- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1949–
- 77 حكمة
يُعدّ أمين معلوف (1949–) كاتبًا لبنانيًا ناطقًا بالفرنسية يقيم في فرنسا، وهو من أبرز من كتبوا عن الهوية والانتماء والتعدد الثقافي في الرواية والمقال. تدور أقواله حول معنى أن يحمل الإنسان هويته الخاصة المركّبة، وحول الرحيل والتجوال بين الثقافات. وفي هذه الصفحة تجد ما كتبه عن الانتماء وما أوحاه من تأمل في الهوية.
الصورة: Dinkley — CC BY-SA 3.0
حكم أمين معلوف
-
لا تستحق التقاليد أن تُحترم إلا بقدر ماهي جديرة بالإحترام
أمين معلوف
-
لقد ولد في تلك المدينة، لكن المستقبل لا يسكن أبدا بين جدران الماضي. بقي اختيار المنفى.
-
ما دفع بالدموع لا يعوض بالماء المالح
-
كلما احترم المهاجر ثقافته الأصلية ، انفتح على ثقافة البلد المضيف.
أمين معلوف
-
كلّما شعر المهاجر بأن ثقافته الأصلية محترمة، انفتح أكثر على ثقافة البلد المضيف
-
اذا قرأت قراءة فعلية أربعين كتابا حقيقيا خلال عشرين عاما ، فبوسعك مواجهة العالم
-
لأن لديهم ديانة يظنون أن الأمر يعفيهم من التحلي بالأخلاق
-
لكن المستقبل لا يعيش أبدا بين جدران الماضي
-
لا تكتفى الحروب بالكشف عن أسوأ غرائزنا ،بل تصنعها
أمين معلوف
-
الزوجة العاقلة تسعى إلى أن تكون أُولى نساء زوجها لانَ رغبتها في أن تكون الوحيدة وَهمٌ من الاوهام
-
ارسم ما حلا لك يا ماني، فـ الذي أرسلني لا منافس له..وكل جمالٍ يعكس جمالهُ هـو.
-
إن الشعب يجد نفسه في القادة الذين يتبنون كفاحه
-
إن قناعتي العميقة هي أن المستقبل غير مدوّن في أي مكان، وأن المستقبل سيكون ما نصنعه نحن منه.
-
ستبل أمريكا من جرحها العراقي. لكن العراق لن يبل من جرحة الأمريكي.
-
فحتى عندما لا نبصر نورا في نهاية النفق يجب أن نؤمن بأن النور لابد أن يظهر
-
في بلداننا تقوم الثورات باسم الشعب و يجد الشعب نفسه مطروداً و مرمياً على الطرقات
-
لا أحد يحتكر التطرف ، وبالعكس ، لا أحد يحتكر النزعة الإنسانية.
-
لقد علمتني حياة الكتابة أن أرتاب من الكلمات ، فأكثرها شفافيةً غالبًا مايكون أكثر خيانة
أمين معلوف
-
فى كل ماجرى …لا مذنب سوي الحرب.
-
الغرب لا يريد أن يكون له مثيل، وكل ما يريده الطاعة و الخضوع
-
الهوية لا تتجزأ أبداً ولا تتوزع أنصافاً أو أثلاثاً أو مناطق منفصلة.
-
إن هويتي هي التي تعني أنني لاأشبه أي شخص آخر
-
عندما نحب شخصًا، فأقصى ما نتمناه هو الرحيل عن هذا العالم قبله.
-
فالمرء لا يكون بريئاً تماماً من أفعال الأشخاص الذين يحبهم
-
لقد عشت لحظة نادرة من السعادة وأود وقفها مادامت لم تفسد لأستعيدها وهي لا تزال على حالها
-
وأما عمر فالحياة عنده مختلفة. إنها لذة العلم وعلم اللذة
-
هناك أشخاص يفرحون لسعادة الآخرين وإن لم يشاطروها إلا مشاطرة وجيزة وبصورة مجتزأة جداً ومن الخارج , وهناك أشخاص آخرون يشعرون بأنهم يتعرضون للاعتداء بسبب سعادة الآخرين.
أمين معلوف
-
ماذا تفعل حين يخيَّب صديق أملك؟ لا يعود صديقك ، ماذا تفعل حين يخيَّب البلد أملك؟ لا يعود بلدك ، وبما أنك تصاب بخيبة الأمل بسهولة، سوف تصبح في نهاية المطاف بلا أصدقاء، وبلا بلد.
-
إلا أن القليل من الناس يستطيع رؤية الأمور كما هي
-
الأفعال الشنيعة التي يقترفها صديق لك تلطخك و تهينك؛ و من واجبك أن تصدر بشأنها حكماً لا يعرف الرأفة
-
إن للزمن لوجهين، إن له لبعدين، فطوله بمعدل الشمس، وارتفاعه بمعدل الأهواء والشهوات
-
إن نظرتنا هي التي غالبًا ما تسجن الآخرين داخل انتماءاتهم الضيقة ، ونظرتنا كذلك هي التي تحررهم
-
أنا لم أرحل إلى أي مكان، بل لقد رحل البلد.
-
إننا نجد بسهولة العزاء لفقدان الماضي، ولكن ما من شيء يعزينا لفقدان المستقبل
-
غيري يكتب كما يتكلم ، و أنا أكتب كما ألتزم الصمت
-
فالأفعال الشنيعة التي يقترفها صديق لك تلطخك وتهينك، ومن واجبك أن تصدر بشأنها حكماً لا يعرف الرأفة
أمين معلوف
-
في كل طائفة عصاة يُلعَنون في العلن ويُدعَى لهم في السر.
-
كن على ثقة أن الشئ الوحيد الرهيب الذى قد يصيبك هو أن تفقد غريزة البقاء
-
لا أعلن أحكامي، لست واعظاً، و تأمل الدنيا لا يثير لدي سوى حوار داخلي ، مناجاة مع نفسي لا نهاية لها
-
لا تعجب لشيء، إن للحقيقة و جهين، و للناس أيضا أمين معلوففنان,كاتب
-
لا يتسنّى قطُّ للمرء أن يقرأ كل شيء، فهناك كثير من المعارف عليه تحصيلها كل يوم!
-
لسنا ضيوفا على هذا الكوكب ،فنحن ننتمى إليه بقدر ما ينتمى إلينا ، وماضيه ملك لنا و كذلك مستقبله
-
لَكَم يطيب للمرء أن يكبر و هو يشعر بأن ثمة بلداً ملكه، و بأنه يحق له أن يتكلم فيه بصوتٍ عالٍ!
-
لو كان للعذوبة لون لكان لونها، و لو كان للسر وميض لكان وميضها
-
نحبهم ثم يموتون و عبثاً نحاول استبقاءهم و لكنهم ينزلقون من بين أصابعنا و يرحلون و يموتون
أمين معلوف
-
وحدها المرارة كفيلة بهزيمة الإنسان
-
وحدهم الذين يعرفون بأنهم عاجزون عن المضي بعيداً ، يفاخرون ببلوغ الهدف
-
يا الله كم أكره الزمن الذي يمضي و يحولنا جميعاً إلى أشخاص عاديين مثيرين للشفقة!
-
ثمة لحظات يشعر فيها المرء بالحاجة إلى البقاء في عزلة تامة وهو يتداول مع نفسه!
-
حين تجد أبواب الحياة قد سُدَّت في وجهك لا تتردد في الإبحار، ثمة موانئ أخرى في انتظارك.




