في مسار حياةٍ كرّستُها للقراءة أكثر مما كرّستها للعيش، تحققتُ مرارًا من أن النوايا الأدبية والنظريات ليست سوى محفّزات، وأن العمل النهائي غالبًا ما يتجاهلها، بل ويناقضها أحيانًا.
في مسار حياةٍ كرّستُها للقراءة أكثر مما كرّستها للعيش، تحققتُ مرارًا من أن النوايا الأدبية والنظريات ليست سوى محفّزات، وأن العمل النهائي غالبًا ما يتجاهلها، بل ويناقضها أحيانًا.