- مؤلفة
- الأدباء والكتّاب
- 1929–1945
- 201 حكمة
حكم آن فرانك
-
وتستطيع دائمًا، دائمًا، أن تمنح اللطف.
-
الكتابة في يوميّات تجربةٌ غريبة حقًّا لشخص مثلي. لا لأنني لم أكتب من قبل شيئًا، بل لأنني أظنّ أنه لن يهتمّ لاحقًا لا أنا ولا غيري بخواطر تلميذة في الثالثة عشرة. حسنًا، لا بأس، فهذا لا يهمّ. إنني أشعر برغبة في الكتابة.
-
لا يستطيع الآباء إلا أن يقدّموا نصحًا جيدًا، أو أن يضعوا أبناءهم على الطريق الصحيح، أمّا تشكيل شخصية الإنسان في نهايته فهو بين يديه هو.
-
الثروة والسلطة والشهرة لا تدوم سوى سنوات قليلة! فلماذا يتشبّث الناس بهذه الأشياء الزائلة هذا التشبث اليائس؟ ولماذا لا يمنح من يملكون أكثر مما يحتاجون لأنفسهم فائضهم لأبناء وطنهم؟ ولماذا يعاني بعض الناس هذه المعاناة القاسية في سنوات قليلة يقضونها على هذه الأرض؟
-
أجد من الغريب أن يتشاجر الكبار بسهولة وكثرة، وحول أمور تافهة. فقد كنت أظن إلى الآن أن المشاحنات شيء يفعله الأطفال فقط، وأنهم يكبرون عنها.
-
نحن جميعاً نعيش ساعين إلى السعادة؛ حياتنا مختلفة كلٌّ عن الأخرى، ومع ذلك فهي متشابهة.
-
أحبّك حبّاً عظيماً إلى حدّ أنه لم يعد يتّسع للنمو داخل قلبي، فكان لا بدّ له أن يثب خارجاً ويكشف عن نفسه بكلّ عظمته.
-
يستطيع الناس أن يأمروك بالصمت، لكنّ ذلك لا يمنعك من أن تملك رأيك الخاص.
-
إنّ ما أدينه هو منظومة قيمنا، والرجال الذين لا يقرّون بمدى عظم الدور الذي تؤدّيه المرأة في المجتمع، وصعوبته، وجماله في نهاية المطاف.
-
أعيش في زمنٍ مجنون.
-
يمكن أن تُفقد الثروات كلها، لكن السعادة التي في قلبك لا يمكن أن تُحجب إلا إلى حين، وستعيد إليك السعادة ما دمت حيّاً.
-
انزويتُ في داخل نفسي... ودوّنتُ في يومياتي بهدوء كلَّ أفراحي وأحزاني وازدرائي.
-
أعرف ما أريد، لديّ هدف ورأي، ولديّ دين وحبّ. دعوني أكون نفسي فأرضى. أعرف أنّني امرأة، امرأة تملك قوةً داخلية وشجاعةً وافرة.
-
يسقط الضعفاء، أما الأقوياء فسيبقون ولن يغرقوا أبدًا!
-
من لا يعرف ذلك فعليه أن يتعلّمه ويكتشفه بالتجربة: أن الضمير المرتاح يمنح صاحبه قوّة.
-
أريد أن أواصل الحياة حتى بعد موتي! ولهذا أشكر الله على هذه النعمة، على هذه الفرصة لأنمّي ذاتي وأكتب، ولأعبّر عن كل ما يعتمل في نفسي. أستطيع أن أتخلّص من كل شيء حين أكتب؛ تزول أحزاني، وتُولد شجاعتي من جديد. لكنّ السؤال الكبير هو: هل سأتمكن يومًا من كتابة شيء عظيم؟ هل سأصبح صحفية أو كاتبة يومًا ما؟
-
لا أستطيع أن أتصوّر كيف يقول أحدهم: «أنا ضعيف»، ثم يبقى على ضعفه. فإن كنت تعرف ذلك، فلمَ لا تقاومه، ولمَ لا تحاول تدريب شخصيتك؟ والجواب: «لأنّ البقاء على ذلك أسهل بكثير!
-
وإن كنتُ في الرابعة عشرة فقط، إلا أنني أعرف جيدًا ما أريد، وأعرف من على حق ومن على باطل. لي آراء، وأفكار ومبادئ خاصة بي، وإن بدا ذلك جنونيًّا من مراهقة، فإنني أشعر أنني شخصٌ أكثر منّي طفلة، وأشعر بأنني مستقلّة تمامًا عن أي أحد.
-
قد يُفقَد المال والجاه وكلّ شيء. أما السعادة في القلب فلا يمكن أن تُطفأ إلا قليلاً، وستبقى ما دمتَ حيّاً، تعيد إليك البهجة. وكلما شعرتَ بالوحدة أو الحزن، فاصعد إلى العليّة في يومٍ جميل وانظر من النافذة؛ لا إلى البيوت والسطوح، بل إلى السماء. فما دمتَ تستطيع أن تنظر إلى السماء دون خوف، فاعلم أن نقاء قلبك باقٍ، وستجد السعادة من جديد.
-
أحبّ الوقت الذي أقضيه معك، فأنت تجعل حياتي ذات قيمة. لماذا لم ألتقِ بك من قبل؟ أتمنّى لو أستطيع أن أبدأ حياتي من جديد معك، فالوقت الذي أمضيه معك لا يكفيني أبداً. أحتاجك أكثر كلّ يوم.
-
من كان يظن أن كل هذا يعتمل في روح فتاة صغيرة؟
-
إنه لأمرٌ عجيب حقًا أنني لم أتخلَّ عن مُثُلي كلها، فهي تبدو سخيفة ومستحيلة التحقيق. ومع ذلك أتمسك بها، لأنني رغم كل شيء ما زلت أؤمن بأن الناس طيّبون في أعماقهم.
-
ما أجمل أن نتذكّر أنّه لا ينبغي لأحد أن ينتظر لحظة، فيمكننا أن نبدأ الآن، وأن نغيّر العالم شيئًا فشيئًا!
-
لكنّ المشاعر لا يمكن تجاهلها، مهما بدت ظالمة أو جاحدة.
-
ليس في يدي مالٌ كثير ولا متاعُ دنيا، ولستُ جميلة ولا ذكيّة ولا لبقة، لكنّي سعيدة، وأنوي أن أبقى كذلك! وُلدتُ سعيدةً، أحبّ الناس، وطبعي مفعمٌ بالثقة، وأودّ أن يكون الجميع سعداء مثلي.
-
لا تكن واثقًا من نفسك أكثر من اللازم، فذلك لن يوصلك إلى شيء.
-
يومٌ فارغ، وإن كان صافياً مشرقاً، معتمٌ كأيّ ليلٍ مظلم.
-
ما دمتَ تستطيع أن تنظر إلى السماء بلا خوف، فاعلم أنّ نفسك طاهرةٌ في داخلك، وستجد السعادة من جديد.
-
لماذا ينبغي لبعض الناس أن يعانوا هذا العناء الشديد خلال سنوات قليلة يقضونها على هذه الأرض؟
-
لا أفكّر في كل هذا البؤس، بل في الجمال الذي ما زال باقيًا.
-
الشبابُ لا يخشون قول الحقيقة.
-
من كان سعيدًا أسعد غيره، ومن امتلك الشجاعة والإيمان لن يموت في البؤس.
-
ما دام هذا موجوداً، هذا الضوء وهذه السماء الصافية بلا غيوم، وما دمتُ أستطيع أن أتمتع بها، فكيف لي أن أحزن؟
-
ينبغي أن تُحترم النساء أيضًا! فعمومًا يحظى الرجال بتقديرٍ كبير في كل بقاع الأرض، فلماذا لا تنال النساء نصيبهنّ؟ يُكرَّم الجنود وأبطال الحروب ويُخلَّدون، ويُمنح المستكشفون خلودًا في الذكر، ويُبجَّل الشهداء، لكن كم من الناس ينظرون إلى النساء بوصفهنّ جنودًا؟ إنّ النساء اللواتي يكابدن ويتألمن لضمان استمرار النوع البشري، أشدّ صلابةً وشجاعةً من جميع أولئك الأبطال الكبار الأفواه، مدّعي الدفاع عن الحرية، مجتمعين!
-
السعادة تُكتسب بالعمل الصالح والجدّ، لا بالمضاربة والكسل. قد يبدو الكسلُ مغريًا، لكنّ العمل وحده يمنحك الرضا الحقيقي.
-
أفضل دواء لمن تعتريه المخاوف أو الوحدة أو الحزن أن يخرج إلى الطبيعة، إلى مكان يهدأ فيه، وحيداً مع السماء والطبيعة والله. فهناك وحدها يشعر المرء أن كل شيء على ما ينبغي أن يكون، وأن الله يريد للناس أن يكونوا سعداء وسط البساطة الجميلة للطبيعة. وما دامت هذه الطبيعة قائمة، وستبقى قائمة بالتأكيد، أعلم أن العزاء سيكون دائماً حاضراً لكل حزن، مهما كانت الظروف. وأؤمن إيماناً راسخاً أن الطبيعة تمنح السلوان في كل محنة.
-
في الناس نزعةٌ بسيطة إلى التدمير، نزعةٌ إلى القتل والإبادة والغضب؛ وما لم يخضع البشر جميعاً، دون استثناء، لتحوّلٍ عظيم، ستظل الحروب تُشَنّ، وسيُدمَّر كل ما بُني وأُنمي ونما، ويُشوَّه، وبعدها سيضطر الإنسان أن يبدأ من جديد.
-
لماذا تُنفق الملايين على الحرب كلَّ يوم، ولا يتوفّر ولو فلسٌ واحد للفنانين أو للفقراء؟ ولماذا يموت الناس جوعًا، بينما تتكدّس جبالٌ من الطعام تتعفّن في أنحاء أخرى من العالم؟ آهٍ، لماذا يُجنّ الناس إلى هذا الحد؟
-
عليّ أن أتمسّك بمُثُلي، فلعلّ الزمن يأتي يوماً أستطيع فيه تحقيقها.
-
التعاطف، والحب، والحظ... كلّنا نملك هذه الصفات، ومع ذلك نميل إلى ألّا نستعملها!
-
في العالم متّسعٌ للجميع، وفيه من المال والثروة والجمال ما يكفي ليتقاسمه الجميع. لقد أعدّ الله ما يكفي الجميع، فلنبدأ جميعًا بتقاسمه بالعدل.
-
كثيراً ما كنتُ منكسرة الخاطر، لكنني لم أيأس قطّ. أرى اختباءنا مغامرةً خطرة، رومانسية وممتعة في آنٍ واحد. وفي يومياتي أتعامل مع كل الحرمان بوصفه أمراً طريفاً. وقد عقدتُ العزم الآن على أن أعيش حياة تختلف عن حياة الفتيات الأخريات، وعن حياة ربّات البيوت العاديات لاحقاً. فقد كانت بدايتي مليئة جداً بالاهتمام، وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلني أضحك على الجانب الفكاهي من أخطر اللحظات.
-
على الرغم من كل شيء، ما زلتُ أؤمن بأنّ الناس طيّبون في أعماقهم. لكنّي ببساطة لا أستطيع أن أبني آمالي على أساسٍ من الفوضى والشقاء والموت.
-
عليك أن تعمل ولا تكن كسولًا إن أردتَ أن تكون سعيدًا.
-
ما افتقر أحدٌ قطّ بسبب العطاء.
-
ثمّة قاعدة واحدة عليك أن تتذكّرها: اضحك من كل شيء، وانسَ الآخرين! قد يبدو هذا أنانيّة، لكنه في الحقيقة الدواء الوحيد لمن يعانون من الشفقة على الذات.
-
الذكريات أغلى عندي من الفساتين.
-
حين أكتب أستطيع أن أنفض عني كل همومي. تزول أحزاني، وتنتعش روحي.
-
المصائب لا تأتي فرادى.
-
إن احتملنا كلّ هذا العذاب، وبقي يهود أحياء بعد انقضائه، فسيُعدّ اليهود، بدلًا من أن يُقضى عليهم، مثالًا يُحتذى.


