- روائي
- الأدباء والكتّاب
- 1946–2014
- 196 حكمة
رضوى عاشور روائية مصرية عاشت بين عامي 1946 و2014، وكتبت أعمالًا أدبية تمزج بين الذاكرة والتاريخ والتزام القضايا الإنسانية. تتأمل أقوالها في الزمن وتحولاته، وكيف تتبدل الممكنات إلى مستحيلات وتتغير الأحلام بمرور الأيام. تجد في هذه الصفحة عبارة تأملية تدعو إلى النظر في سيولة الزمن وأسراره.
حكم رضوى عاشور
-
لا توجد وحشة عند قبر مرمية
-
سبحان الله ، و هل جار علينا الزمن الى الحد الذى تحكمنا فية اسرة من المعتوهين؟
-
كيف يحتمل كتاب صغير أو كبير آلاف الجثث . قدر الدم . كم الأنقاض . الفزع
-
الأمهات يمتن مبكراً ..حتى إن أمتد بهم العمر الي الثمانين !!
-
غريب هو الانسان يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكايه
-
لا أدري حتي الآن إن كنت فقدت القدرة علي النطق أم كنت غير راغبة في الكلام
-
لم تقدر أبداً بعد ذهابه على النطق باسمه فما بالك باستحضار هيئته ورسمه.
-
وتناوب اخواها تلاوة القرآن وتردد الصوت في فضاء الحي ملحا كالحنين.
-
احنا اتفرقنا و على الله الرجوع و المفرّق و المجمّع ربنا (من تراث أغاني العرس الفلسطيني)
-
الآن كبر النمرالسلطان لا يجرؤ أن يطوقه و يمسك بطرف السلسلة فى يده !
-
الجنة قائمة في الخيالوفي الواقع أيضاشهرزاد جنة صغيرة أنعم الله بها علي
-
الخوف المضمر كمياة جوفية مقيمة فى الصحو و المنام و الخوف الصريح لحظة ترج المدينة فجأة .
-
الكتابة تأتي، تأتي من تلقاء نفسها فلا يتعيّن عليّ سوى أن أقول مرحبًا وأفسح لها المكان
-
أن البشر كالمرايا يعكس الواحد منهم الكثير من وجه صاحبه
-
أنا من أهل المدينة المنكوبة يا سيدي، ما جدوى التفاصيل ؟!
-
طوبى لمن حافظ على سلامة عقله و روحه في زمن الريح الصفراء و انتشار الطاعون
-
في الوجه هدوء غريب لا أمتثله هل هي الشيخوخة وبعد المسافة، أم حكمة في نهاية المطاف؟
-
لا أحد ينكث غزله و إن بدا غير ذلك . لا أحد يتجمد فى فعل الإنتظار.
-
يُشرق الوجه ثم يُظلم لأن الحكاية تمر بالصعب الذي يُحكى أو الأصعب الذي يستحيل حكيه
-
لم يعد هذا زمان العلماء والفقهاء يا أبا جعفر ولا زمان النساخين .. اللغة القشتالية قادمة لا محالة والعربية لم تعد بضاعة رابحة.
-
الجاهل بالمكان أعمى، لا أقصد بالمكان خريطة الشارع ولا أين يبدأ وأين ينتهى، بل المكان الذى يخصنا وتسكن فيه حكايتنا وذاكرة حواسنا الخمس فيه.
-
في البدء الحب الأعمى وبعدها الارتباك، صغر السن وانعدام الخبرة بالحياة واهتزاز الثقة في النفس تطيل المراحل وتصعب الانتقال, ولم يكن الانتقال سوى حب مكلف يشكك نصفه الأعمى فيما يراه نصفه البصير
-
يعني إيه سجن ؟ يعني مكان مقفول لا يمكن الخروج منه ؟ مثل الأسد في حديقة الحيوانات ؟ مثل الأسد في حديقة الحيوانات.
-
ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعثاء مُعَفّرة مُروَّعة مسكونة بِهول ما رأت ؟
-
أن عقل الإنسان صندوق عجيب صغير ما دام محمولاً في الرأس، و يحتفظ رغم ذلك بما لا يحصى أو يعد
-
فعرفت أم جعفر أن موت الظبية كان علامة و إشارة و أن الله في سمائه له حكمة تجل عن الفهم
-
… الدقة شرط من شروط الكتابة واختزال الحياة إلى مأساة خالصة، منزلق إلى الكذب.
-
أحمل روحى على راحتى …وألقى بها فى مهاوى الردى فإما حياة تسر الصديق …..وإما ممات يغيظ العدا
-
الأرواح تتآلف أو تتنافر هكذا لأسباب لا أحد منا يعلمها
-
الأموات يحتاجوننا كما نحتاجهم، إن لم نوافهم بالسؤال يثقلهم الحزن و تركبهم الوحشـة
-
البكاء في داخلها وإن قيّده الصمت يمكن أن يرتفع ليملأ أسماع المارة في الشارع
-
الذاكرة إذن…الذاكرة هي كل شئ
-
الطفل يعرف الأشياء و لا يعرفها مادام يجهل الحكاية.
-
إن ثلثى الولد لخاله مثل فلسطينى
-
عليك أنت تختار أن تكون رئيسا للجامعة أو تكون جمال حمدان . لا توهم نفسك بامكانية الجمع بين الأمرين
-
غيبة الأولاد لا تُحجّر القلب العطوف
-
قد يكون في الموت الرحيل، وليس في البقاء. بد أن يعرف معنى الحكاية وتفاصيلها، وأيضا ما فعله اجداد.
-
كأن الشيخوخة سكنت روحه وراحت تنتشر فى جسده كالورم الخبيث
-
كانت المعرفة علي قسوتها تمنحني أمانا يستعصي في وجود هذه الهوة في الخيال.
-
لا احد ينكث غزله وان بدا غير ذلك.لا احد يتجمد فى فعل الانتظار
-
لا أرض بلا سماء: يا أحكم الحاكمين يا صاحب الزرقاء العالية يا وعد الحق… يا الله
-
لا يأتى الكدر منفرداً، وكذلك الفرح يجىء و فى اعقابه فرح سواه
-
لكل شيء في هذه الدنيا علامة قد لايفهمها الإنسان أبدا، وقد يفهمها بعد حين.
-
لماذا بقى الصوت حاضراً إلى هذا الحد؟ لماذا تصون الذاكرة أشياء دون أشياء.
-
لملوك والرؤساءالعرب ،لا يرحمون ولا يتركون إلى رحمة الله سبيلاً
-
ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة ؟!!
-
ما موقع الخوف من وقفة الإنتظار؟!
-
نظرت الى المرآه .. فرأت جدتها وأمها وأبنتها كالعقد منتظمه حباتهيتطابقن فى الخيبه والخساره
-
هذا القلب الذي يطلب فجأة ما لا ينال.. غريب هذا القلب، غريب
-
هذه السخرية كانت درعا من نوع ما، إزاء خطر قررت أن أفضل اسلوب لمواجهته هو التصغير من شأنه



