- روائي
- الأدباء والكتّاب
- 1946–2014
- 196 حكمة
حكم رضوى عاشور
-
هل قانوني هو الوقوع في حب الإنسان الخطأ؟
-
هل هو شر لا يحكمه منطق سوى الأذي أم أن الأسباب مستغلقة عليه؟
-
هل يتاح للولد أو البنت معرفة والديهما بما يكفي أم تظل المعرفة مجزوءة أبدا وناقصة؟
-
وعلى الضيف ألا يطيل الزيارة وألا يفرط فى الأكل
-
ولكن ما معني شيوعي؟ قلت لك سياسة ضد الحكومة
-
هل يمكن يا جدتي أن يحدس القلب بشيء قبل وقوعه أو تعرُّف العقل عليه أو حتى التفكير فيه ؟
-
لا ينطق الحجر لأن الله جعله على غير البشر معقود اللسان ، ولكنه يعرف لأنه رأى كل شيء وكان شاهدا ساعة الرحيل.
-
لبست الحذاء وغادرت المصعد ركضاً إلى بائع الزهور , اصطدمت برجل ثم بامرأة ثم بشجرة فاعتذرت للشجرة.
-
لا تكبرن في نفسك اغترابك فإن العاقل لا غربة عليه ولا وحشة ولا يتغرب إلا ومعه ما يكتفي به من علمه ومروءته كالأسد الذي لا يتقلب إلا ومعه قوته التي بها يعيش حيثما يتوجه.
-
أكتب لأنني أحب الكتابة , وأحب الكتابة لأن الحياة تستوقفني ، تُدهشني ، تشغلني ، تستوعبني ، تُربكني وتُخيفني وأنا مولعةٌ بها.
-
تقرأ بلا انقطاع ، وعندما ترفع عينيها عن الكتاب لا يسمع المرء منها إلا كلمة 《 لا 》 .. إنها عنيدة والكتب تغذي عندها.
-
الزمن يجلو الذاكرة كأنه الماء تغمر الذهب فيه , يوما أو ألف عام فتجده في قاع لنهر يلتمع .. لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص , يصيب السطح ساعة فيعلوه الصدأ.
-
وتكونين متعبة، معلقة ربما بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ فينساب من عينيك الدمع، لا حزناً ولا فرحاً بل .. بل ماذا؟ هذا ما يفوق قدرتي على الوصف بالكلام .. ربما نبعٌ من مكان غامضٍ في باطن الجسم أو الروح أو الأرض.
-
أنتم شباب تجري الدماء الحارة في عروقكم , ولكن عندما يتقدم بكم العمر ستعرفون أن الإنسان لا يفعل دائما ما يتمنى , وأن الشر من حوله أقوى منه ولا يملك الأنتصار عليه .. الله وحده المنتقم.
-
بإمكانها أن تقول نعم أنا سليمة بنت جعفر, أنشأني رجل جليل يصنع الكتب واحترق قلبه يوم شاهد حرق االكتب فمضى في صمت نبيل.
-
الحزن قوة جاذبة تشد لأسفل، تسحب الرأس والكتفين إلى تحت، كأن الجسم في حزنه يُمسي واهناً خفيفاً فتستقوي الجاذبية عليه وتستشرس.
-
في الحرب لا يتصرف الناس كما خلقهم ربنا , يجن الخلق ويفلت الميزان , ساعتها لا يكون الشعر وحده او الثوب مشعثاً بل يتشعث القلب.
-
أحيانا يأتيني خالي الطيب فأفكر أن في الحياة الكثير مما يستحق الحياة, أسترجع لحظات متوهجة فأقرر أن الدنيا رغم كل شيء كانت كريمة معي.
-
ولكنني أكره العدمية، وأكره تيئيس الناس عندما يسقط الإنسان هو شخصيا في اليأس فيعلن هكذا بخفة وبساطة أن كل مسعى يلجأ إليه الناس لخلق معنى لحياتهم ليس سوى أوراق توت.
-
يسبق القلب العقل أحياناً.
-
وكان عشقاً في زمن الحرب حيث القتل على الهوية ، ومريم بين يدي تُغَرغر كعصفور، فيتأكد لي مع كل صباح أن في هذه الحياة، رغم كل شيء، ما يستحق الحياة.
-
الجمال يؤنس وحشة الروح
-
الحرة لا تأكل من ثدييها و لكنها تأكل حين يجوع الصغار!
-
و كلما حاول أن يغالب ما في قلبه ازداد ما في قلبه اتقاداً
-
..هناك إحتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا
-
.المدن العربية متشابهة إلى حد التطابق
-
.وعدم المعرفة لا يشفع فى الذنب بل يكرسه
-
ابن العم يطيح عن ظهر الفرس مثل فلسطينى
-
اختلف الزمان. نحن في التسعينات لا تخافي. من يُعتقل الآن الإسلاميون والولدان بلا ميول إسلامية
-
أفهم أن تكون ساخطا على هذا الواقع لكن لا أفهم أن تنكره، لا أحب سلوك النعام يا خال!
-
الترس لا يعي تاريخ الآله …وقانونها المحرك …وظيفه الترس …وظيفته
-
الحكايات التي تنتهي ، لا تنتهي ما دامت قابلة لأن تروى
-
الزرع كالبشر يموتاما الاحجار فتقوى و عمرها يطول
-
الكتاية لا تقتل
-
ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر من الزهو ربما ،ومن الأمتنان لك
-
امسى البكاء مبتذلا .. ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها !
-
أمسى البكاء مبتذلا ، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها
-
إن فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه مثل مصرى
-
انه التمنى يخلق الوهم
-
أيهما أكثر نبلا: تتحمل سهام الدهر أم ترفع السلاح؟
-
تعودت، لا أحد يستعصي علي ترويض الزمان !
-
تفزعني و أحبها، ليس فقط لأنني نشأت على حبها و لكني أحبها لأني أحبها
-
حكام البلاد يسمون من يهاجم الشواطيء أو سفنهم قراصنة أما نحن فنسميهم مجاهدين
-
رسوم نا جى العلى تعرفنا بأنفسنا و عندما نعرف نستطيع ربما لذلك اغتالوه
-
روحها؟ انسلتتانزوت بعيدا، لا تغضب، لا تبكيـ لا تتوقف.
-
صرّ ربع قرن من مجريات حياته في منديل و قال هذا ما حدث.
-
صمت ثم صوت، خافت ثم يعلو، سوف يتردد في الوادي بعد سنين
-
صمت، ثم صوت…خاقت ثم يعلوا سوف يتردد في الوادي بعد سنين
-
طلع الزين من الحمام ..الله واسم الله عليه ، ويا ابو الحطة والعقال منين صايد ها الغزال
-
فكررت مريمة ما قالته في بداية الحديث: مرادنا غال يا ولدي، ولكل شيء ثمنه، لكل شيء ثمنه!



