- مدير فريق كرة قدم
- الرياضيون
- 1963–
- 135 حكمة
جوزيه مورينيو مدرب كرة قدم برتغالي وُلد عام 1963، وكان لاعبًا قبل أن يشتهر مدربًا قاد عدة أندية كبرى. عُرف بشخصيته القوية وثقته الكبيرة بنفسه وتصريحاته الجريئة. تدور أقواله حول العمل الجاد والإتقان والاحترام والتحدي، وفيها حافز لكل من يسعى إلى التميز في مجاله.
الصورة: Zafer — CC BY 4.0
حكم جوزيه مورينيو
-
لستَ مضطرًا إلى أن تحبّني، ولا حتى أن تُعجَب بي، لكنك ستحترمني.
جوزيه مورينيو
-
عليك أن تعمل بجدّ وبإتقان معًا، فكثيرون يعملون بجدّ لكن دون إتقان.
-
العازف العظيم لا يركض حول البيانو، ولا يؤدي تمارين الضغط بأصابعه. ليصير عظيمًا، يعزف على البيانو. ... ليس كونُ المرء لاعب كرة قدم قائمًا على الركض أو تمارين الضغط أو العمل البدني عمومًا. أفضل طريقة لتصير لاعب كرة قدم عظيمًا هي أن تلعب.
-
تنتصر بالجهد، والالتزام، والطموح، والجودة، وبأن تعبّر عن ذاتك تعبيرًا فرديًا ضمن إطار الفريق.
جوزيه مورينيو
-
في فرقي، حين نفوز نفوز جميعًا، وحين نخسر أخسر أنا وحدي.
-
مع كل الحجارة التي تُرمى عليّ، يمكن أن تبنوا بها نُصبًا تذكاريًا!
-
لكنّ أهمَّ شيء في كل شيء أن تكون سعيدًا.
-
أحيانًا ترى جميلاتٍ لا عقل لهنّ، وأحيانًا ترى قبيحين أذكياء، كالعلماء.
-
كرة القدم لعبةٌ قائمةٌ على العاطفة والذكاء. يستطيع أيّ امرئ أن يكون ذكيّاً، والحيلة ألّا تظنّ أنّ الآخر غبيّ.
جوزيه مورينيو
-
أكره الحديث عن الأفراد. اللاعبون لا يحرزون الألقاب، الفرق هي التي تحرزها، والتشكيلات هي التي تحرزها.
-
ليس المهم كيف نلعب. إذا كانت لديك سيارة فيراري ولديّ سيارة صغيرة، فلكي أهزمك في السباق عليّ أن أكسر عجلتك أو أضع السكر في خزان وقودك.
-
عليّ أن أحاول إخفاء مشاعري، فأنا مضطر إلى أن أتعايش مع النصر والهزيمة معًا.
-
ضغط؟ أيّ ضغط؟ الضغط هو فقراء العالم يحاولون إطعام أُسرهم. لا وجود للضغط في كرة القدم.
-
اسمع، أنا مدرّب، ولستُ هاري بوتر. هو ساحر، لكن لا سحر في الواقع. السحر خيال، وكرة القدم حقيقة.
-
قال يومًا إنّ القوة الميكانيكية الوحيدة التي تفوق البخار والكهرباء والطاقة الذرّية هي الإرادة. لم يكن ألبرت ذلك الرجل غبيًّا. بالإرادة يمكنك أن تحقّق الأشياء.
-
نريد أن نتبع حلمًا، نعم، وهذا صحيح، لكنّ اتباع حلم شيء، واتباع هوَس شيء آخر… الحلم أنقى من الهوَس. الحلم يتصل بالكرامة.
-
أُفضّل أن ألعب بعشرة رجال على أن أنتظر لاعبًا تأخّر عن الحافلة.
-
أفضل طريقة لإيقاف ميسي أن تلعب بأحد عشر لاعباً، فتتمكن من مراقبته مرتين: لاعب يلازمه، وآخر يساعده. أما إن كنتَ تلعب أحد عشر ضد عشرة، فلا تكاد تملك فرصة لإيقافه.
جوزيه مورينيو
-
أحببتموني أم لم تحبوني، أنا الوحيد الذي فاز بالدوريات الثلاثة الأهم في العالم. لذا، بدلاً من «المميّز»، ربما ينبغي للناس أن يبدأوا بتسميتي «الوحيد».
-
إن كان ميسي الأفضل في العالم، فذلك لأن كристيانو من كوكب آخر.
-
أستمتع بالعمل، وأستمتع بكل دقيقة من حياتي المهنية.
-
لا ضغط على القمة. الضغط هو أن تكون في المركز الثاني أو الثالث.
-
لكي تكون الفريق المثالي، عليك أن تستخدم جسدك وعقلك معًا. استمدَّ من إمكانات زملائك. اختر خطواتك بحكمة تَنتصر. وتذكّر: الفرق وحدها هي التي تنجح.
-
سألتُ اللاعبين: «هل تريدون الاستمتاع بالمباراة؟ أم تريدون الاستمتاع بعد المباراة؟» فقالوا إنهم يريدون الاستمتاع بعد المباراة، فقلتُ: «حسناً، إذن سنستمتع بعد المباراة».
-
أترى كيف يلعب الإسبان والإيطاليون والبرتغاليون كرة القدم؟ لا أقول إنهم مثاليون، لكنّ الكرة الإنجليزية لديها ما تتعلمه منهم، كما أنّ لديهم الكثير ليتعلموه من الكرة الإنجليزية.
-
كرةُ القدم لعبةٌ أجملُ بالدقّة العالية.
-
لكلّ إنسان الحقّ في أن يملك رأيًا. أستطيع أن أصل إلى إنجلترا وأعبّر عن رأيي. وإن كان النقد عنيفًا ومجرّدًا من الموضوعية الفكرية، فليدلّوني على طريق مطارهم. المهمّ أن يكون للمرء رأي، وألّا يخاف من التعبير عنه، وهو يعلم أن النقد سيأتي.
جوزيه مورينيو
-
أنا مستعدّ. كلّما زاد الضغط ازددتُ قوّةً. في البرتغال نقول: كلّما كبرت السفينة اشتدّت العاصفة. ولحسن حظّي، كنتُ دائمًا على متن سفن كبيرة؛ فنادي بورتو كان سفينةً كبيرةً في البرتغال، وتشيلسي كان كذلك في إنجلترا، وإنتر كان سفينةً عظيمةً في إيطاليا. والآن أنا في ريال مدريد، الذي يُعدّ أكبر سفينة على وجه الكرة الأرضية.
-
إذا كان اللاعب غيرَ موفَّق في أدائه، فثمّة نظرتان إلى الأمر. إمّا أن تنتظر مجيء الأداء، وإمّا أن تكون قد حانت اللحظة لتغيير اللاعب. وأنا أميل إلى هذا وذاك على السواء.
-
كرة القدم لعبةٌ قوامها المشاعر والذكاء.
-
العبرة من القصة ألّا تُصغي إلى من ينصحونك بألّا تعزف على الكمان، بل تمسّك بالدفّ.
-
درستُ الإيطالية خمس ساعات يومياً لشهور طويلة، حتى أضمن التواصل مع اللاعبين والإعلام والجماهير. أما كلاوديو رانييري، فقد أمضى خمس سنوات في إنجلترا ولا يزال يتعثر في قول «صباح الخير» و«مساء الخير».
-
الحقيقة أنه متخصص، فثماني سنوات دون أن يحرز أي كأس... هذا هو الفشل.
-
حين يرى اللاعبون أنك قوي وأنك تثق بهم، يساعدهم ذلك على أن تكون روحهم المعنوية طيبة.
-
العالم شديد التنافس والعدوانية والاستهلاك والأنانية، وعلينا، ما دمنا نقضي أيامنا هنا، أن نكون كلّ شيء إلا ذلك.
-
لو كنتُ أبتغي عملًا هادئًا تُحيطني فيه الحماية، لبقيتُ في بورتو. كنتُ سأكون في أعين الجماهير الثانيَ بعد الله، حتى لو لم أحرز بعدها أيَّ لقب.
جوزيه مورينيو
-
بلا ضبط للانفعال لا يمكنك أن تلعب ولا أن تؤثّر، ولا أن تتفاعل. عليك أن تعرف ما يجب أن تفعله، ألا تنفعل. عليك أن تكون هادئاً رابط الجأش.
-
كلّنا نودّ أن نعزف الموسيقى الرائعة في كل وقت، لكن إن تعذّر ذلك، فعليك أن تصيب أكبر عدد ممكن من النوتات الصحيحة.
-
كما نقول في البرتغال: لقد أحضروا الحافلة، وأوقفوها أمام المرمى.
-
قبل عشر سنوات واجهتُ أيضاً قراراً بالغ الصعوبة، حين كان كارلو كودिچيني يقدّم أداءً رائعاً لسنوات طويلة في مرمى تشيلسي. كان بين يديّ حارسُ مرمى في الثانية والعشرين، ظننتُ أنه قد يحرس مرمى تشيلسي سنوات وسنوات وسنوات، والموقف اليوم شبيهٌ جداً بذلك.
-
انظروا إلى قصّة شعري، فأنا مستعد للحرب. الهدف هو الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. لا أريد السيطرة، ولا أن أنهي الموسم دون هزيمة، ولا أن أسجّل النقاط والأهداف أو أحقق انتصارات متتالية. الدوري الإنجليزي صعب جدًا، فلا يمكنك أن تركّز على ذلك. أنا أفكر فقط في الفوز.
-
غير سعيد» كلمةٌ لطيفة.
-
رانييري؟ إنه محقّ فيما يقول: أنا شديد الطلب من نفسي، وأحتاج إلى الفوز كي أشعر بالاطمئنان. ولهذا حققتُ كل هذه الألقاب طوال مسيرتي. أما هو فعقليّته عقلية من لا يحتاج إلى الفوز، وقد بلغ نحو السبعين من عمره ففاز بكأس السوبر وبكأس صغيرة أخرى. إنه أكبر من أن يغيّر عقليّته.
-
كأنّ لديك غطاءً أصغر من السرير؛ تسحب الغطاء إلى أعلى لتُدفئ صدرك، فتبرز قدماك. لا أستطيع شراء غطاء أكبر لأن السوبرماركت مغلق. لكنّ الغطاء الذي عندي من الكشمير، فهو جيّد.
-
في خمس سنوات، لم تحدث لفريقي مباراة قط كانت فيها نسبة استحواذه على الكرة أقل من نسبة استحواذ خصومه.
جوزيه مورينيو
-
لن أقول إن علينا أن نفوز، فلن أضع هذا الضغط على عاتقكم. لكن لا يجوز أن نخسر.
-
الخوف ليس كلمةً في قاموسي الكرويّ.
-
لو ساعدني رومان أبراموفيتش في التدريب لكنا في أسفل الترتيب، ولو توجّب عليّ أن أعمل في عالمه القائم على الأعمال الكبرى، لأفلسنا!
-
أعرف كل شيء عن صعود كرة القدم وهبوطها، وأعرف أنني سأُقال من منصبي يومًا ما.
-
إن أردتَ أن أنفي عن نفسي أبدًا أن أكون مدرّبًا لمانشستر يونايتد، فلا أستطيع. فالأندية الاستثنائية تحتاج مدرّبين استثنائيين، وعلى الورق قد ينجح الأمر.


