- البارون بايرون
- السياسيون والحكام
- 1788–1824
- 208 حكمة
الصورة: Thomas Phillips — Public domain
حكم جورج غوردون بايرون
-
حين افترقنا نحن الاثنين، في صمتٍ ودموع، نصف مكسورَي القلب، على فراقٍ سيطول سنين.
جورج غوردون بايرون
-
المرء يكره الكاتب الذي لا يكون إلا كاتبًا.
-
يجب أن يُغذّى ذلك الشعب الجائع شيئًا فشيئًا، ويُطعَم بالملاعق، وإلا انفجر دائمًا.
-
شعرُ الكلام.
جورج غوردون بايرون
-
لا أستطيع أن أصف لك الإحساس اليائس الذي يعتريك وأنت تحاول أن تفعل شيئاً لرجلٍ يبدو عاجزاً عن فعل أيّ شيء آخر لنفسه، أو غير راغب في ذلك.
-
المسيحيّ يملك من الميزة على غير المؤمن الشيءَ الكثير، إذ ليس له ما يخسره وكلُّ ما يُرجى له ربحُه.
-
قد يُغفَر للموهبة مع الزمن، أما العبقرية فلا تُغفَر أبداً.
-
فلا يتذمّر أحد إذا تخلّى عنه أصدقاؤه، فهم سيتساقطون كأوراق الشجر عند أول هبّة ريح؛ وحين تدور عليك الدوائر، هنا أو هناك، اذهب إلى المقهى واطلب فنجانًا آخر.
-
الشهرة عطشُ الشباب.
جورج غوردون بايرون
-
الغيرةُ تكره أن يعرف العالم بها.
-
حلوةٌ هي الانتقام، وخاصةً عند النساء.
-
مَن كان عادلًا وحسب فهو قاسٍ؛ فمَن ذا الذي كان سيبقى على وجه الأرض لو حُوكم الجميع بالعدل؟
-
الموت، كما يُسمّى، شيءٌ يُبكي الرجال، ومع ذلك يُقضى ثلث العمر في النوم.
-
من متع قراءة الرسائل القديمة أنها تُدرك أنها لا تحتاج إلى ردّ.
-
المعرفة ليست سعادة، والعلم ليس سوى مقايضةٍ للجهل بنوعٍ آخر من الجهل.
-
وبدايةُ التكفير عن الذنب هي إدراكُ ضرورته.
-
وكأسُ الحياةِ المسحورة لا تتلألأ إلا قرب حافّتها.
-
إنها حمم الخيال، حين تنفجر، هي ما يمنع الزلزال.
جورج غوردون بايرون
-
أنا أمقت كلَّ ما ليس متبادلًا على وجه الكمال.
-
سيّدُ نفسه، ذلك الميراث من الشقاء!
-
فلا يظنّنّ أحدٌ أنه يستطيع الفرار من الخطر، فعاجلًا أم آجلًا ينتقم الحبّ لنفسه ممن أهانه.
-
أفضلُ ما في الكروم هو القبو.
-
خافتًا بغبار السنين، يمرّ شبحُ السلطان رمادياً.
-
إنّ الذين يحزنون حزنًا صادقًا هم الذين يبكون في غياب الشهود.
-
هذا الشراع الهادئ كجناحٍ لا يُسمع، يحملني بعيدًا عن الاضطراب.
-
من أراد أن يظفر بالفرح فعليه أن يتقاسمه، فالسعادة وُلدت توأمًا.
-
فَوداعاً إذن، أيتها الحسناء الخدّاعة!
جورج غوردون بايرون
-
وقفتُ في البندقية على جسر الأنّات؛ قصرٌ وسجنٌ على كلّ يد؛ رأيتُ من موجة بنائها تنهض كما تنهض من ضربة عصا الساحر؛ ألف عامٍ تبسط أجنحتها الغائمة حولي، ومجدٌ يحتضر يبتسم فوق الأزمان البعيدة، حين كانت أرضٌ كثيرة تنظر إلى أعمدة الأسد المجنّح الرخامية، حيث جلست البندقية على عرشها، متوّجةً على مئة جزيرة.
-
جونسون الخشن، الأخلاقي العظيم.
-
لا أذنٌ تسمع، ولا لسانٌ يستطيع أن يصف عذابات الجحيم الداخلي!
-
أن أنسحب من ذاتي، هذا كان دائمًا دافعي الوحيد والكامل والصادق لأن أخطّ شيئًا على الإطلاق.
-
لكي تكون أصيلًا تمامًا، ينبغي أن تفكّر كثيرًا وتقرأ قليلًا، وهذا مستحيل، إذ لا بدّ أن تقرأ أولًا قبل أن تتعلّم التفكير.
-
أُصيبت من الذعر حتى صارت هي نفسها مَدعاةً للذعر.
-
نورُ الحبّ، وطهرُ النعمة، والعقلُ، والموسيقى التي تتنفّس من وجهها، والقلبُ الذي كانت رقّته تُناغم الكلّ... وآهٍ! لتلك العين روحٌ في ذاتها!
-
ما أحلى أن نعلم أن هناك عيناً سترقب قدومنا، وتزداد إشراقاً حين نأتي.
-
حكايةُ تلميذٍ في المدرسة، عجبُ ساعةٍ ثم يمضي!
جورج غوردون بايرون
-
تتساقط على الأذن قطراتُ المِجداف المعلَّق الخفيفةُ المتتابعة.
-
ظلّت تقاوم قليلًا، وندمت كثيرًا، ثم همست: «لن أوافق أبدًا»… فوافقت.
-
تلك الموسيقى بذاتها، التي أصواتها غناء، هي شعر الكلام.
-
يهزّ الدهرُ برج أثينا، لكنه يُبقي على مَرَاثون الأشيب.
-
تغزّل بكثيرات، وإن لم يُحب سوى واحدة.
-
كثيرًا ما يقترن اليأس بالعبقرية.
-
ما من خائنٍ كمن تُغمد خيانتُه الأليمة خنجرها في صدرٍ وثق بصدقه.
-
كانت تشبهني في ملامحها: عيناها، شعرها، وسماتها كلّها، حتى نبرة صوتها، قالوا إنها تشبه صوتي؛ لكنّ ذلك كلّه كان ألين وأرقّ حتى صار جمالاً. وكان لها التأمّلاتُ الوحيدة نفسها والتجوالُ نفسه، وطلبُ المعرفة الخفيّة، وعقلٌ يدرك الكون؛ لا هذا وحده، بل كان معه قوى أرقّ من قوّتي: الشفقة، والابتسامات، والدموع، التي لم أعرفها أنا؛ والرقّة، إلا أنّي كنتُ أحملها لها؛ والتواضع، وهذا ما لم أعرفه أبداً. كانت عيوبها عيوبي، أمّا فضائلها فكانت لها وحدها. أحببتها، فقتلتُها!
-
قاربي على الشاطئ، وسفينتي في البحر.
جورج غوردون بايرون
-
أظنّ أنّ المقامرين أسعد الناس، كغيرهم، لأنهم دائماً في حالة من الإثارة.
-
يصنع الخرابَ ثم يسمّيه سلامًا!
-
لكنّ هناك تائهين في الأبدية، تمضي سفينتهم قُدُمًا أبدًا، فلا ترسو لها مرساةٌ أبدًا.
-
ينبغي للحزن أن يكون معلّم الحكماء، فالأسى هو المعرفة.
-
من امتزاج قوّة الظلّ بالنور يتبدّى أمام بصري خلقٌ جديد، وتنساب من ريشته صورٌ سماويّة، تتوهّج ألوانه الممزوجة بالضياء. . . . . اللوحات المتوهّجة، الطازجة كأنها الحياة، تردّ إلى قلوبنا الحقيقة التي انبعثت منها.




