ذاكرةُ كلِّ إنسانٍ أدبُهُ الخاصّ.
من حكم ألدوس هكسلي
-
سيأتي الناس فيُحبّون استعبادهم، ويعبدون التقنيات التي تُفسد قدرتهم على التفكير.
-
ستأتي بعد جيل أو نحوه طريقةٌ دوائية تجعل الناس يحبّون عبوديتهم، وتُنتج ديكتاتورية بلا دموع، إن صحّ التعبير، ومعسكرَ اعتقالٍ هادئاً بلا ألم للمجتمعات بأسرها. فيُسلَب الناس حرياتهم فعلاً، لكنهم سيستمتعون بذلك.
-
ضحيّةُ التلاعب بالعقل لا يعلم أنه ضحية. فجدرانُ سجنه خفيّةٌ عنه، ويحسب نفسه حرًّا.
حكم أخرى عن الذكريات
-
الخطوة الأولى لتصفية شعب هي محو ذاكرته. دمّر كتبه وثقافته وتاريخه. ثم كلّف أحداً بتأليف كتب جديدة، وصناعة ثقافة جديدة، واختراع تاريخ جديد. وعمّا قريب سيبدأ ذلك الشعب في نسيان ما هو وما كان... إن صراع الإنسان مع السلطة هو صراع الذاكرة مع النسيان.
ميلان كونديرا -
الآنُ هو الحقيقةُ الوحيدة، وما عداه إمّا ذاكرةٌ وإمّا خيال.
أوشو -
هذا ما تتكوّن منه التفكيكية: لا الخلط، بل التوتر بين الذاكرة والوفاء وحفظ ما أُورِثناه، وفي الوقت نفسه التنافر، شيء جديد تمامًا، وقطيعة.
جاك دريدا

