سيلفيا بلاث — الصفحة 3

Sylvia Plath

حكم سيلفيا بلاث

الصفحة 3 من 4

  1. مطر آب: انقضى أجمل الصيف، ولم يولد الخريف الجديد بعد. ذلك الوقت الفريد المتعثّر.
    #المطر#السقوط
  2. لماذا نُعدم الرجال بالكهرباء لقتلهم فردًا، ثم نعلّق عليهم وسام القلب الأرجواني لذبحهم الجماعي لمن صنّفناه تعسفًا «عدوًّا»؟
    #القلب#الرجال
  3. أجد أنني في الرواية أنال من الحياة أكثر مما أناله في الشعر، ربما ليس حياةً بهذا القدر من الكثافة، لكنها بالتأكيد حياة أوفر.
  4. في العشرين حاولتُ أن أموت، وأن أعود، عودًا، عودًا إليك. ظننتُ أن العظام نفسها ستكفي.
    #الموت
  5. ما زلتُ ساذجةً إلى هذا الحد؛ أعرف تقريباً ما أحبّ وما أكره، لكن أرجوك، لا تسألني من أنا. فتاةٌ شغوفة، مُتشظّية، ربما؟
    #الفتاة
  6. أن نتعلّم ونفكّر، ونفكّر ونحيا، ونحيا ونتعلّم: هكذا دائمًا، مع بصيرة جديدة، وفهمٍ جديد، وحبٍّ جديد.
    #التفكير#الفهم
  7. أشعر بكآبة شديدة اليوم، وعاجزة عن كتابة أي شيء. آلهة متربصة. أحسّ أنني منبوذة على نجمٍ بارد، لا أشعر بشيء سوى خدرٍ مروّع وعجزٍ قاتل.
    #النجوم#الكتابة
  8. ما يريده الرجل رفيقة، وما تريده المرأة أمانًا لا حدّ له.
    #الرجال
  9. لو كنتُ أعرف ما أريد، لاستطعتُ أن أسعى إلى نيله.
    #المحاولة
  10. لا تدعني أضعف فأخبر الآخرين كم أنا أنزف في داخلي، وكيف يسيل ذلك النزيف يومًا بعد يوم، ويتجمّع، ثم يتجلّط.
  11. لقد جننتُ تمامًا من فرط معرفتي بأن أقبل أعدادًا هائلة من الأشياء لن أعرفها أبدًا، وأماكن لن أذهب إليها أبدًا، وأشخاصًا لن أستطيع أن أكونهم أبدًا.
    #الناس#الجنون
  12. ماذا تنوي أن تفعل بعد التخرج؟» كنتُ أظن دائمًا أن في نيّتي الحصول على منحة كبيرة لدراسات عليا، أو زمالة لدراسة أوروبا كلها، ثم أصبح أستاذًا وأكتب كتبًا من الشعر، أو أكتب كتبًا من الشعر وأعمل محررًا ما. وكانت خططي هذه عادةً على طرف لساني. «لا أعرف حقًا»، سمعت نفسي أقول. شعرت بصدمة عميقة وأنا أسمع ذلك، لأنني ما إن قلته حتى عرفت أنه الحقيقة.
    #الكتاب#الكتابة
  13. أن أعرف كثيرين أحبّهم، كلٌّ منهم بجزء، وأن أرغب في أن أجمع تلك الأجزاء في نفسي بطريقة ما، بالرسم أو بالكتابة. وأن أعرف أنّ الملايين غيري تعساء، وأنّ الحياة اتفاقٌ غير مكتوب على أن نبتسم ونضع على وجوهنا طلاءً مبهجًا، كي يشعر الآخرون بسخف تعاستهم، فنحاول التقاط عدوى الفرح، بينما في داخل كثيرين يموتون مرارةً وحرمانًا.
    #الكتابة
  14. أحبّ الناس أكثر مما ينبغي، أو لا أحبّهم البتّة.
    #الناس
  15. السعادة! وهي شعورٌ يستعصي على التعريف بين سائر الأحوال.
  16. يا حبّ، كيف وصلتَ إلى هنا؟
  17. أردتُ أن أقول لها إنّه لو كان بجسدي عيبٌ ما لكان الأمر هيّنًا، فأنا أفضّل أن يصيبني أيّ عطبٍ في جسدي على أن يصيب رأسي عطبٌ، غير أنّ الفكرة بدت لي معقّدةً مُنهِكةً إلى حدٍّ جعلني لا أنطق بشيء. لم أفعل سوى أن دفنتُ نفسي أعمق في الفراش.
    #الأفكار
  18. نعم، فثمّة فرحٌ وإنجازٌ ورفقة، لكنّ وحدةَ الروح في وعيها الذاتيّ المروِّع رهيبةٌ وطاغية.
    #الذات#وحدة
  19. كانت تلك فرصتي الكبرى الأولى، لكنّني جلستُ هناك أترك الفرصة تنفلت بين أصابعي كأنها ماءٌ مَحض.
    #الماء
  20. في ذلك العصر جلبت لي أمي الورود. فقلتُ: «احتفظي بها لجنازتي».
    #الأم
  21. لديّ شيطانٌ يريدني أن أفرّ صارخةً إن كان لي أن أكون ناقصةً أو عُرضةً للخطأ. يوهمني بأنني من الجودة بحيث يجب أن أكون كاملة، وإلا فلا شيء. والحقيقة أنني شيءٌ ما: كائنٌ يتعب، ويجاهد خجلَه، ويواجه الناس بمشقّةٍ أكبر من معظمهم.
    #الكفاح#حزن
  22. أنا ميتةٌ عندهم، مع أنني أزهرتُ يوماً.
  23. ما من يومٍ يخلو من خبرٍ عنك.
    #الأمان
  24. كيف لك أن تكوني نساءً كثيرات لكثيرين من الغرباء، أيتها الفتاة الغريبة؟
    #الفتاة#الناس
  25. الجسد عنيدٌ بشكل مدهش حين يُطلب منه أن يضحّي بنفسه تنفيذاً لأوامر العقل المدمِّرة.
    #التضحية#العقل
  26. أصابني الصمت بالكآبة. لم يكن صمت السكون، بل كان صمتي أنا.
    #الصمت#حزن
  27. أُغمض عينيّ فينهار العالم كله ميتاً؛ أرفع جفنيّ فيولد كل شيء من جديد. (أظنني ابتكرتُك في داخل رأسي.) تمضي النجوم ترقص فالسًا في الأزرق والأحمر، ويندفع السواد الاعتباطي يجتاح المكان: أُغمض عينيّ فينهار العالم كله ميتاً. حلمتُ أنك سحرتني فأودعتني الفراش، وغنّيتَ لي وأنا مأخوذةٌ بالقمر، وقبّلتني حتى الجنون. (أظنني ابتكرتُك في داخل رأسي.)
    #النجوم#العين
  28. إن كان العصابي هو من يريد شيئين متنافيين في الوقت نفسه، فأنا عصابية حتى النخاع.
  29. الأمر في الكتابة ليس الكلام عنها، بل فعلها؛ فمهما كانت رديئة أو حتى متوسطة، فالعبرة بالعمل وبما يُنتَج، لا بالجلوس والتنظير حول الطريقة المثلى للكتابة، أو حول مدى جودة ما كان المرء سيكتبه لو أراد حقًا، أو لو توفّر له الوقت.
    #الكتابة
  30. أعرف القاع، تقول. أعرفه بجذري الوتدي العظيم: إنه ما تخافه. أنا لا أخافه، فقد كنت هناك.
    #الجذور#الخوف
  31. لكن الجميع لديهم الوجه المبتسم الخائف ذاته، بنظرة تقول: «أنا مهم. إن تعرّفتَ إليّ فقط، سترى كم أنا مهم. انظر في عينيّ. قبّلني، وسترى كم أنا مهم».
    #العين
  32. لم أستطع قطّ أن أكون عالمةً كاملة، ولا ربّة بيت كاملة، ولا كاتبةً كاملة؛ فعليّ أن أجمع قليلًا من كل ذلك، فأكون بذلك ناقصةً في كل شيء.
    #النقص
  33. أحبّ الناس، كلَّ الناس. أحبّهم، أظن، كما يحبّ جامعُ الطوابع مجموعته. كلُّ حكاية، وكلُّ حادثة، وكلُّ حديث عابر، مادّةٌ خامٌ لي.
    #التفكير#الناس
  34. تمرّ الغيوم وتتبدّد. أتلك وجوه الحبّ، تلك الشاحبة التي لا تُستردّ؟ أمن أجلها أُثير قلبي؟
    #القلب
  35. ثمة لذّة باردة تشبه لذة الطبيب في أن يرى إلى أي حدٍّ يمكن أن تسوء الأمور.
    #الرضا#اليقين
  36. هو إحساسٌ بأنّه مهما كانت أفكار الآخرين وسلوكهم، ثمّة صوابٌ فريدٌ وجمالٌ في الحياة، يمكن أن يُتقاسَم بانفتاحٍ، في الريح وضوء الشمس، مع إنسانٍ آخر يؤمن بالمبادئ الأساسية نفسها.
    #الريح
  37. أريدُ أن أكون مهمّةً بأن أكون مختلفة. وهؤلاء الفتيات كلُّهنّ متشابهات.
    #الفتاة#الاختلاف
  38. إن كان الجسدُ هيكلًا، فالوشومُ نوافذُه الزجاجية الملوّنة.
    #الجسد
  39. استيقظتُ على صوت المطر.
    #المطر
  40. أريد أن أُرغم نفسي مراراً وتكراراً على مغادرة دفء الأوضاع الثابتة وأمانها، والدخول إلى عالم النموّ والمعاناة، حيث الكتب الحقيقية هي عقول الناس وأرواحهم.
    #الحركة#الكتاب
  41. لو ابتسم القمرُ لأشبهكِ، فأنتِ تتركين الأثرَ نفسه: أثرَ شيءٍ جميلٍ، لكنه مُفنٍ.
    #الجمال#القمر
  42. لقد خِطتُ الحياةَ في جسدي كما يُخاط عضوٌ نادرٌ في الجسد.
  43. هكذا سأتحدث كل ليلة، إلى نفسي، إلى القمر. سأمشي، كما مشيت الليلة، حاسداً وحدتي، في زرقة الفضة الباردة للقمر الذي يتلألأ بروعة على الثلوج المتراكمة الطازجة، بشرراتها التي لا تُحصى. أكلّم نفسي وأنظر إلى الأشجار المعتمة، محايدةً على نحوٍ مبارك. وما أيسر ذلك على من مواجهة الناس، ومن الاضطرار إلى أن أبدو سعيدة، منيعة، ذكية.
    #الذكاء#الغيرة
  44. إذا شرّحتَ طائرًا لتتبيّن لسانه، قطعتَ الوتر الذي به ينطق الغناء.
  45. …أمقت نفسي لأنني لا أستطيع أن أنزل الدرج بعفوية، وأطلب العزاء بين الناس. أمقت نفسي لأنني مضطرّة إلى الجلوس هنا، ممزقةً بين شيءٍ لا أدري كنهه يعتمل في داخلي.
    #الكراهية
  46. شعرتُ بالخمول والفراغ، وامتلأتُ برؤى مهشّمة.
    #الرؤية
  47. ما أزال أشتهي أن أزحف ثانيةً إلى الرحم.
    #المرض#حزن
  48. أسوأ عاداتي خوفي، وتبريري المدمّر لأفعالي.
    #العادة
  49. باب الرواية، كباب القصيدة، يُغلَق أيضاً. لكن ليس بتلك السرعة، ولا بذلك الإحكام الهستيري الذي لا رجعة فيه.
    #الأبواب
  50. وأشدّ وطأةً من أغنيتك المُجنِّنة، صمتُك.
    #الصمت