- قائد عسكري
- القادة العسكريون
- 1808–1883
- 18 حكمة
كان عبد القادر الجزائري زعيماً دينياً وعسكرياً جزائرياً، قاد المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر. عُرف بحكمته وحسن سياسته وبموقفه الثابت في الدفاع عن وطنه. تدور أقواله حول الكلمة وأثرها، وحول الأمل والبقاء في القلب. ستجد في هذه الصفحة حِكَماً في الحديث واليقين.
الصورة: Ange Tissier — Public domain
حكم عبد القادر الجزائري
-
الكلمة كالسهم: ما إن تُطلقها حتى لا تعود.
عبد القادر الجزائري
-
تغرب شمس النهار عند المساء، أما شمس القلب فلا تغيب أبداً.
-
العالم الآخر منه كالمشرق من المغرب؛ لا نستطيع أن ندنو من أحدهما إلا بأن نولّي وجهنا عن الآخر.
-
احفظ كلام الحكماء والفضلاء كما تحفظ اللآلئ الثمينة.
عبد القادر الجزائري
-
هناك نوعان من الموت: موتٌ لا مفرّ منه، مشتركٌ بين جميع الكائنات، وموتٌ اختياريّ لا يخصّ إلا بعضها. وهذا الموت الثاني هو ما أمرنا به رسول الله بقوله: «موتوا قبل أن تموتوا». والبعث يتحقق لمن مات هذا الموت الاختياري؛ فيرجع أمره إلى الله، ويصير الأمر واحدًا، فقد عاد إلى الله، ورآه به. كما قال النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم.
-
خَفْ من الإنسان الذي لا يخاف الله.
-
الموت جملٌ أسود، يبرك عند أبواب الجميع.
-
إن رضا الله ومحبّته لخلقه هما الحالُ الأصليّة، وهما الوسيلةُ التي أوجد بها خلقه، وهما علّةُ هذا الإيجاد. ومَن عرف أنه لا يملك وجودًا ولا فعلًا، وجد نفسه من جديد في تلك الحالة الأصلية من الرضا والمحبة الإلهية.
-
بعض الرجال، كالكلاب الصغيرة، يزدادون تملقًا كلما صُدّوا، ولا يعيرون اهتمامًا كبيرًا للمداعبة الودّية.
عبد القادر الجزائري
-
المقام الأول من «الفصل» يوافق حال الإنسان العادي الذي يرى الكون منفصلًا عن الله. ومن هنا يقود المسار الباطني الكائنَ أولًا إلى الفناء في الوحدة الإلهية، وهي وحدة تُلغي كل إدراك للمخلوقات. أما التحقق الروحي، إن اكتمل، فيبلغ بعد ذلك «المقام الثاني من الفصل»، حيث يدرك الكائنُ الواحدَ في الكثرة، والكثرةَ في الواحد في آن واحد.
-
وجّه وجهك نحو المسجد الحرام. (القرآن 2:144، 149، 150) الشرح: كلمة «الحرام» تعني أن القلب الذي لم يتحرّر بعدُ من عالم النفس ومن عالم المخلوقات محرَّمٌ عليه ولوج هذا المكان... «فأينما كنتم فولّوا وجوهكم» [شطره] تعني: أينما كنت، في أداء العبادات أو في أفعال الحياة العادية، تأمّله، في طعامك وشرابك، وفي من تتزوّجه، عالمًا دائمًا أنه في آنٍ واحد الناظر والمنظور إليه...
-
قال أبو سعيد الخرّاز: ما عرفتُ الله سبحانه وتعالى إلا بجمع الأضداد فيه، «هو الأوّل والآخر، والظاهر والباطن».
-
غير أنّه، وفق حكمته، كان من الحق أن يُعاد النبيّ بعد ذلك من رؤية الوحدة الخالصة، ليعود إلى الرؤية الفاصلة. فقد خلق الإنسان والجنّ ليعبدوه ويعرفوه، ولو بقوا عند مقام الوحدة الخالصة لما بقي من يعبده. وفي هذه الرؤية الفاصلة، يُدرَك من جديد المعبودُ والعابد، والربُّ والعبد، والخالقُ والمخلوق.
-
يا قومي، إنني بريءٌ مما تُشركون. إني وجّهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً، وما أنا من المشركين.
-
بتصرّف: من بين مراتب التجلّي الكلّي، يشعر كل كائن عاقل عادةً بإحساس وهمي بالاستقلال. وفي الوقت نفسه، سواء أدرك الكائن ذلك أم لم يدرك، فإنه يبقى أبديًا في العلم الإلهي بوصفه «نموذجًا أصليًا ثابتًا».
-
لما أراد الله أن يخلق الفرس، قال لريح الجنوب: «أريد أن أجعل منك مخلوقًا، تكاثفي». فتكاثفت الريح.
-
لأناقته، يشبه صورةً مرسومةً في قصرٍ، وإن كان في وقاره مهيبًا كالقصر نفسه.
-
المُنزَّهُ المطلقُ عن الظهور لا يُوصَف بعبارةٍ تُقيّده أو تفصله أو تحصره. ومع ذلك فكلُّ إشارةٍ لا تشير إلا إليه، وكلُّ تسميةٍ لا تُسمّي إلا إيّاه، وهو في آنٍ واحدٍ المُنزَّهُ عن الظهور والمُتجلّي.
عبد القادر الجزائري




