- شخصية سياسية
- العلماء والفقهاء
- 1935–2010
- 20 حكمة
محمد حسين فضل الله (1935–2010) عالم دين لبناني، وشخصية سياسية وفكرية كان لها حضور واسع في الساحة الإسلامية المعاصرة. تتناول أقواله قضايا المجتمع والمرأة والرجل والمسؤولية، وفيها تأمل في الفقه والتاريخ وفهم النص، بروح تسعى إلى الإصلاح والتوازن.
حكم محمد حسين فضل الله
-
طوال حياتي، آمنتُ دائمًا بالإنسان في إنسانيّته، ووقفتُ مع المظلومين. وأرى أن من حق الإنسان أن يعيش حريته، ومن حقه، ومن حقها، أن تواجه كلُّ نفسٍ الظلمَ الواقع عليها بالثورة عليه، مستخدمةً وسائلها العملية الواقعية المتاحة لرفع الظلم عنها، سواء أكان الظالم فردًا أم جماعةً أم أمةً أم دولة؛ ذكرًا كان أم أنثى.
-
وكما أن الرجال مسؤولون عن المجتمع، فإن النساء مسؤولات عنه بالقدر نفسه، في المجتمع الذي يعشن فيه.
-
أساء الصحابة فهمَ كلام النبي يوم غدير خم.
-
قول «آمين» بعد قراءة سورة الحمد في الصلاة جائز، ولكنه ليس جزءًا من الصلاة، ولا سيما إذا قُصد به الدعاء.
-
نحن نرى أنّ التهديدات الأمريكية بحرب عالمية ثالثة وشيكة، واتخاذها الملف النووي الإيراني ذريعة لذلك، شكلٌ آخر من أشكال الجنون الأمريكي.
-
تدلّ هذه الآية على أنّ التقيّ يُظهر حبّه لله بالإيمان برسوله واتّباع رسالته، وبطاعة النبيّ، والتزام أوامره، واجتناب ما نهى عنه، والخضوع لكلّ ما أنزله الله إليه؛ فذلك التعبير الجليّ عن الحبّ العمليّ الذي يملأ كيانه كلّه.
-
وفضلًا عن ذلك، شدّد الإسلام على تطهير الجسد والثياب وكل ما يتصل بالحياة الخاصة للإنسان في أرضه وبيته، من النجاسة والأدران.
-
تحاول الإدارة الأمريكية أن تحقق أي مكسب في ظل الإحراج الذي يلحق بها بسبب إخفاقاتها في العراق وأفغانستان وفلسطين، بعد فشل حرب إسرائيل على لبنان وتراجع المشروع الأمريكي في المنطقة.
-
الانشغال بشؤون الإمام الحسين، من حياته وشخصه وما إلى ذلك، بعيدًا عن جانبه الرسالي، تخلّفٌ.
-
إنّ اتخاذ النساء المؤمنات القويّات قدوةً للرجال والنساء على السواء يدلّ بوضوح على أن القرآن يُقرّ بقدرة المرأة على أن تكون شخصية قوية، تتغلب على أي ضعف فطري فيها.
-
ومن جهة أخرى، يوجّه الله الإنسان إلى الطهارة الروحية من خلال فعل العطاء، الذي تمثّله الصدقة التي يؤديها التقي بوصفها «زكاة» و«صدقة»، إلى جانب سائر الواجبات المالية.
-
وبهذا يُحبّ الله التقيّ، لأنه سبحانه يحبّ المتقين الصادقين المنفقين المتعبّدين المخلصين له ولرسوله.
-
أكّد الإسلام على الطهارة الداخلية للإنسان، وهي تتحقق بطهارة العقل في إدراك الحق، وطهارة المشاعر بالنية الصافية تجاه الإنسان، بعيدًا عن دناءة الحقد والكراهية، وبطهارة الحركة التي لا تنطلق إلا من أجل العدل والخير والحياة.
-
أمريكا لا تسعى إلى خير الإسلام والمسلمين والمستضعفين.
-
لا يحول اختلاف الجنس دون القدرة على التميّز في التفكير والعطاء، وقوة الإرادة، والقدرة على اتخاذ القرار الصائب والموقف الصحيح بعد دراسة جميع الخيارات، متى توافرت الظروف التي تُهيّئ للإبداع والتفكير العقلاني.
-
أراد الله للذين أذنبوا أن يتوبوا عن ذنوبهم ويتداركوها، ليقتربوا منه بنيل رضاه، فقد وعد بقبول توبتهم وغفران ذنب المذنب.
-
المقصود هنا أن الإنسان لا ينبغي أن يغرق في حبّ الدنيا، فينسى المسؤوليات التي أمره الله بحملها، بل عليه أن ينظر إلى الدنيا على حقيقتها، بوصفها ميدانًا لطاعة الله.
-
ينبغي مقاطعة كل البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية مقاطعةً تُلحق الضرر بمصالح أمريكا وإسرائيل، لتكون رادعًا لحربهما على المسلمين والإسلام، تلك الحرب التي تُشَنّ تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. وينبغي أن تصير هذه المقاطعة توجّهًا عارمًا يشعر معه الدولتان أن اقتصادهما في خطر حقيقي وفعلي.
-
أما الذين أحسنوا إلى الله وإلى الناس، فإن الله يجزيهم بأن يغمرهم بفضله.
-
من منظور إسلامي، المرأة مسؤولة كالرجل عن هداية الناس إلى طريق الله سبحانه، وعن توجيه المجتمع إلى الطريق القويم بكل ما تملك من قوة.