- لاعب كرة قدم
- الرياضيون
- 1987–
- 80 حكمة
ليونيل ميسي لاعب كرة قدم أرجنتيني وُلد عام 1987، ويُعدّ من أشهر اللاعبين في تاريخ اللعبة. عُرف بمهارته وتواضعه وإصراره على المضي في طريقه. تدور أقواله حول الحلم والاجتهاد والتضحية وحب ما يفعله المرء، وهذه الصفحة تجمع بعضًا منها.
الصورة: Bryan Berlin — CC BY-SA 4.0
حكم ليونيل ميسي
-
عليك أن تكافح لتبلغ حلمك، وأن تضحّي وتجتهد من أجله.
ليونيل ميسي
-
تستطيع أن تتغلّب على أيّ شيء، إن أحببتَ شيئًا بما يكفي، وبذلك وحده.
-
أفضل القرارات لا تُتّخذ بالعقل وحده، بل بالحَدس والغريزة.
-
عليك أحيانًا أن تتقبّل أنك لا تستطيع الفوز في كل مرة.
ليونيل ميسي
-
أنا أكثر اهتمامًا بأن أكون إنسانًا صالحًا منه بأن أكون أفضل لاعب كرة قدم في العالم.
-
لا أنظر أبدًا إلى الوراء فيما حققتُه، لأنني دائمًا أنظر إلى المستقبل. يمكنني أن أنظر إلى ما حققتُه حين أعتزل، أما قبل ذلك فكل شيء يتعلق بالتركيز.
-
لا أحتاج إلى أفضل تسريحة شعر ولا إلى أفضل جسد. فقط أعطني كرةً عند قدمي، وسأريك ما أستطيع فعله.
-
طموحي دائمًا أن أتحسّن أكثر فأكثر.
-
اليومُ الذي يظنّ فيه اللاعب أنه لا مجال للتحسّن يومٌ حزين لأيّ لاعب.
ليونيل ميسي
-
منذ أن بلغتُ الثالثة، كنتُ ألعب كلّ يوم: صباحًا وظهرًا وليلًا.
-
الأهداف لا تكون مهمة إلا إذا كسبت بها المباريات.
-
دافعي يأتي من ممارسة اللعبة التي أحبها.
-
يتطلب الأمرُ تضحيةً كما يتطلب موهبة.
-
لا أفكر أبدًا في اللعب، ولا أتخيّل شيئًا مسبقًا. أفعل ما يأتيني في تلك اللحظة. الغريزة. لقد كان الأمر دائمًا كذلك.
-
المالُ ليس دافعًا لي. فالمال لا يُثيرني ولا يجعلني ألعب أفضل، فللثراء مزاياه، لكنني سعيدٌ بكرةٍ تكون تحت قدمي. دافعي يأتي من لعب اللعبة التي أحبّها. ولو لم أكن أتقاضى أجرًا لأكون لاعبَ كرةٍ محترفًا، لَلعبتُ بلا مقابلٍ عن طيب خاطر.
-
في الحياة أمور أهم بكثير من الفوز بمباراة أو الخسارة فيها.
-
ما أفعله هو أنّي ألعب كرة القدم، وهذا ما أحبّه.
-
في كرة القدم كما في صناعة الساعات، لا قيمة للموهبة والأناقة من دون دقة وصرامة.
ليونيل ميسي
-
لم تُزعجني قامتي قطّ. كنتُ دائمًا أصغر الأطفال، في المدرسة وفي فرقي.
-
كنتُ دائمًا أظن أنني أريد أن ألعب كرة القدم محترفًا، وكنتُ أعلم دائمًا أن ذلك يتطلب مني تضحيات كثيرة. ضحّيتُ بمغادرة الأرجنتين، وبترك عائلتي لأبدأ حياة جديدة. غيّرتُ أصدقائي وأهلي، كل شيء. لكنني فعلتُ كل ذلك من أجل كرة القدم، لأحقق حلمي.
-
في أعماق شخصيتي شيءٌ يمكّنني من تحمّل الضربات ومواصلة السعي للفوز.
-
حين تبدأ السنة يكون الهدف أن نفوز بكل شيء مع الفريق، أما الأرقام الشخصية فتأتي في المرتبة الثانية.
-
أن يُذكر المرءُ بين الأفضل أمرٌ مميّز وجميل. لكن إن لم تكن هناك ألقاب، فلا شيء قد رُبح.
-
أفضّل أن أفوز بالألقاب مع فريقي على الجوائز الفردية أو تسجيل أهداف أكثر من أيّ لاعب آخر. وقلقي على أن أكون إنسانًا طيبًا أكبر من قلقي على أن أكون أفضل لاعب كرة في العالم. حين ينتهي كل هذا، ماذا سيبقى لك؟ أتمنى حين أعتزل أن أُذكر بأنني كنتُ رجلًا محترمًا.
-
قبل سنوات طويلة، حين بدأتُ مسيرتي، قال لي مارادونا: «استمتع والعب كما تعرف»، وبقيت هذه الكلمات معي منذ ذلك الحين، وهي أفضل نصيحة تلقيتها.
-
كان رونالدو بطلي. أحببت متابعة لاعبين مثل زيدان ورونالدينيو وريفالدو، لكن رونالدو كان أفضل مهاجم رأيته في حياتي. كان سريعًا إلى حدّ أنه يستطيع التسجيل من لا شيء، وكانت تسديداته أقوى من تسديدات أي لاعب آخر رأيته.
-
لا تدع رغبتك في أن تكون الفائز تنقص بسبب نجاحٍ حقّقته من قبل؛ فأنا أؤمن بأن لكل رياضي مجالًا للتطوّر.
ليونيل ميسي
-
امنح خصومك أكثر من سببٍ واحد لتحديق أعينهم في قدميك.
-
نحن ندرك أننا على وشك صنع التاريخ.
-
مهما حقّقتَ من إنجازات، فكلّ موسم هو موسمٌ جديد، وما أنجزتَه في الموسم الذي سبقه لم يَعُد ذا صلة.
-
ما زال أمامي الكثير لأتحسّنه. فمثلاً، أريد أن أسدّد الكرة بالقدر نفسه من الإتقان بكلتا قدميّ.
-
لا شكّ في ذلك، فأنا متأكّد أنني سأكون في كامل جاهزيتي بنسبة مئة بالمئة.
-
كنتُ دائمًا أفكر في الاستمرار في التدريب والعمل، ملاحقًا حلمي.
-
أنصح كلَّ لاعبٍ شابّ أن يستمتع بكرة القدم، وأن يلعبها كما يحبّ أن يلعب اللعبة، وأن يحاول الاستمتاع بها وأن ينتفع بها إلى أقصى حدّ.
-
يجب أن تحبّ اللعبة.
-
لم أغيّر شيئًا؛ فأسلوبي في اللعب ما زال أسلوب طفل. أعرف أن هذا عملي قبل كل شيء، وأن عليّ أن أقاربه بطريقة أخرى، لكن لا ينبغي أن ننسى أن كرة القدم لعبة. من الضروري أن يلعب المرء ليتسلّى ويكون سعيدًا. هذا ما يفعله الأطفال، وأنا أفعل الشيء نفسه.
ليونيل ميسي
-
أسلوب لعبي لم يتغير قط. لم أحاول يومًا أن أطوّر أسلوبًا بعينه، بل لعبتُ هكذا منذ كنتُ صغيرًا جدًّا.
-
سواء كانت مباراةً وديّة، أو على النقاط، أو نهائيًا، أو أيَّ مباراة كانت، فأنا ألعب بالحماس نفسه. أحاول دائمًا أن أكون في أفضل حالاتي، أولًا من أجل فريقي، ومن أجل نفسي، ومن أجل الجماهير، وأن أسعى إلى الفوز.
-
أخرج وأبذل أقصى ما أستطيع في كل مباراة، ولا أفكر في الأخطاء التي قد يرتكبها اللاعبون الآخرون، ولا في احتمال إصابتي. فالانشغال بتلك الأمور لا يجلب لك إلا الضرر.
-
لا أنظر إلى الأرقام القياسية، فلستُ أخوض اللعبة لأجلها. الأهداف بالطبع، فكل لاعب في موقعي يريد أن يسجّل. لكنّ الأهم من ذلك كله الألقاب. هدفي دائمًا أن أحقق الألقاب مع برشلونة، وهذا سيبقى دافعي دائمًا، أن أفوز بالألقاب. ولا شيء يُشعرني بالسعادة أكثر من تحقيق ذلك مع الفريق.
-
ليس ثمة ما هو أمتع من رؤية طفل سعيد يبتسم. أحرص دائمًا على المساعدة بأيّ شكل أستطيع، ولو بتوقيع توقيع لمعجب. ابتسامة طفل تساوي أكثر من كل أموال الدنيا.
-
أنا محظوظ لأنني جزء من فريق يساعدني على أن أبدو في أحسن صورة، وهم يستحقون من الفضل في نجاحي بقدر ما أستحقه أنا على العمل الشاق الذي بذلناه جميعًا في ميدان التدريب.
-
أنا أسعد رجل على وجه الأرض، وأسعد لأجل نفسي، ولأجل أسرتي، ولأجل وطني.
-
الأرجنتين هي وطني وعائلتي وطريقتي في التعبير عن ذاتي. كنت سأبادل كل أرقامي القياسية بكأس كأس العالم.
-
كلّ عام أحاول أن أنمو لاعبًا، وألّا أعلق في الرتابة. أحاول أن أطوّر لعبي بكل سبيل ممكن. لكنّ هذه السجيّة لم أعمل على اكتسابها، فهي جزء مني.
ليونيل ميسي
-
أنا اليوم أسعد رجل في العالم، فقد رُزقت بابني، وشكراً لله على هذه النعمة.
-
الحافز ليس شيئًا أعاني منه. أنا أحب لعب كرة القدم، وأحب أن أكون في التدريب.
-
برشلونة هي بيتي، وأتمنى أن أبقى هنا لسنوات طويلة.
-
حين يُولد ابني، سيكون هدفي الأول هو. أما الباقي، فسيبقى كما كان دائمًا لجدّتي.
-
نحن في مستوى جيّد. وسرّنا أننا نلعب بالأسلوب نفسه أمام كل خصم.



