في العراق الحبيب، يسيل الدم بين الإخوة، في ظل احتلال أجنبي غير شرعي، وتهدد طائفية مقيتة بحرب أهلية.
من حكم عبد الله ملك السعودية
-
مهما بلغت قوتها، لا تستطيع الدول أن تحكم العالم كله. فالعالم يحكمه العقل، والعدل، والأخلاق، والإنصاف.
-
المسلمون ليسوا شعباً متعطشاً للدماء. الإسلام دين السلام، يحرّم قتل الأبرياء. والإسلام يؤمن أيضاً بالأنبياء، سواء كانوا محمداً، صلّى الله عليه وسلّم، أو موسى، أو غيرهما من أنبياء الكتب.
-
أما عن المرأة، فقد منح الإسلام المرأة حقوقاً تعادل ما منحته إياها التوراة والإنجيل أو تزيد عليه.
حكم أخرى عن الأخ
-
أسمى دين أن ترتقي إلى أخوّة عالمية، وأن تعدّ جميع الكائنات متساوية معك.
الغورو ناناك -
لا يستطيع أشدّ المحاربين بأسًا أن يكسر سهمًا هشًّا حين يُجمع مع أمثاله ويُسند إليها. ما دمتم، أيّها الإخوة، تسندون بعضكم بعضًا وتعينون بعضكم بعضًا، فلن ينال أعداؤكم النصر عليكم. أمّا إن تفرّقتم عن بعض، فإن عدوّكم سيكسركم كالسهام الهشّة واحدًا تلو الآخر.
جنكيز خان -
لا تنظر إلى أحد بعين الصديق أو العدو، ولا بعين الأخ أو ابن العمّ؛ ولا تبدّد طاقتك الذهنية في التفكير في الصداقة أو العداوة. ابحث عن الذات في كل مكان، وكن ودودًا متزنًا تجاه الجميع، معاملًا إيّاهم بالمساواة.
آدي شانكارا

