أقوال وحكم شنودة الثالث

Pope Shenouda III of Alexandria

البابا شنودة الثالث (1923–2012) بابا الإسكندرية والبطريرك المائة والسابع عشر للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعُرف بعنايته بالتعليم الكنسي والخدمة الروحية. تدور أقواله حول الكنيسة والشباب والصلاة والروح، وفيها نظرة روحية هادئة إلى الإيمان والحياة.

حكم شنودة الثالث

7 حكم

  1. الصوم ليس جوعًا للجسد، بل سموٌّ للجسد وطهارة. ليس الجسد هو الذي يجوع ويشتهي الطعام، بل الجسد الذي يتخلص من الرغبة في الأكل. الصوم وقتٌ تزدهر فيه الروح، فترفع الجسد معها. يخلّص الجسد من أثقاله وأعبائه ويرفعه، ليعمل الله فيه دون عائق، لسعادة الكيان الروحي.
    #الروح#الرغبة
  2. كنيسةٌ بلا شباب كنيسةٌ بلا مستقبل، والشبابُ بلا كنيسةٍ شبابٌ بلا مستقبل.
    #الكنيسة
  3. الصيام، كما يظن البعض، ليس تعذيبًا للجسد ولا استشهادًا ولا صَلبًا، بل هو سبيل يرتقي بالجسد حتى يبلغ مستوى التعاون مع الروح. فحين نصوم لا نقصد تعذيب الجسد، بل أن نجنّبه سوء سلوكه. وهكذا يصير الصائم كائنًا روحيًّا لا جسديًّا. الصيام نفسٌ زاهدة تأخذ الجسد معها شريكًا في الزهد.
    #الناس#الروح
  4. يشترك الجسد والروح في أداء عمل الروح، أي الصلاة والتأمل والتسبيح والاتحاد بالله.
    #الروح#الجسد
  5. نعم، الصيام ليس مجرّد فريضة من الله، بل هو هبة إلهية ونعمة وبركة. فالله، خالق الجسد والروح، يعلم حاجتنا إلى الصيام لمنفعتنا في حياتنا الروحية ونمُوّنا وخلودنا. وقد منحنا معرفة الصيام وكيفيّته، وأوصى به لنا، كأبٍ رحيم ومعلّمٍ حكيم.
    #الحكمة#المعلم
  6. في حديث الرب عن الغذاء الروحي نسمعه يقول: «اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياة الأبدية» (يوحنا 6: 27). ثم تابع الحديث عن الخبز الحقيقي النازل من السماء، خبز الله، وخبز الحياة (يوحنا 6: 32-35). وهنا يدعو النفسَ إلى غذائها، ويدعو أفكارنا إلى الطريق الروحي، كي لا تنشغل عقولنا بالجسد وحاجاته.
    #الكلام
  7. العصيان المدني لا يقبله الدين، ولا تقبله الدولة، وفي الكتاب المقدّس آياتٌ كثيرة تدعو إلى طاعة وليّ الأمر.
    #الكتاب#المقدس