الموسيقى تُثير العاطفة، والعاطفة قادرة على استحضار ذكراها.
من حكم أوليفر ساكس
-
لن يوجد أحد مثلنا بعد أن نرحل، لكنّ أحدًا لا يشبه أحدًا آخر أبدًا. فحين يموت الناس لا يمكن استبدالهم، إنهم يتركون فراغات لا تُملأ؛ فقدَر كل إنسان، الجيني والعصبي، أن يكون فردًا فريدًا، يشقّ طريقه، ويعيش حياته، ويموت موتته الخاصة.
-
يستطيع الموسيقى أن ترفعنا إلى أعالي المشاعر أو تهوي بنا إلى أعماقها. تستطيع أن تقنعنا بشراء شيء ما، أو أن تذكّرنا بموعدنا الأول. وقد تنتشلنا من الاكتئاب حين لا ينفع شيء سواها. وقد تجعلنا نرقص على إيقاعها. لكنّ قوة الموسيقى تذهب أبعد من ذلك بكثير. فهي تشغل من دماغنا مساحات أكبر مما تشغله اللغة، فالإنسان كائن موسيقي.
-
في دراسة المرض نكتسب حكمة عن التشريح ووظائف الأعضاء وعلم الأحياء. وفي دراسة الإنسان المبتلى بالمرض نكتسب حكمة عن الحياة.
حكم أخرى عن الذكريات
-
الخطوة الأولى لتصفية شعب هي محو ذاكرته. دمّر كتبه وثقافته وتاريخه. ثم كلّف أحداً بتأليف كتب جديدة، وصناعة ثقافة جديدة، واختراع تاريخ جديد. وعمّا قريب سيبدأ ذلك الشعب في نسيان ما هو وما كان... إن صراع الإنسان مع السلطة هو صراع الذاكرة مع النسيان.
ميلان كونديرا -
الآنُ هو الحقيقةُ الوحيدة، وما عداه إمّا ذاكرةٌ وإمّا خيال.
أوشو -
هذا ما تتكوّن منه التفكيكية: لا الخلط، بل التوتر بين الذاكرة والوفاء وحفظ ما أُورِثناه، وفي الوقت نفسه التنافر، شيء جديد تمامًا، وقطيعة.
جاك دريدا

