- فيلسوف
- الفلاسفة
- 1048–1131
- 57 حكمة
الصورة: The original uploader was Atilin at French Wikipedia . — CC BY-SA 3.0
حكم عمر الخيام
-
من ظنّ أنّ الجبر حيلةٌ للوصول إلى المجاهيل فقد ظنّ باطلاً. ولا ينبغي الالتفات إلى أنّ الجبر والهندسة مختلفان في الظاهر؛ فالجبر (الجَبر والمقابلة) حقائقُ هندسيةٌ تُثبتها القضيتان الخامسةُ والسادسةُ من الكتاب الثاني من الأصول.
عمر الخيام
-
العنبةُ التي بالمنطق المحكم تُفنّد اثنتين وسبعين فرقةً متنافرةً، وهي الكيميائيُّ المتسلّط الذي يحوّل معدن الحياة الرصاصي إلى ذهبٍ في لحظة.
-
هذا الطين، القوي القلب، الرقيق الحسّ، لا بدّ أنه أكثر من نصفه إلهي، فلا يسيء إلى الطين إلا الجهلاء، والنجوم نفسها مصنوعة من طين مثل طيني.
-
صعد من مركز الأرض عبر البوابة السابعة، وجلس على عرش زحل؛ وحلّ كثيراً من العقد على الطريق، لكنّ عقدة القدر الإنساني الكبرى لم تنحلّ.
عمر الخيام
-
تأمّل، في هذا الخان المتهدّم الذي أبوابه متعاقبة بين الليل والنهار، كيف مضى سلطانٌ بعد سلطان بزينته، فأقام ساعته المقدّرة ثم مضى في سبيله.
-
واأسفاً أن يزول الربيع مع الوردة! وأن تُطوى مخطوطة الشباب العطِرة!
-
يا من خلقتَ الإنسانَ من طينٍ وضيع، ودبّرتَ الحيّة حتى في الجنة، إنّ كلّ الذنوب التي اسودّ بها وجهُ الإنسان، فاغفر له، وتقبّل منه العفو!




