- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1942–
- 250 حكمة
غادة السمان كاتبة وصحفية وروائية سورية، ولدت عام 1942، واشتهرت بكتاباتها الجريئة عن الحب والمرأة والهوية والحرية. تدور أقوالها حول الوعي بالقيود والكرامة، وتفتح أمام القارئ نافذة على فكر أديبة صاغت أسئلتها بلغة حادة وعميقة.
حكم غادة السمان
-
أن أحبك ، يعني أن أتصالح و القمر ، و الأشجار ، و الفرح ، و العصافير ، و العيد في وطني .. أن أحبك يعني أنني أعلنت هدنة مع الحزن ، و أعدت علاقاتي الدبلوماسية ، و رقصة الليل في دمي.
-
والعيد مستمر، العيد يبقى، والأطفال فقط يتبدلون!
-
الفن وحده ينقذنا من الجنون
-
حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية، حين تعرف نشوة تحريك أجنحتها في الفضاء لا يعود بوسع أحد إعادتها إلى شرنقتها ولا إقناعها بأن حالها كدودة أفضل.
-
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده الساعية بيني وبينك مع كل همسة شوق ؟!
-
العطر كالموسيقى ينقلنا إلى أزمنة أخرى، العطر بطاقة سفر إلى الذكرى، أو رحيل القلب إلى الحلم .. للعطر صوت يهمس: أذكريني.
-
لعلنا خلقنا لنظل هكذا .. خطين متوازيين يعجزان عن الفراق وعن التواصل ولن يلتقيا الا اذا انكسر احدهما.
-
الكراهية اعتراف بوجود الشيء المكروه
-
حينما استحضرك و أكتب عنك يتحول القلم في يدي إلى وردة حمراء
-
قد علمني المدعو غربة أكثر من أي استاذ آخر كيف اكتب اسم الوطن بالنجوم على سبورة الليل
-
لقد نسوا حين حبسوني في قمقم التقاليد أنهم يجردونني من مقاومتي
-
ولم يعد قلبي يعرف درب العودة ، كنَورس اهترأت بوصلته .. ولم تعد قدماي بقادرتين على المشي إليك..
-
يحررني حبك من التفاصيل البلهاء لأعود كما أنا , جنية الفجر التي سئمت المشي واشتاقت إلى الطيران.. حبك ينبت لي عشرات الأجنحة الشفّافة وأطير كفراشة خرافية , خرجت للتو من زمن الشرنقة.
-
الفرق بين الجوع والشبع … رغيف واحد, الفرق بين التعاسة والسعادة … ود كائن واحد من بين بلايين سكان الأرض , ومع ذلك ، يموت الناس جوعًا ! ويموتون غربة ! … ما أبخل القلب البشري
-
في المسافة بين غيابك وحضورك انكسر شيء ما، لن يعود كما كان أبدً
-
إن العاصفة هي صوت قلب لم يثأر له ! إن العاصفة هي صوت بكاء قلب، بدأ ينسى،ينسى،ينسى
-
كنت أخلّف في كل مدينة جزءً من طاقتي على الفرح، والتوق، والانتظار.
-
الحرية. . . . الحرية. . . . الحرية. ولكن الحرية وحدها ترفض تعليبها وصرّها بالشرائط الحريرية الملونة وإهداءها. الحرية لا تُعطى ، وعليها أن تنبت على رمال شواطئك وجبالك ووديانك. . . . فهل سترعاها؟ وما الذي ستهديه لعشاقك مثلي؟ رصاصة؟
-
اني أعلنت عليك الحب , اني اعلنت عليك السلام , اني اعلنت عليك الغفران .. رغم كل ما كان وما قد يكون خذ من قلبي ما شئت , فسيبقى لي منه ما يكفيني.
-
إنه عالم غريب يا حبيبي , فخبئني داخل صدفة حبك وأحكم إغلاقها عليّ كي لا أرى حمامة السلام .. وقد حملت رشاشاً وانطلقت تحصد رفاق الأمس , لا أريد.
-
! اللغة أداة سوء تفاهم ، وحده الصمت لغة العشاق
-
اكتشفتُ أن حقوقي لا تتعدى حق الأكل والشرب والإنجاب والموت
-
إني صدفة محكمة الإغلاق، وغير مستعصية على الانفتاح حين تشاء.
-
حبك لي حب افتراضي ، وفاؤك لي وفاء افتراضي ، وحده موتي الافتراضي حقيقي كالتنفس
-
لا شيء أكثر نشاطاً من مخيلة امرأة تشعر بالغيرة
-
لقد قضى الحزن و طره مني ، لكننى لن أحبل باليأس !
-
نحن ذئبان وحيدان حزينان في أعماقهما جوع الأطفال إلى حكاية دافئة قبل النوم.. ولكن.. لا أحد
-
و مهما هددني الغد بالفراق؛ و وقف لي المستقبل بالمرصاد متوعداً بشتاء أحزان طويل.. سأظل أحبك
-
المسافة بين العرس والمقبرة .. شجرة ! نصفها للسرير والباقي للتابوت.
-
الصداقة تعني لي الشيء الكثير. انها تأتي عندي في مرتبة الحب، لان الصداقة كالحب، كسر لعزلة القلب، وتدمير لصقيع الغربة.
-
من يجيد الغياب يتقن النسيان ، فلا تصدق غائب يقول لك لم أقدر على نسيانك.
-
فتّتوا الوطن ليرشقوا العدو.
-
هذا العمر كله لا يكفيني لأقول كم أحبك , إنه أقصر من أن يتسع للرحلة معك وأطول من أن نقضيه في الفراق.
-
النساء الماكرات يتنكرن داخل أجسادهن الهشة , ويفكرن فيما يبدو بأفضل مما يفعل الرجل ويمارسن التقية ويخفين عقلهن كي لا تتم ابادتهن بانتظار اليوم المناسب للإعلان عن حقيقتهن مرة واحدة حيث يحكمن العالم , يا لهن من شريرات.
-
كأن حبنا شجرة خرافية ، لا تنمو إلا في التربة البركانية على خط الحدود ، بين الصد والوصال، والذاكرة والنسيان.
-
ليس في التاريخ جسد حي إحتمل فظاعات الإنسان كالورق.
-
لي طموح نسر ومثابرة نملة.
-
الأشياء التي تَبعث على الضحك ، ليست مُسلية دائماً .. أحياناً تتنكر خيباتُنا في هيئة نُكتة
-
!اصدق الأكاذيب عبارة: سأحبك إلى الأبد
-
احب صمتك لانه اللغات كلها في آن واحد
-
أعترف بصدق حزين : لقد أحببتك حقا ذات يوم ولولا عكاز الأبجدية لانكسرت أمامك !
-
الأمومة هي الحب من أول ركلة ( في البطن من الداخل ! )
-
الديمقراطية؟ نعم .. بالتأكيد ولكن، ماذا تفعل بمجنونة مثلي تُصوّت بإستمرار لديكتاتورية حبك؟
-
الذاكرة بالذاكرةوالنسيان بالنسيان والبادئ أظلم .
-
الصدق الذي يفجر اللغة هو نفسه الذي يشلها أحيانا…
-
اللغة أداة سوء تفاهم وحده الصمت لغة العشّاق.
-
المدينة بعد الزلزال حزينة ومهدمة تتكئ اطلالها على اطلالها
-
اننى ازداد يوما بعد يوم إيمانا بأن مساوئ اطلاق حرية الفكر أقل من مساوئ كبحها
-
إنها الثورة.. ومأساتها التعقيد
-
أودعك وأعود الى حروفي ألفها جبيره حول اعضاء ايامي التي كسرتها الخيبة وحدها عكازي في مسيرة النسيان



