إيكهارت تول — الصفحة 4

Eckhart Tolle

حكم إيكهارت تول

الصفحة 4 من 5

  1. الخلاص الحقيقي هو التحرر من السلبية.
    #الامتنان#تحفيز
  2. إن عجزك عن إيقاف التفكير ابتلاءٌ مروّع، غير أننا لا ندرك ذلك لأن الجميع تقريباً يعانيه، فيُعدّ أمراً طبيعياً. هذا الضجيج الذهني المتواصل يحول بينك وبين بلوغ ذلك العالم من السكون الداخلي الذي لا ينفصل عن الوجود.
    #التفكير#تحفيز
  3. اقبل اللحظة الراهنة، واكتشف الكمال الأعمق من كل شكل، والذي لا يمسّه الزمن.
    #الكمال#اللحظات
  4. عدم المقاومة هو مفتاح أعظم قوة في الكون.
  5. إنّ وعيك بأنفاسك يجبرك على الدخول في اللحظة الحاضرة، وهي مفتاح كل تحوّل داخلي. وكلّما كنتَ واعيًا بالنَّفَس، كنتَ حاضرًا تمامًا. وقد تلاحظ أيضًا أنك لا تستطيع أن تفكّر وفي الوقت نفسه تكون واعيًا بتنفّسك. فالتنفّس الواعي يوقف عقلك.
    #التفكير
  6. ما تنفعل به تجاه الآخرين، تُقوّيه في نفسك
  7. ما تظن أن العالم يحجبه عنك، أنت تحجبه عن العالم.
    #الموقف#الشخصية
  8. ليس للماضي أي سلطان على اللحظة الراهنة.
    #الإيجابية#الحكمة
  9. لا يضيع من الحقيقي شيءٌ قط، وإنما يتلاشى الزائف وحده.
    #الخسارة
  10. لو كان ماضيها ماضيك، وألمها ألمك، ومستوى وعيها مستوى وعيك، لفكّرتَ وتصرّفتَ تماماً كما تفعل. ومع هذا الإدراك يأتي الصفح والرحمة والسلام.
    #الألم#الماضي
  11. أن تحبّ يعني أن تتعرّف على نفسك في الآخر.
    #الحب
  12. السلطة على الآخرين ضعفٌ يتنكّر في ثوب القوّة.
    #القوة
  13. إن لم تكن في حالة القبول أو الاستمتاع أو الحماس، فانظر بعناية وستجد أنك تصنع المعاناة لنفسك وللآخرين.
    #الإبداع#المعاناة
  14. القوة الحقيقية كامنة في الداخل، وهي متاحة الآن.
    #القوة#الوعي
  15. لا تَسعَ وراء السعادة؛ فإن سعيتَ إليها لن تجدها، لأن السعي نفسَه ضدّ السعادة.
    #فرح
  16. حين تغسل يديك، أو تُعدّ فنجان قهوة، أو تنتظر المصعد، لا تنساق وراء الأفكار، بل اجعل كل ذلك فرصة لأن تكون حاضرًا، هادئًا ويقظًا.
    #الفرصة#التفكير
  17. السرّ أن تكون في حالة اتصال دائم بجسدك الداخلي، وأن تشعر به في كل لحظة. فهذا سيُعمّق حياتك ويُحوّلها سريعًا. وكلما وجّهتَ وعيًا أكبر نحو الجسد الداخلي، ارتفع تردّده الاهتزازي.
  18. أنت لستَ في الكون، بل أنت الكون.
    #الكون
  19. إن كانت لديك أنا قوية، وأصابَ أحد معارفك خيرٌ، فإن ذلك يجعلك تشعر بالسوء. وهذا ما يُسمّى الحسد. ... تتوهّم الأنا أن شيئاً قد انتُزع منك لأن غيرك نال خيراً. إنه وهمٌ تام، لكنه جنون الأنا.
    #القوة#التفكير
  20. غايتك الباطنة أن تستيقظ. هذا كلّ شيء وببساطة. وأنت تشارك هذه الغاية كلَّ إنسانٍ على هذا الكوكب، لأنها غايةُ الإنسانية.
    #البساطة#الإنسانية
  21. المستقبل غير موجود، لأنّ أحدًا لم يعشه قط. ولا تستطيع أن تعيش سوى لحظةٍ حاضرة.
    #اللحظات
  22. أن تُصغي إلى الصمت، أينما كنت، طريقٌ سهلٌ ومباشر إلى الحضور. فحتى وإن كان ثمّة ضجيج، فثمّة دائمًا صمتٌ يكمن تحت الأصوات وبينها. والإصغاء إلى الصمت يُولّد في داخلك السكينة في الحال.
    #الصمت#الاستماع
  23. حين تصغي إلى الصوت في رأسك، أصغِ إليه بحياد، أي دون حكم. ستدرك سريعاً: ثمّة الصوت، وهنا أنا أصغي إليه وأراقبه. هذا الوعي، هذا الإحساس بحضورك، ليس فكرةً؛ إنه ينبثق من ما وراء العقل.
    #الصوت
  24. ثمة توازن دقيق بين إجلال الماضي والضياع فيه.
    #الماضي#التوازن
  25. في أعمق مستوياتك أنت كامل بالفعل. فإذا أدركتَ ذلك، انبثقت من وراء أفعالك طاقةٌ مفعمة بالفرح.
    #تحفيز#فرح
  26. ثمّة طريقان للتعاسة: أن لا تنال ما تريد، وأن تنال ما تريد.
    #حزن
  27. لا تستطيع أن تقول «لم أعد بحاجة إليه» إلا حين تكون قد ذقت من المعاناة في حياتك ما يكفي حقًّا.
    #المعاناة
  28. الكلماتُ تختزل الواقع إلى ما يستطيع العقل البشري إدراكه، وهو ليس بالكثير. واللغة تتألّف من خمسة أصوات أساسية تُنتجها الأوتار الصوتية: الحروف الصائتة الألف والياء والواو... وسائر الأصوات صوامت يُحدثها اندفاع الهواء: الصاد والفاء والغين وغيرها. فهل تعتقد أنّ توليفةً من هذه الأصوات البسيطة يمكن أن تفسّر من أنت، أو الغاية القصوى من الكون، أو حتى ما الشجرة أو الحجر في عمقهما؟
    #الواقع
  29. أيّ تحيّزٍ يعني أنك متماهٍ مع العقل المفكّر؛ إنه يعني أنك لم تعد ترى الإنسان الآخر، بل مفهومَك الخاص عن ذلك الإنسان. وتقليص حيوية إنسانٍ آخر إلى مجرد فكرة هو بالفعل شكلٌ من أشكال العنف.
    #التفكير
  30. كي تبقى حاضراً في الحياة اليومية، يُعينك أن تكون متجذّراً بعمق في ذاتك؛ وإلا فإنّ العقل، الذي له زخمٌ هائل، سيجرّك معه كنهرٍ جامح.
    #العقل
  31. أن تُبدي مقاومةً للحياة، هو أن تكون في حالة نعمةٍ وطمأنينةٍ وخفّة.
    #النعمة#اليقظة
  32. البُعد غير المتشكّل للحياة هو هذه اللحظة. هذه اللحظة خارج الزمن وبلا شكل، إنها الأبدية ذاتها.
    #الحياة#اللحظات
  33. بالامتنان للحظة الحاضرة ينفتح البُعد الروحي من الحياة.
    #الامتنان
  34. أن تطمئنّ إلى عدم المعرفة شرطٌ أساسيّ كي تأتيك الإجابات.
    #العالم#تحفيز
  35. هل أنت من يلوّث العالم أم من يُنظّف الفوضى؟ أنت مسؤولٌ عن عالمك الداخلي، لا أحدَ غيرك، كما أنك مسؤولٌ عن الكوكب. كما في الداخل كذلك في الخارج: فإن نقّى الإنسانُ تلوّثه الداخلي، كفّ عن إحداث التلوّث الخارجي.
    #الفضاء#العالم
  36. انسَ وضعَ حياتك الظاهر، وانتبه إلى الحياة نفسها. وضعُ حياتك يقع في الزمن، أمّا حياتك فهي الآن. وضعُ حياتك مادّة من صنع العقل، أمّا حياتك فهي الحقيقة. ولأنّ السؤال «ماذا أريد من الحياة؟» أقلُّ قوّةً من سؤال آخر: «ماذا تريد الحياة منّي؟
    #القوة
  37. ثلاث كلمات تحمل سرّ فنّ الحياة، وسرّ كل نجاح وسعادة: أن تكون واحدًا مع الحياة.
    #الفن#السر
  38. عدم القدرة على إيقاف التفكير بلاءٌ، لكننا لا ندرك ذلك، لأن الجميع تقريباً يعانون منه.
    #التفكير#المعاناة
  39. يا له من تحرّر أن تدرك أن «الصوت في رأسي» ليس هو ذاتي. «فمن أنا إذن؟» إنه ذلك الذي يرى هذا.
    #الحياة#تحفيز
  40. القبول يعني أن تسمح لنفسك بأن تشعر بما تشعر به في تلك اللحظة. وهو جزء من «ما هو عليه» الآن. لا يمكنك أن تجادل ما هو كائن. حسناً، يمكنك ذلك، لكنك إن فعلت، عانيت.
    #المشاعر
  41. الاختيار يفترض الوعي، ووعيًا رفيع الدرجة. فمن دونه لا يكون لديك اختيار. يبدأ الاختيار في اللحظة التي تنفصل فيها عن العقل وأنماطه المكتسبة، في اللحظة التي تصبح فيها حاضرًا... لا يختار أحدٌ الخلل أو الصراع أو الألم. ولا يختار أحدٌ الجنون. إنها تحدث لأنه لا يوجد فيك حضورٌ كافٍ لإذابة الماضي، ولا نورٌ كافٍ لتبديد الظلام. أنت لستَ حاضرًا بكامل كيانك. ولم تستيقظ بعد تمامًا. وفي هذه الأثناء، يُدير العقلُ المشروطُ حياتك.
    #الألم
  42. الشيء الوحيد الذي تملكه على الدوام هو الآن.
  43. عقلك أداةٌ، وسيلةٌ تُستعمل لمهمةٍ بعينها، فإذا انتهت المهمة وضعتَها جانباً. أما الحال الراهنة فأقول إنّ ما بين 80 و90 في المئة من تفكير معظم الناس ليس متكرراً وعديم الجدوى فحسب، بل هو، لطبيعته المختلّة والسلبية في الغالب، ضارٌّ في كثير من الأحيان. راقب عقلك وستجد أنّ هذا حق. إنه يسبّب تسرّباً خطيراً للطاقة الحيوية.
    #التفكير#الناس
  44. فرحُ الكينونة، وهو السعادة الحقيقية الوحيدة، لا يأتيك من أي شكل أو مقتنى أو إنجاز أو شخص أو حدث، ولا من أي شيء يقع. لن يأتيك هذا الفرح أبدًا، بل ينبع من البُعد غير المتجسّد في داخلك، من الوعي ذاته، وهو بذلك واحد مع حقيقتك.
    #الإنجاز#فرح
  45. يمكنك أن تدرك تمامًا أنك كلما شعرت بالضغط، فذلك دليلٌ دائمًا على أنك فقدتَ اللحظة الحاضرة. لذا، يمكنك أن تختار أن تعود إلى اللحظة الحاضرة.
    #اللحظات#الخسارة
  46. ما دمتَ عاجزًا عن الوصول إلى قوة اللحظة الحاضرة، فإن كل ألمٍ عاطفي تعيشه يترك وراءه بقيةً من الألم تظل تسكنك.
    #الألم#العاطفة
  47. صادِق اللحظةَ الحاضرة، فإن لم تصادقها لن تستطيع مصادقة الحياة.
    #اللحظات
  48. حين لا يعود شعورك بذاتك مرتبطًا بالفكر، ولا مقيّدًا بالمفاهيم الذهنية، تنفتح فيك عمقٌ من الشعور والإحساس والرحمة والحب لم يكن موجودًا حين كنتَ أسيرَ المفاهيم العقلية. أنتَ ذلك العمق.
    #الرحمة#الذات
  49. يحلّ الوعيُ محلّ التفكير. فبدلًا من أن تتولّى أنت زمام حياتك، يصير التفكيرُ خادمًا للوعي.
    #التفكير#الوعي
  50. إن لم تتحمّل مسؤولية حالة وعيك، فأنت لا تتحمّل مسؤولية الحياة.
    #القوة#تحفيز