- ثوري
- المناضلون والمصلحون
- 1870–1924
- 226 حكمة
الصورة: Pavel Zhukov — Public domain
حكم فلاديمير لينين
-
حين نقول «الدولة»، فإنّ الدولة نحن، هي نحن، هي البروليتاريا، هي الطليعة المتقدمة للطبقة العاملة.
فلاديمير لينين
-
تُحرّض البرجوازية عمّال أمةٍ على عمّال أمةٍ أخرى، في سعيها إلى إبقائهم متفرّقين.
-
على الطبقة العاملة أن تحطّم وتكسّر «آلة الدولة الجاهزة»، لا أن تكتفي بالاستيلاء عليها.
-
يتعرّض موظفو منظماتنا السياسية والنقابية للإفساد، أو بالأحرى يميلون إلى الفساد، بفعل ظروف الرأسمالية، فيُظهرون ميلًا إلى أن يصيروا بيروقراطيين، أي أشخاصًا متميزين منفصلين عن الشعب، يعلون فوقه.
فلاديمير لينين
-
كل من أراد بلوغ الاشتراكية بغير طريق الديمقراطية السياسية، سينتهي حتمًا إلى نتائج عبثية ورجعية، اقتصاديًا وسياسيًا على السواء.
-
فكرتنا أنّ الدولة تكون قوية حين يكون الشعب واعيًا سياسيًا؛ تكون قوية حين يعرف الشعب كلّ شيء، ويستطيع أن يكوّن رأيًا في كلّ شيء، وأن يفعل كلّ شيء عن وعي.
-
حين ننتصر على نطاق عالمي، أظن أننا سنستخدم الذهب في بناء دورات مياه عامة في شوارع أكبر مدن العالم.
-
لا يمكن التنبؤ بالثورة، ولا التكهّن بها؛ إنها تأتي من ذاتها. الثورة تختمر، ولا بدّ أن تشتعل.
-
ما من طاهٍ إلا وعليه أن يتعلّم كيف يحكم الدولة.
فلاديمير لينين
-
تبدأ السياسة حيث توجد الجماهير؛ لا حيث يوجد الآلاف، بل حيث يوجد الملايين. هناك تبدأ السياسة الجادّة.
-
في لحظات الحاجة يعرف المرء من أصدقاؤه. والجيوش المهزومة تتعلم درسها.
-
انتهاءُ الحروب، وسلامُ الأمم، ووقفُ النهب والعنف، هذا هو مثلنا الأعلى، لكنّ السفسطائيين البرجوازيين وحدهم يستطيعون إغواء الجماهير بهذا المثل، إذا فُصل عن دعوة مباشرة وفورية إلى العمل الثوري.
-
ينبغي ألّا نغفل، خلف السفسطة الإبستمولوجية لمذهب النقد التجريبي، عن صراع الأحزاب في الفلسفة، وهو صراع يعكس في نهاية التحليل ميول وأيديولوجيا الطبقات المتناحرة في المجتمع الحديث.
-
الحرب لا تَرحم، فهي تضع الخيار أمامنا بوضوح قاسٍ: إما أن نهلك، وإما أن نلحق بالبلدان المتقدمة ونتفوّق عليها في الميدان الاقتصادي أيضًا.
-
علينا أن نلتزم بالقاعدة: الأقلّ عددًا، لكن الأجود. وعلينا أن نلتزم بالقاعدة: أن نظفر بعنصر بشري جيّد في سنتين، بل في ثلاث، خيرٌ من أن نعمل على عجل دون أمل في الظفر بأيّ عنصر أصلًا.
-
ليس عبثًا أن يقتبس سكالدين، في جزء من كتابه، آدم سميث: فقد رأينا أن آراءه وطبيعة حججه تكرر في كثير من الوجوه أطروحات ذلك الأيديولوجي العظيم للبرجوازية التقدمية.
-
الوحدةُ شيءٌ عظيم، وشعارٌ عظيم. لكنّ قضيةَ العمّال تحتاج إلى وحدةِ الماركسيّين، لا إلى وحدةٍ بين الماركسيّين ومعارضيها ومشوّهيها.
-
أولئك الذين يقتنعون حقًّا بأنهم أحرزوا تقدّمًا في العلم لا يطالبون بحرية بقاء الآراء الجديدة إلى جانب القديمة، بل بإحلال الآراء الجديدة محلّ القديمة.
فلاديمير لينين
-
إنّ مسار التطوّر كله يتّجه نحو إلغاء السيطرة القسرية لجزء من المجتمع على جزء آخر.
-
في التحليل الأخير، إنتاجية العمل هي الأهمّ، والعامل الرئيسي في انتصار النظام الاجتماعي الجديد.
-
لقد أكّد التاريخ شعارات البلاشفة وأفكارهم في مجملها؛ غير أن الأمور جرت في التطبيق على نحو مختلف، فجاءت أكثر أصالة وخصوصية وتنوعًا مما كان يتوقعه أحد.
-
لا يمكن أن يُعزى هذا الخوف من النقد، الذي يبديه دعاة «حرية النقد»، إلى الدهاء وحده. فأغلب أنصار «الاقتصادية» ينظرون بامتعاض صادق إلى كل الجدالات النظرية، والخلافات الفئوية، والقضايا السياسية الواسعة، ومشاريع تنظيم الثوريين وما شابه.
-
لجان الفلاحين الفقراء ضرورية لمحاربة الكولاك، أولئك الأغنياء المستغِلّين الذين يكبّلون الفلاحين العاملين.
-
يسير التعافي على نحوٍ ممتاز. وإنّي على ثقة من أنّ سحق التشيك في قازان والحرس الأبيض، وكذلك الكولاك الذين يبتزّونهم ويسندونهم، سيكون قاسيًا قسوةً تكون عبرةً لمن يعتبر.
-
فأيّ حقيقةٍ، إن أُفرط فيها، أو بولغ في تضخيمها، أو تُجاوز بها حدود تطبيقها الفعلي، يمكن أن تنقلب إلى سخافة، بل إنها لمحكومةٌ بأن تصير سخافةً في ظل هذه الشروط.
-
كل سؤال «يدور في حلقة مفرغة»، لأن الحياة السياسية بأكملها سلسلة لا نهاية لها من حلقات لا تُحصى. وفنّ السياسة كله يكمن في أن نجد الحلقة الأقل عرضة للانتزاع من أيدينا، والأهم في اللحظة المعينة، ونمسك بها بأوثق قبضة ممكنة، فهي التي تضمن لمالكها أكثر من غيرها امتلاك السلسلة كلها.




