- لاعب كرة قدم
- الرياضيون
- 1960–
- 41 حكمة
دييغو مارادونا (1960–2020) لاعب كرة قدم ومدرب أرجنتيني، يُعدّ من أشهر نجوم اللعبة في تاريخها، وقاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم عام 1986. نشأ في أسرة متواضعة وبلغ المجد بموهبته وإصراره. وتدور أقواله حول العمل الجاد والثقة بالنفس وفضل الأسرة، وخصوصاً الأم، في حياة الإنسان.
الصورة: Unknown author Unknown author — Public domain
حكم دييغو مارادونا
-
إن نجح الناس فذلك بفضل العمل الجادّ، فالحظّ لا علاقة له بالنجاح.
دييغو مارادونا
-
أمي تظنّني الأفضل، وقد نشأتُ على أن أصدّق كلّ ما تقوله أمّي.
-
أن أرى الكرة، وأن أركض خلفها، يجعلني أسعد رجل في العالم.
-
أنا مارادونا، الذي يصنع الأهداف، ويرتكب الأخطاء. أستطيع أن أتحمل كل شيء، فكتفاي عريضتان بما يكفي لأخوض المعركة مع الجميع.
دييغو مارادونا
-
أنا إمّا أبيض أو أسود، ولن أكون رمادياً في حياتي أبداً.
-
سُجّل الهدف جزئيًا بيد الله، وجزئيًا آخر برأس مارادونا.
-
ميسي يسجّل هدفاً ويحتفل. أما كريستيانو فيسجّل هدفاً ثم يتصنّع الوقفات كأنه في إعلان لشامبو.
-
المال ليس دافعي. أفعل ما يأتيني في تلك اللحظة.
-
أنا حيّ، وأريد أن أواصل الحياة.
دييغو مارادونا
-
على كلّ من انتقدني أن يبتلع كلماته.
-
رأيتُ اللاعب الذي سيرث مكاني في كرة القدم الأرجنتينية، واسمه ميسي… إنه قائد، ويقدّم دروسًا في كرة قدم جميلة.
-
لو استطعتُ أن أعتذر وأعود إلى الماضي فأغيّر التاريخ لفعلت. لكنّ الهدف يظلّ هدفًا، فقد أصبحت الأرجنتين بطلةً للعالم، وكنتُ أفضل لاعب في العالم.
-
كنتُ أنتظر أن يعانقني زملائي، فلم يأتِ أحد. فقلتُ لهم: «تعالوا وعانقوني، وإلا لن يسمح الحكم بذلك».
-
حين أرتدي قميص المنتخب الوطني، يكفي أن يلامس جسدي حتى يقف شعر جلدي هيبةً وفخراً.
-
الأمور في عالم كرة القدم اليوم ليست واضحة ولا نظيفة، والكثيرون يدركون هذه الحقيقة.
-
أبنائي الشرعيّون هما دالمة وجيانينا. أما البقيّة فثمرةُ مالي وأخطائي.
-
لم يكن ليُثار جدلٌ حول أعظم لاعب كرة قدم عرفه العالم، أنا أم بيليه. فالجميع كان سيقول: أنا.
-
اللهُ يُحسن أداءي في الملعب، ولذلك أرسم إشارة الصليب كلّما خرجتُ إلى أرض الملعب. أشعر أنني سأخونه لو لم أفعل.
دييغو مارادونا
-
شيء خرج مني للتوّ. كانت شيئًا من الشقاوة.
-
أكره كل ما يأتي من الولايات المتحدة. أكرهه بكل ما أملك من قوة.
-
يتفق معي كثيرون في أن أشياء كثيرة في كرة القدم هذه الأيام غير واضحة، وهذا ليس ما يستحقه من يتابعون كرة القدم. سيظل الوضع على حاله ما دامت كرة القدم يديرها أناس لا يفهمون كرة القدم.
-
بذلتُ كلّ ما أملك. والآن أريد أن أستمتع بعائلتي.
-
إن لم تكن تريد لعب كرة نظيفة، فاصعد إلى المدرجات.
-
على بيليه أن يعود إلى المتحف.
-
ديربي مانشستر أكبرُ وأهمُّ من الكلاسيكو.
-
كأننا هزمنا بلداً بأكمله، لا مجرّد فريق كرة قدم.
-
ستويتشكوف إنسانٌ عظيم ولاعبٌ استثنائي... فلو كان معنا في نابولي فقط... أتتخيّل ثنائي الهجوم ستويتشكوف ومارادونا؟
دييغو مارادونا
-
من حق المدرب أن يحتفل بانتصارات فريقه، لكن للاحتفال طريقةً وأسلوبًا لا يستفزان الخصم.
-
أعتقد أن ميسي يشبهني، فهو الأفضل في العالم إلى جانب رونالدينيو.
-
أولئك الذين يقولون إن الشباب وحدهم صوّتوا عبر الإنترنت، ونسوا من لم يشهدوا لعب بيليه، ينسون أن الأطفال ليسوا أيتاماً. فدائماً هناك أبٌ يشتري الحاسوب، وربما يؤثّر في تصويتهم. أنا فزتُ بصوت الشعب.
-
في الوقت الراهن، هناك بعض لاعبي إنجلترا نجوم مع أنديتهم، لكنهم ليسوا كذلك مع منتخبهم. الأمر صعب التفسير.
-
لم تكن سوى حارس مرمى.
-
إنه قائدٌ يُلقّن دروسًا في كرة القدم الجميلة. له ما يميّزه عن أيّ لاعبٍ آخر في العالم.
-
بالطبع، في المباريات الأولى تكون أكثر حذرًا، ربما أكثر مما ينبغي.
-
المشكلة أنهم جميعًا نجوم في ريال مدريد. أنت بحاجة إلى من يحمل الماء إلى البئر.
-
أبذل حياتي لأتولّى تدريب المنتخب الوطني.
دييغو مارادونا
-
لديّ ثلاثةٌ وعشرون لاعبًا من الطراز الرفيع، جميعهم مستعدّون لارتداء القميص والعمل في الملعب، وهذا يُسعدني ويمنحني طمأنينة البال.
-
كارليتوس رائع! يفعل ما يشاء مع العرب. يقول لهم «أريد أن أعود إلى بوينس آيرس»، فيردّون: «لا، يا كارليتوس، ابقَ هنا الآن، وسنمنحك مالاً أكثر». وعندها يحصل على مالٍ أكثر!
-
لستُ يائسًا، لكنني أعلم أنّي سأعود يومًا لتدريب فريق ما.
-
سأكون أكبر سنًا من أن أخوض بطولة صعبة كالتي ستُقام في أمريكا بالتأكيد.
-
لي بالتأكيد ميزة على بعضهم، لأنني أستطيع أن أنقل إليهم الكثير مما خضتُه من كؤوس العالم.



