- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1840–1902
- 64 حكمة
الصورة: Émile Zola — Public domain
حكم إميل زولا
-
كلُّ موجةٍ جنيّةُ ماءٍ تسبح في التيّار، وكلُّ تيّارٍ طريقٌ يتلوّى نحو قصري، وقصري يُبنى بسلاسة في قاع البحيرة، في مثلّث الأرض والنار والماء.
إميل زولا
-
لن يمضي وقت طويل قبل أن تحمل جزرةٌ عاديّة في أحشائها ثورةً
-
يبدو أنّ فوق كل حشد يسبح حزنٌ غامض، وجوٌّ من كآبةٍ شاملة، كأنّ أي تجمّعٍ كبيرٍ للناس يخلق هالةً من الرعب والشفقة.
-
الفنّ ركنٌ من الخلق يُرى من خلال طبعٍ إنساني.
إميل زولا
-
لا أيأس البتّة من الانتصار في النهاية. وأكرّر ذلك بقناعةٍ راسخة.
-
حين كانوا أحيانًا يتهامسون خلف ظهره بأنه طاغية، كان يكتفي بالابتسام، ويطلق هذه الملاحظة العميقة: إن صرت يومًا ليبراليًا، قالوا إنني خذلتهم.
-
يا للحمقى! كتلاميذ مدارس صالحين كثيرين، يرتعدون خوفًا من كل ما لُقّنوا أنه خطأ!
-
يا لها من حياة شريرة، لو كان لا بدّ أن تصعد إلى السماء أبدَ الدهر تلك الصرخات المستغيثة، صرخات البؤس الجسدي والأخلاقي!
-
منذ أن أبدأ رواية جديدة تصبح الحياة عذابًا لا ينتهي. قد تسير الفصول الأولى على ما يرام، وقد أشعر أن ثمة أملًا في إثبات جدارتي، لكن هذا الشعور سرعان ما يتلاشى، وأشعر كل يوم بعدم رضًا أكبر.
إميل زولا
-
كانا يتحدثان هكذا، بقلبين خفيين، دون حاجة إلى كلمات، يتحدثان في أشياء أخرى... كان بوسعهما أن يواصلا اعترافاتهما فجأة بصوت مسموع، دون أن يكفّا عن فهم أحدهما الآخر.
-
حين يبدأ الفلاح يشعر بحاجته إلى التعليم، يصبح عادةً شديد الحساب والدهاء.
-
لم يجرؤوا على النظر إلى أعماق طباعهم، إلى تلك الفوضى المحمومة التي تملأ عقولهم بضبابٍ كثيف لاذع.
-
اشتعلت باريس، باريس التي زرعت فيها الشمس الإلهية النور، وفيها تموج بمجدٍ حصادُ المستقبل العظيم من الحقيقة والعدل.
-
الكَمبير برائحته التي تشبه رائحة لحم الغزال يغلب الروائح الكئيبة لـ«المارولّ» و«ليمبورغ»، فينتشر بأنفاسه، خانقاً سائر الروائح تحت وفرته المدهشة.




