- مؤلفة
- الأدباء والكتّاب
- 1929–1945
- 201 حكمة
آن فرانك فتاة ألمانية الأصل من عائلة يهودية هولندية، عاشت بين عامي 1929 و1945، وتركت يومياتها التي كتبتها خلال اختبائها من الاضطهاد النازي، وصارت من أشهر الشهادات على الهولوكوست. تدور أقوالها حول الأمل والإرادة وصناعة الاختيارات، وفي هذه الصفحة ستجد كلمات صادقة من فتاة صغيرة حملت في قلبها إيمانًا عميقًا بالخير رغم قسوة ما عاشت.
حكم آن فرانك
-
تصنع خياراتنا حياتنا. نحن أولاً نختار، ثم تصنعنا خياراتنا.
-
ما وقع لا يمكن أن يُمحى، لكنّ المرءَ يستطيع أن يمنع تكرارَه.
-
يا له من فكرٍ جميل: أن بعض أجمل أيام حياتنا لم تأتِ بعد.
-
يمكنك دائماً أن تُعطي شيئاً، ولو كان مجرّد لطف.
-
يتلقّى الموتى من الزهور أكثر مما يتلقّاه الأحياء، لأنّ الندم أقوى من الامتنان.
-
لا تكمن عظمةُ الإنسان في الثروة أو السلطة، بل في الخُلُق والصلاح. فالناس مجرد بشر، وكلُّهم لهم عيوبٌ ونواقصُ، لكنّ كلَّ واحدٍ منّا يولد وفيه خيرٌ أصيل.
-
أؤمن بالشمس، حتى حين تمطر.
-
رغم كل شيء، ما زلت أؤمن بأنّ الناس طيّبون في أعماقهم. لكنّي لا أستطيع أن أبني آمالي على أساس من الفوضى والبؤس والموت. أرى العالم يتحوّل شيئًا فشيئًا إلى قفر، وأسمع هدير الرعد المقترب الذي سيُهلكنا نحن أيضًا، وأشعر بمعاناة الملايين؛ ومع ذلك، حين أرفع عينيّ إلى السماء، أظنّ أنّ كل شيء سيصلح، وأنّ هذه القسوة ستنتهي، وأنّ السلام والطمأنينة سيعودان من جديد.
-
لا تكمن عظمةُ الإنسان في الثروة ولا في السلطة، بل في الخُلُق والطيبة.
-
انظري كيف تستطيع شمعة واحدة أن تتحدى الظلام وأن تحدّد معالمه في آنٍ معاً.
-
حيثما يوجد الأمل توجد الحياة، فهو يملؤنا بشجاعة جديدة، ويعيد إلينا القوة.
-
لا نستطيع التحكّم في مصيرنا، لكننا نستطيع أن نتحكّم في ما نصير إليه.
-
تأمّل كلّ الجمال الذي ما زال من حولك، وكن سعيدًا.
-
ما أجملَ أن لا يضطر أحدٌ إلى الانتظار، بل يستطيع أن يبدأ الآن، خطوةً بعد خطوة، في تغيير العالم!
-
على المدى البعيد، أمضى الأسلحة جميعًا روحٌ رقيقةٌ وطيّبة.
-
يمكنك دائماً، دائماً، أن تعطي شيئاً، ولو كان فعلاً بسيطاً من اللطف! فلو أعطى الجميع بهذه الطريقة، ولم يبخلوا بالكلمات الطيبة، لعمّ في العالم حبٌّ وعدلٌ أكثر بكثير!
-
الطريقة الوحيدة لمعرفة الإنسان حقاً هي أن تجادله، فحين يحتدم الجدال يكشف عن طبعه الحقيقي.
-
ما قد وقع لا يمكن أن يُمحى، لكن يمكنك على الأقل أن تحول دون تكراره.
-
أستطيع أن أتخلّص من كل شيء وأنا أكتب؛ تتلاشى أحزاني، ويولد شجاعتي من جديد.
-
رغم كلّ شيء، أؤمن أنّ الناس طيّبو القلوب في أعماقهم.
-
في داخل كلّ إنسان قطعةٌ من أخبار سارّة. والخبر السارّ هو أنّك لا تعرف مقدار عظمتك بعد! ومقدار ما تستطيع أن تحبّ! وما تستطيع أن تُنجز! وما هي إمكاناتك!
-
أريد أصدقاء لا معجبين. أناسًا يحترمونني لخُلقي وأفعالي، لا لابتسامتي المُتملّقة. ستكون الدائرة حولي أصغر بكثير، فما الضير في ذلك، ما داموا صادقين؟
-
لا أريد أن أعيش عبثًا كما يعيش أغلب الناس. أريد أن أكون نافعةً أو مُدخلةً السرور على كل الناس، حتى على من لم ألتقِ بهم قط. أريد أن أواصل الحياة حتى بعد موتي!
-
ما أجملَ أن نُدرك أنه لا داعيَ لأن ينتظر أحدٌ لحظة، فيمكننا أن نبدأ الآن، أن نبدأ بتغيير العالم بخطى هادئة! وما أجمل أن يُسهم كلٌّ منا، كبيرًا كان أو صغيرًا، في إرساء العدل فورًا... وبوسعك دائمًا، دائمًا، أن تُعطي شيئًا، ولو كان مجرّد لطف!
-
عِش وغايتُك أن تكون سعيدًا.
-
من يملكون الشجاعة والإيمان لن يهلكوا في الشقاء أبداً.
-
وجدتُ أن الجمال يبقى دائماً — في الطبيعة، وفي ضوء الشمس، وفي الحرية، وفيك أنت؛ وكلّ ذلك يمكن أن يعينك.
-
رفعتُ عينيّ إلى السماء، فوثقتُ بالله.
-
في العالم متّسعٌ كثير، وثروات ومال وجمال وفيرة... فلنبدأ بتقسيمه تقسيمًا أعدل.
-
قد يبدو الكسل مغريًا، لكنّ العمل هو ما يمنح الرضا.
-
أشعر بمعاناة الملايين. ومع ذلك، حين أرفع عينيّ إلى السماء، أشعر بطريقةٍ ما أن كل شيء سيتغيّر إلى الأفضل، وأن هذه القسوة ستنتهي هي الأخرى، وأن السلام والطمأنينة سيعودان مرة أخرى.
-
هناك قاعدةٌ ذهبيّة واحدة احفظها قبل كل شيء: اضحك على كل شيء، ولا تُثقل نفسك بأمر الآخرين!
-
أتمنّى أن أستمرّ في الحياة حتى بعد موتي.
-
قد تشعر بالوحدة وأنت محبوب من كثيرين، لأنك ما زلت لست الوحيد لأحد.
-
أنجع علاج لمن يخافون، أو يشعرون بالوحدة، أو لمن هم تعساء، أن يخرجوا إلى الهواء الطلق، إلى مكانٍ يستطيعون فيه الهدوء، وحدهم مع السماء والطبيعة والله. فعندها فقط يشعر المرء بأنّ كل شيء على ما ينبغي أن يكون.
-
السؤال مفهومٌ تمامًا، لكن أحدًا لم يجد له جوابًا مُرضيًا حتى الآن. لماذا يصنعون طائراتٍ أضخمَ أبدًا، وقنابلَ أثقلَ أبدًا، وفي الوقت نفسه بيوتًا جاهزةً لإعادة الإعمار؟ لماذا تُنفق الملايين يوميًّا على الحرب، ولا يتوفر ولو فلسٌ واحد للخدمات الطبية، أو للفنانين، أو للفقراء؟ لماذا يجوع بعضُ الناس، بينما تتعفّن الفوائضُ في أجزاء أخرى من العالم؟ آهٍ، لماذا يبلغ الناسُ هذا القدر من الجنون؟
-
أعطِ تُعطَ، وتنل أكثر مما خطر لك على بال. أعطِ ثم أعطِ مجددًا. فالذين يعطون لن يفتقروا أبدًا!
-
لم يفتقر أحدٌ قطّ بالعطاء.
-
أفكّر كثيرًا، لكنّي لا أقول كثيرًا.
-
حيثما يوجد الأمل... توجد الحياة
-
الذين يعطون لن يفتقروا أبدًا.
-
مَن كان سعيداً أسعد غيره.
-
أنجعُ دواءٍ لمن يخافون أو يشعرون بالوحدة أو التعاسة أن يخرجوا إلى الخارج.
-
ما أجملَ أن نبدأ فعلَ الخير في هذه اللحظة بالذات.
-
كلنا أحياء، لكننا لا نعرف لماذا ولا لأي غاية؛ كلنا نبحث عن السعادة؛ كلنا نعيش حيوات مختلفة ومتشابهة في آن.
-
الضمير المطمئن يمنح صاحبه القوة!
-
لم يتخلَّ الله عن شعبنا قط. عبر العصور عانى اليهود، لكنهم عبر العصور ظلّوا يحيون، وقد جعلتهم قرون المعاناة أقوى.
-
أؤمن إيمانًا راسخًا بأن الطبيعة تمنح العزاء في كل المحن.
-
لا يستطيع الآباء إلا أن ينصحوا أبناءهم أو يدلّوهم على الطريق الصحيح. أما تشكيل الشخصية فيصنعه المرء لنفسه في النهاية.
-
ما أنبلَ الناسَ وأطيبَهم لو تذكّر كلٌّ منهم، كلَّ مساءٍ قبل أن ينام، أحداثَ يومه بأكمله، وتأمّل بدقّةٍ ما كان فيه من خيرٍ وما كان فيه من شر. عندئذٍ، ومن دون أن تشعر، ستسعى إلى تحسين نفسك مع بداية كل يومٍ جديد.


