- قسيس
- شخصيات دينية
- 1920–2005
- 212 حكمة
حكم يوحنا بولس الثاني
-
تستمدّ الصلاةُ مصدرَها من قداسة الله، وهي في الوقت نفسه استجابتنا لهذه القداسة.
-
النفعيّةُ حضارةُ الإنتاج والاستعمال، حضارةُ «الأشياء» لا «الأشخاص»، حضارةٌ يُستعمَل فيها البشرُ كما تُستعمل الأشياء. وفي ظلّ حضارة الاستعمال، قد تصبح المرأةُ شيئًا يتملّكه الرجل، ويصير الأطفالُ عبئًا على والديهم، وتغدو الأسرةُ مؤسسةً تعوق حريةَ أفرادها.
-
أتوسّل إليكم ساجدًا على ركبتيّ أن تُعرضوا عن طرق العنف وتعودوا إلى طريق السلام. إنّ من يلجأ إلى العنف يزعم دائمًا أنّ العنف وحده يُحدث التغيير. ينبغي أن تعلموا أنّ ثمّة سبيلًا سياسيًا سلميًا إلى العدالة.
-
لا داعي للجزع إن سلك الحبُّ أحياناً طرقاً ملتوية؛ فالنعمة قادرة على أن تقوّم سبل الحب الإنساني.
-
على البشرية أن تُعيد التساؤل، مرةً أخرى، عن ظاهرة الحرب؛ هذه الظاهرة العبثية الجائرة دائماً.
-
الأمومة تعني منذ البداية انفتاحًا خاصًّا على الكائن الجديد، وهذا بالتحديد هو «دور» المرأة. في هذا الانفتاح، وفي الحمل بالطفل وولادته، تكتشف المرأة ذاتها من خلال عطاءٍ صادق للذات.
-
يتعرّض الشبابُ للخطر... من الاستخدام الشرير لتقنيات الإعلان، التي تُغذّي الميلَ الطبيعيّ إلى تجنّب العمل الشاقّ، بوعدها بإشباع كلّ رغبة على الفور.
-
أنتَ خلقتنا لأجلك يا ربّ، وقلبُنا قلِقٌ حتى يستقرّ فيك. وفي هذا القلق الخلّاق يخفق ويتدفّق ما هو أعمق ما في الإنسان: البحث عن الحقيقة، والحاجة التي لا تشبع إلى الخير، والظمأ إلى الحرّية، والحنين إلى الجمال، وصوتُ الضمير.
-
لا تفرض الكنيسة شيئًا، بل تقترح فقط؛ تقترح كما يقترح العاشق على حبيبته.
-
في التضحية التي يقدّمها يسوع المسيح نفسه على الصليب من أجل عروسه، الكنيسة... تتجلّى بكامله تلك الخطةُ التي طبعها الله في إنسانية الرجل والمرأة منذ خلقهما.
-
لا أستطيع أن أغفل مرةً أخرى أن الفقراء يشكّلون التحدي المعاصر، لا سيما للميسورين في كوكبنا، حيث يعيش ملايين الناس في أوضاع غير إنسانية، ويموت كثيرون جوعاً حرفياً. ولا يمكن إعلان الله الآب لهؤلاء الإخوة والأخوات دون أن نتحمّل مسؤولية بناء مجتمعٍ أكثر عدلاً باسم المسيح.
-
الإيمانُ والعقلُ كجناحين للروح البشرية يُحلّق بهما نحو الحقيقة.