- مؤلف
- شخصيات دينية
- 1898–1993
- 242 حكمة
حكم نورمان فنسنت بيل
-
كنّا نزأر كالأسود من أجل الحرية، والآن نثغو كالخراف من أجل الأمان! لا يكمن حلّ مشكلة أمريكا في الحكومة الكبيرة، بل في رجال كبار لا يسيطر عليهم أحد إلّا الله.
-
فكّرْ في نفسك بإيجابية.... واسأل الله، الذي خلقك، أن يستمرّ في إعادة تشكيلك.
-
ليست أي حقيقة تواجهنا بالأهمية التي يحملها موقفنا منها، فهو الذي يحدد نجاحنا أو فشلنا.
-
فكّر بحماس، وتكلّم بحماس، وتصرّف بحماس، وستصبح حتماً إنساناً متحمّساً.
-
تحدَّث بسلام، تكن مسالماً.
-
إن كنتَ تقلق، فأنت قلِقٌ لأن عقلك مشبعٌ بأفكار القلق. ولمواجهة ذلك، ضع علامةً على كل آيةٍ في كتابك المقدس تتحدث عن الإيمان والرجاء والشجاعة.
-
لا تدع الظروف تهزمك. أنت تستطيع إن آمنت أنك تستطيع.
-
إذا كنت لا تنال من الحياة ما تريد، فانظر في حالة حماسك.
-
إنّي أؤمن حقًّا بأنّ الإنسانَ الذي يتعلّم ممارسةَ الشكر، يُفعّل في داخله وحوله انتصاراتٍ متواصلةً ونعمًا من الله.
-
حين تتركّز كلُّ الموارد الجسدية والذهنية، تتضاعف قدرةُ المرء على حلّ المشكلات تضاعفاً هائلاً.
-
تكرارُ الفكرةِ ذاتها أو الفعلِ الجسدي ذاته يُولّد عادةً، وإذا تكرّر كثيراً صار رد فعلٍ آلياً.
-
الاستياء والضغينة لا يؤذيان الشخص الذي تحملهما ضده، لكنهما كل يوم وكل ليلة من حياتك ينهشانك.
-
لكي تذوق رضا النجاح ومتعته في الحياة، لا بد من هدف محدّد. وكثيرون يُخفقون عند هذه النقطة الحيوية. ينبغي أن يكون الهدف واضحاً ومحدّداً، لا غامضاً ولا مبهماً بأي معنى. ولكي يغدو قابلاً للتحقق، يلزم أن تُشحذ صورته وتُعاد شحذها باستمرار حتى يبرز بوضوح في أفكارك. عليك أن تعرف في كل حين، بدقة ويقين، ما الذي تريد إنجازه وتحقيقه. فالإرادة المنظمة القوية نحو هدف محدد تُركّز قواك في دافع قوي لبلوغ غايتك.
-
تعلّم أن تسترخي. جسدك ثمين، فهو مسكن عقلك وروحك. والسلام الداخلي يبدأ من جسد مسترخٍ.
-
سعادتنا مرهونة بالعادة الذهنية التي نُنمّيها.
-
أكِّد الأمر، وتخيّله، وآمن به، فيتحقق من تلقاء نفسه.
-
لا تدع أي عقبة توقفك. وتذكّر دائمًا أنّ فيك قوى روحية وعقلية تستطيع أن تتغلّب حتى على ما يبدو مستحيلًا.
-
حين تخاف من شيء، فافعل ما تخاف منه، وسرعان ما تفقد خوفك منه.
-
ازرعْ في عقلك بذور التوقّع، وازرع أفكارًا تستبق الإنجاز. آمن بأنك قادر على تجاوز كل العقبات ونقاط ضعفك.
-
ذكّر نفسك مراراً بأن الله معك، وأنه لن يخذلك، وأنك تستطيع الاعتماد عليه. قل هذه الكلمات: «الله معي، يعينني».
-
من أهم عناصر معادلة السعادة ضبطُ النفس. فمن يملك زمام نفسه يعرف سعادةً عميقة تملأ القلب فرحًا.
-
انسَ أخطاء الماضي وامضِ نحو إنجازات المستقبل الأعظم. امنح الجميع ابتسامة. أنفِق من الوقت في تحسين نفسك ما لا يبقى معه وقت لانتقاد الآخرين. كن أكبر من أن تُثقله الهموم، وأنبل من أن يستبدّ بك الغضب.
-
آمن بنفسك، وآمن بمستقبلك.
-
لا تسأل دائماً حين تصلّي، بل أكّد أنّ نِعَم الله تُمنح، واقضِ معظم صلواتك في الشكر.
-
عيد الميلاد موسمُ الفرح، وتبادلِ التهاني بالعطلة، وتقديمِ الهدايا، ولمِّ شمل العائلات.
-
من أعظم الحواجز أمام الإيمان هذا الشعور بالاكتفاء الذاتي، وهذه الفكرة غير الواقعية بأن المرء قادر على إنجاز كل شيء بنفسه. فبعض الناس يعتقدون أن عليهم أن يفعلوا كل شيء وحدهم. لا يثقون بالآخرين... ويقتنعون بأنه لا أحد يستطيع إنجاز العمل كما يستطيعون هم. ويأبون الاعتراف بأنهم قد يحتاجون إلى عون الأصدقاء، أو الطبيب، أو القسّ، بل وحتى الله.
-
حتى لو بلغتَ أدنى درجات اليأس، ففي داخلك أفضل ما يمكن أن تكون. عليك أن تجده، وأن تُطلقه، وأن تنهض به. ولا شكّ أن ذلك يتطلّب شجاعةً وخُلقًا، لكنّ الشرط الأساسي هو الإيمان. ازرع الإيمان تجد الشجاعة والخُلق اللازمين.
-
آمن بأن للمشكلات حلولاً، وبأنه يمكن التغلب عليها، وبأنك قادر على حلّها.
-
السرّ العظيم في نيل ما تريده من الحياة أن تعرف ما تريد، وأن تؤمن بأنك قادر على نيله. وافعل دائماً شيئاً للآخرين، ثم اسأل الله أن يعينك على بلوغه.
-
في الشدائد حافظ على عزيمتك، فكثيرًا ما يأتي أفضلُ ما في الحياة من رحم المحنة.
-
ستكون حماستك معدية، محفِّزة وجذابة للآخرين. سيحبونك لأجلها، وسيمضون معك وخلفك.
-
السعادة لا تكمن في الامتلاك بل في الكينونة، ولا في الحيازة بل في التمتّع. إنها الدفءُ الهادئ لقلبٍ في سلامٍ مع ذاته.
-
ليس في الحياة شيء بالغ الصعوبة إلى حدّ أن لا يُقهر. فهذا الإيمان يستطيع تحريك الجبال، ويستطيع أن يغيّر الناس، ويغيّر العالم. وبوسعك أن تنجو من كل العواصف العاتية في حياتك.
-
إذا كان لديك حماسٌ وشغفٌ، جذبتَ حماسًا وشغفًا مثلهما. والحياة ترد لك الجميل بمثله.
-
مهما كان دورك في لعبة الحياة، فأعطِها كلّ ما عندك.
-
لا ينبغي أن تدعَ شيئًا يُسقطك، فإن سقطتَ فلا ينبغي البتة أن تدعَ شيئًا يُبقيك مطروحًا على الأرض.
-
الاعتذار الصادق أكثر من مجرد الاعتراف بالخطأ. إنه إدراك أن ما قلته أو فعلته قد أضرّ بعلاقة، وأنك تكترث بتلك العلاقة بما يكفي لترغب في إصلاحها وإعادتها إلى سابق عهدها.
-
مبدأ «كأنّ» ينجح. تصرّف كأنك لا تخاف، فستصير شجاعًا؛ وكأنك تستطيع، فستجد أنك تستطيع. تصرّف كأنك تحبّ شخصًا، فستجد بينكما صداقة.
-
الله، في إجابته على الدعاء، يقول أحياناً «نعم». وأحياناً يقول «انتظر». وكثيراً ما يقول «لا». وفي كل الأحوال تتحقق مشيئته، وإن الإيمان الحقّ أن تؤمن بأن ما وقع قد وقع للأفضل. ومن لم يتخذ هذا الموقف فإنما يضع رغبته الشخصية في مواجهة حكمة الله. وكثيراً ما نخلط بين الإيمان وبين ما نشتهيه ونرغب فيه.
-
من أبسط حقائق الحياة أنك، لكي تبلغ ما تريد، عليك أن تواصل المسير وتثابر على المواصلة.
-
من أعظم اللحظات في تجربة الإنسان المتنامية أن يكفّ عن محاولة الاختباء من نفسه، ويعقد العزم على أن يتعرّف إلى ذاته كما هي حقًا.
-
أيّ واقعة تواجهنا، مهما بلغت صعوبتها، بل ومهما بدت ميؤوسًا منها، ليست بالأهمية التي يحملها موقفنا منها. فطريقة تفكيرك في الواقعة قد تُهزمك قبل أن تفعل شيئًا حيالها. وقد تدع الواقعة تستولي عليك ذهنيًا قبل أن تواجهها فعلًا. أمّا نمطٌ فكريّ واثق ومتفائل فيستطيع أن يتغلّب على الواقعة أو يُعدّل منها كلّيًا.
-
هل تظن أن المسيحية كانت لتدوم قرابة ألفي عام على وعودها، لو لم يكن الرب قادراً على الوفاء بها؟
-
نحن نكابد تعقيدات الأمور، ونتجنّب بساطتها.
-
بأن تتصرف كما تودّ أن تكون، ستصير في الوقت المناسب كما تتصرف.
-
امضِ إلى الأمام بثقة، مُهاجماً المشكلات بحيوية، واثقاً بأن النتائج ستكون حسنة.
-
إنّ مسار حياة المرء وجودتها يتحدّدان، على المدى البعيد، بالخيارات التي يتخذها.
-
ما دام الحماسُ باقياً، ستبقى الفرصُ الجديدة تأتي.
-
ابدأ من حيث أنت. ابدأ الآن.
-
يحتاج الأمر إلى كفاحٍ وهدفٍ وحماسةٍ حتى يصنع المرءُ بطلاً.