوء يُغرِق نفسه في عتمة ظله
-
سأحيا كما تشتهي لغتي أن أكون… سأحيا بقوة هذا التحدي
-
بدون الذاكرة لا توجد علاقة حقيقية مع المكان.
-
الهوية هى فساد المرآة التي يجب أن نكسرها كلما أعجبتنا الصورة.
محمود درويش
-
لولا الحنين إلى جنة غابرة لما كان شعرُ ولا ذاكرة ولما كان للأبدية معنى العزاء
-
أريد قلبا طيّبا لا حشْوَ بُندقيّة
-
أًمشي بين أبيات هوميروس و المتنبي و شكسبير .. أَمشي وأَتعثر كنادلِ مُتدرّب في حفلة ملكية
-
وأنت تعد فطورك، فكر بغيرك… (لا تنس قوت الحمام) وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك… (لا تنس من يطلبون السلام) وأنت تسدد فاتورة الماء، فكر بغيرك… (من يرضعون الغمام) وأنت تعود الي البيت، بيتك، فكر بغيرك… (لا تنس شعب الخيام) وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك… (ثمة من لم يجد حيزا للمنام) وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك… (من فقدوا حقهم في الكلام) وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك… (قل: ليتني شمعة في الظلام)
-
في حضرة الموت لا نتشبَّث إلا بصحة أسمائنا.
-
وسألني هل أنا + أنا = اثنين قلت: أنت و أنت أقل من واحد
-
وأنا تركت لك الكلام على عيوني لكن، أظنك ما فهمت
-
أن نكون ودودين مع من يكرهوننا وقساة مع من يحبوننا، تلك هى دونية المتعالي وغطرسة الوضيع.
-
لا ليل يكفينا لنحلم مرتين.
محمود درويش
-
فإن أسباب الوفاة كثيرةً من بينها: وجع الحياة
-
سجِّل! أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟ سجِّلْ! أنا عربي وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ وأطفالي ثمانيةٌ أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، والأثوابَ والدفترْ من الصخرِ ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ ولا أصغرْ أمامَ بلاطِ أعتابكْ فهل تغضب
-
لو يذكر الزيتون غارسهُ لصار الزيت دمعاً..
-
الخطابة هي الكفاءة العالية في رفع الكذب إلى مرتبة الطرب، وفي الخطابة يكون الصدق ذلة لسان
-
الحنين هو مسامرة الغائب للغائب ، والتفات البعيد إلى البعيد
-
لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف؛ ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.
-
سمائي فكرةٌ. والأرض منفايَ المُفَضَّلُ
-
اصرخ لتعلم أنك ما زلتَ حيّاً وحيّاً وأن الحياة على هذه الأرض ممكنة
-
العزلة مصفاةٌ لا مرآة
محمود درويش
-
ما أشد برائتنا حين نظن أن القانون وعاء للعدل والحق . القانون هنا وعاء لرغبة الحاكم ،أوبدلة يفصلها على قياسه.
-
أن تكون فلسطنيًا يعني ان تصاب بأمل لا شفاء منه
-
عام يذهب واخر ياتي وكل شيء فيك يزداد سوء يا وطني
-
أن تصدق نفسك أسوأ من أن تكذب على غيرك.
-
حاصر حصارك لا مفر .. قاتلْ عدوك لا مفر .. سقطت ذراعك فالتقطها .. و سقطتُ قربك فالتقطني ، واضرب عدوك بي .. فأنت اليوم حر وحر وحر
-
إن رجعت إلي البيت، حيا، كما ترجع القافية بل خللٍ، قل لنفسك: شكرا!
-
الليلُ تاريخ الحنين، وأنت ليلي
-
سأحلم ، لا لأصلح أي معنى خارجي . بل كي أرمم داخلي المهجور .
-
ُيحن يُفرض الوداع الصعب ، بحضورِه يناقض الشرطَ المستحيل لغيابِه فى رثاء إدوارد السعيد
محمود درويش
-
.. عيناك نافذتان على ُحلم لا يجيءُ و في كل ُحلم أرمّم ُحلماً و أحلُم ..!!
-
..وحين أحدّق فيك أرى مدنا ضائعة أرى زمنا قرمزيا أرى سبب الموت و الكبرياء أرى لغة لم تسجل
-
:لي حكمة المحكوم بالإعدام لا أشياءَ أملكُها فتملكنى
-
أتيت، ولكنني لم أصل .ووصلت ولكنني لم أعد.
-
أجمل ما في الصدفة أنها خالية من الإنتظار
-
احذر خيانة الفرحفخبانته قاسية
-
اذا قضيتم على انفسكم قضيتم على الظلم* *ماالعمل * نقتل الذاكرة..
-
إذا لم تخطيء في كتابة كلمة نهر، فسيجري النهر في دفترك…
-
أريد رائحة القهوة .. لا أريد غير رائحة القهوة .. ولا أريد من الأيام كلها غير رائحةالقهوة
محمود درويش
-
اسباب الوفاة كثيرة من بينها وجع الحياة
-
أشهد أنني حيّ وحرّ حين أنسى
-
أشياؤنا تموت مثلنا لكنها لا تُدفن معنا
-
أطيلي وقت زيبنتك الجميل، تشمّسي في شمس نهديك الحريريين، وانتظري البشارة
-
أعترف بأني تعبت من طول الحلم الذي يعيدني إلى أوله وإلى آخري دون أن نلتقي في أي صباح .




