- ملاكم محترف
- الرياضيون
- 1942–2016
- 218 حكمة
الصورة: Bernard Gotfryd — Public domain
حكم محمد علي
-
ليس فخراً ما دمتَ قادراً على إثباته.
محمد علي
-
التحيّز يولد من العيش في الظلام، وضوءُ الشمس يطهّره ويقضي عليه.
-
تفوّق على من يستسلمون حين يشعرون بالضيق، وتفوّق على من يتوقفون بسبب اليأس، وتفوّق على من يتأخرون بسبب التحامل، وتفوّق على من يستسلمون للفشل، وتفوّق على الخصم الذي يفقد بصره عن الهدف. فإن أردتَ الفوز، فالعزيمة لا تتقاعد أبدًا، والسباق لا يتوقف أبدًا، والإيمان لا يضعف أبدًا.
-
أنا مسلم، ومنذ عشرين عاماً وأنا مسلم. . . . أنتم تعرفونني. أنا ملاكم. قيل عني إنني الأعظم. يعرفني الناس ملاكماً ورجلاً صادقاً. لم أكن لأمثّل الإسلام هنا لو كان الإسلام إرهاباً. . . . أرى أنّ على الناس جميعاً أن يعرفوا الحقيقة، وأن يدركوها. الإسلام سلام.
محمد علي
-
إن ظللنا نفكّر ونعيش كأنّنا ننتمي إلى ثقافات وأديان مختلفة فحسب، ولكلٍّ منّا رسالته وأهدافه المنفصلة، فسنظلّ في تنافسٍ يُلحق الهزيمة بنا جميعًا. أمّا حين ندرك أنّنا جميعًا أعضاءٌ في الإنسانية، فسنرغب في التنافس بروح المحبة.
-
أقلّ الناس قدرةً هو من يُظهر عجزه عن تصحيح نفسه.
-
المستحيل ليس حقيقة، بل رأي. المستحيل ليس إعلانًا، بل تحدٍّ. المستحيل إمكانية. المستحيل مؤقت. المستحيل لا شيء.
-
إذا اتّخذتَ قرارك، فلا تلتفت إلى الوراء، ولا تُعِد النظرَ في قراراتك.
-
معظم الناس لا يصلّون إلا حين يقعون في ضيق. فإذا احتاجوا العون أكثروا من الدعاء، ولكن ما إن ينالوا مرادهم حتى يفتروا. إذا اغتسل الرجل خمس مرات في اليوم، طهُر جسدُه. وصلاتي خمس مرات في اليوم تطهّر عقلي.
محمد علي
-
إنها مجرّد مهنة. العشب ينمو، والطيور تحلّق، والأمواج تضرب الرمال. وأنا أضرب الناس.
-
لا أدخّن، لكنّني أحتفظ بعلبة ثقابٍ في جيبي؛ فإذا مالَ قلبي نحو المعصية، أشعلتُ عودَ الثقاب وأحرقتُ به كفّي، ثم قلتُ لنفسي: «يا علي، أنت لا تحتمل هذا اللهيب، فكيف ستحتمل لهيبَ جهنّم الذي لا يُطاق؟
-
لا تخسر شيئًا حين تقاتل من أجل قضيّة... في نظري، الخاسرون هم من لا قضيّة لهم يهتمّون بها.
-
كلمة «إسلام» تعني «السلام»، وكلمة «مسلم» تعني «من أسلم وجهه لله». لكنّ الصحافة تجعلنا نبدو كأننا نكرهون الآخرين.
-
أنا أمريكا. أنا الجزء الذي لن تعرفه. لكن اعتد عليّ. أسود، واثق، متعالٍ؛ اسمي لا اسمك، ودينيّ لا دينك، وأهدافي لي وحدي؛ فاعتد عليّ.
-
عيبي الوحيد أنّي لا أدرك مدى عظمتي الحقيقية.
-
يأتي على كل إنسان في حياته وقتٌ عليه فيه أن يختار المسار الذي ستسلكه حياته.
-
داخل الحلبة أو خارجها، لا عيب في السقوط. العيب في البقاء ساقطًا.
-
لكي تكون بطلاً عظيماً عليك أن تؤمن بأنك الأفضل. فإن لم تكن كذلك، فتظاهر بأنك كذلك.
محمد علي
-
في العالم مليارات البشر، وكلُّ واحد منهم فريد. ليس في العالم أحدٌ يشبهك.
-
كيف يقولون إن ديني، الإسلام، هو دين «كراهية عنصرية»، بعد كل ما نهبه البيض المسيحيون من شعبي، وما استعبدوه وأخضعوه باسم السيادة البيضاء؟
-
تعلّمتُ أن أعيش حياتي خطوةً خطوةً، ونَفَساً نَفَساً، ولحظةً لحظة، لكنّ الطريق كان طويلاً. انطلقتُ في رحلة حبٍّ أبتغي فيها الحقيقة والسلام والفهم. وما زلتُ أتعلّم.
-
أنا لا أعدّ تمارين البطن. لا أبدأ العدّ إلا حين يبدأ الألم، فعندها فقط يُحتسب العدّ، لأنه حينها يُحسب فعلًا. وهذا ما يصنع البطل.
-
حين يقول الرجلُ «لا أستطيع»، يكون قد أوحى لنفسه بذلك، فيُضعف قدرته على إنجاز ما كان سينجزه لولا ذلك.
-
إنه تحدٍّ. المستحيل إمكانٌ. المستحيل مؤقت. المستحيل لا شيء.
-
ما تفكّر فيه هو ما تصير إليه.
-
كم تمرينة ضغط تؤدي؟ لا أعرف. أبدأ العدّ فقط حين يبدأ الألم.
-
أعظم انتصار في الحياة هو أن نسمو فوق الأشياء المادية التي كنا نقدّرها أكثر من غيرها.
محمد علي
-
المال والثروة لا تعنيان لي شيئًا، ولا أكترث بأن أكون من الأثرياء. أنا لا أعيش من أجل المجد أو الشهرة، فكلّ ذلك إلى زوال. تملكه اليوم، وغدًا يذهب. عندي ما هو أعظم من ذلك في بالي؛ عندي الإسلام في بالي.
-
هذا هو العدوّ الحقيقي لشعبي، وهو هنا. لن أُهين ديني أو شعبي أو نفسي بأن أصير أداةً لاستعباد من يناضلون من أجل عدلهم وحريتهم ومساواتهم. ولو اعتقدتُ أنّ هذه الحرب ستجلب الحرية والمساواة لاثنين وعشرين مليون من أبناء شعبي، لما احتاجوا إلى تجنيدي، بل كنتُ سأنضمّ إليها غداً. ليس لديّ ما أخسره إن دافعتُ عن معتقداتي. فليكن السجن إذن، وما الضير في ذلك؟ لقد كنّا في السجن أربعمئة عام.
-
لم أدعْ يومًا أحدًا يُقنعني بأن أكفّ عن الإيمان بنفسي.
-
نما روحي عبر السنين، وتغيّرت بعض آرائي. وما دمتُ حيًّا سأظل أسعى إلى فهم المزيد، فعمل القلب لا يكتمل أبدًا.
-
لا يعرف قيمة النصر إلا من ذاق الهزيمة؛ فهو وحده يغوص في أعماق روحه، ويستخرج تلك القوة الإضافية التي تحسم المباراة حين تتساوى الكفّتان.
-
السنّ هو ما تظنّه أنت. أنت بعمر ما تظنّ أنك عليه.
-
حين رأيتني في حلبة الملاكمة، لم أكن أقاتل لأهزم خصمي فحسب. كان لقتالي غاية. كان عليّ أن أنجح كي يُصغي الناس إلى ما كان لديّ من أقوال.
-
إنّ تكرارَ التأكيدات الإيجابية هو ما يقود إلى الإيمان، وحين يتحوّل ذلك الإيمان إلى قناعةٍ راسخة، تبدأ الأمورُ في التحقّق.
-
كراهية الناس بسبب لونهم خطأ. ولا يهمّ أيُّ لون هو الذي يكره، إنه خطأ محض.
محمد علي
-
ما يُبقيني واقفًا على قدميّ هو الأهداف.
-
التسامح والتفاهم لن ينسابا إلى أسفل المجتمع كما لا ينساب الثراء كذلك.
-
تُخاض حروب الأمم لتغيير الخرائط، أمّا حروب الفقر فتُخاض لتغيير مصير الناس على الخريطة.
-
لو تفوّق الرجل الأسود تفوّقًا حقيقيًا لكان ذلك مناقضًا لتعاليم أمريكا. لقد بلغتُ من العظمة في الملاكمة ما دفعهم إلى ابتداع صورة كـ«روكي»، صورة بيضاء على الشاشة، لموازنة صورتي داخل الحلبة. على أمريكا أن تملك صورها البيضاء، أينما وجدتها: يسوع، وونdر وومان، وطرزان، وروكي.
-
من يقرع الباب بإصرار، ينتهي به الأمر إلى الدخول.
-
أكثر ما سأتذكّره عن السيّد مانديلا أنّه كان رجلًا لم يستطع التمييزُ العنصريّ والظلمُ الاقتصادي، ولا القضبانُ الحديدية، ولا ثقلُ الكراهية والرغبة في الانتقام، أن تحتويَ قلبَه وروحَه وعزيمتَه أو تقيّدها.
-
أُفحمهم بذكائي، ثم أُسقطهم بضربتي.
-
طوال حياتي، جُرّبتُ. اختُبرت إرادتي، واختُبر شجاعتي، واختُبرت قوّتي. والآن تُختبر صبري وجَلَدي.
-
أليس من الجميل أن يتنافس عشرةٌ في المئة فقط من الذين يؤمنون بقوة الحب، في من يقدّم أكبر قدرٍ من الخير لأكبر عدد من الناس؟
محمد علي
-
في البيت أنا رجل لطيف، لكنني لا أريد أن يعلم العالم ذلك. وقد وجدتُ أن المتواضعين لا يبلغون شأوًا بعيدًا.
-
أحاول ألا أتحدّث عن كلّ الجمعيات الخيرية والناس الذين أساعدهم، لأنني أؤمن بأننا لا نكون كرماء حقاً إلا حين لا ننتظر شيئاً في المقابل.
-
منحني الله مرض باركنسون لأُدرك أنني لستُ «الأعظم»، فالأعظم هو الله.
-
أملنا الوحيد يكمن في قوة محبتنا وكرمنا وتسامحنا وتفهّمنا، وفي التزامنا بجعل العالم مكاناً أفضل للجميع.
-
تُحسم المعركة أو تُخسر بعيدًا عن أعين المتفرجين: خلف الكواليس، في الصالة الرياضية، وهناك على الطريق، قبل وقت طويل من أن أرقص تحت تلك الأضواء.



