مايكل جـوردن

مايكل جـوردن — الصفحة 5

Michael Jordan

الصورة: DOD photo by D. Myles Cullen — Public domain

حكم مايكل جـوردن

الصفحة 5 من 5

  1. «أنا متقاعد بنسبة تسعة وتسعين وتسعة من عشرة بالمئة. وبالطبع، تبقى تلك النسبة الضئيلة دائمًا.» — مايكل جـوردن
    أنا متقاعد بنسبة تسعة وتسعين وتسعة من عشرة بالمئة. وبالطبع، تبقى تلك النسبة الضئيلة دائمًا.

    مايكل جـوردن

  2. حين أطأ الملعب لا أحتاج إلى التفكير في شيء. وإن واجهتني مشكلة خارج الملعب، أجد بعد اللعب أن ذهني صار أصفى، فأهتدي إلى حلٍّ أفضل. إنه أشبه بالعلاج النفسي؛ يريحني ويمكّنني من حلّ المشكلات.
    #الرياضة#تحفيز
  3. لا أستطيع أن أتكلم عن المستقبل، فليست عندي كرةٌ بلّورية.
    #الكلام
  4. «أريد أن أكون جسرًا إلى الجيل القادم.» — مايكل جـوردن
    أريد أن أكون جسرًا إلى الجيل القادم.

    مايكل جـوردن

  5. لا أخرج لأسجّل لمجرّد أن أسجّل. أسجّل لأنّ أمامي فرصةً للتسجيل.
    #الفرصة#المحاولة
  6. الفوز ليس دائمًا بالبطولات.
    #الفوز
  7. تعلّمتُ الطبخ حين كنت أصغر سناً، فالفتيات لم يكنّ يهتممن بي، وظننتُ أنني قد أبقى وحيداً طوال حياتي.
    #الفتاة
  8. لا أدري عن الطيران، لكنني أحياناً أشعر كأن لقدميّ أجنحةً صغيرة.
    #الأقدام
  9. «كنتُ في شيكاغو عام 1994، وفي تلك الفترة لم يخطر ببالي أن أعود للعب كرة السلة. جاءني براين راسل وقال: «لماذا اعتزلتَ؟ أنت تعلم أنني أستطيع مراقبتك». ولمّا عدتُ عام 1995، والتقينا بفريق يوتا عام 1996، وقفتُ في دائرة المركز وكان براين راسل بجانبي. فقلتُ له: «أتذكر ما قلتَه عام 1994؟ قلتَ: أظنّ أنني أستطيع مراقبته، وأستطيع تعطيله، وأحبّ أن ألعب ضدّه. حسنًا، لقد حان دورك لتنال فرصتك».» — مايكل جـوردن
    كنتُ في شيكاغو عام 1994، وفي تلك الفترة لم يخطر ببالي أن أعود للعب كرة السلة. جاءني براين راسل وقال: «لماذا اعتزلتَ؟ أنت تعلم أنني أستطيع مراقبتك». ولمّا عدتُ عام 1995، والتقينا بفريق يوتا عام 1996، وقفتُ في دائرة المركز وكان براين راسل بجانبي. فقلتُ له: «أتذكر ما قلتَه عام 1994؟ قلتَ: أظنّ أنني أستطيع مراقبته، وأستطيع تعطيله، وأحبّ أن ألعب ضدّه. حسنًا، لقد حان دورك لتنال فرصتك».

    مايكل جـوردن#التفكير

  10. ليس هناك إلا مايكل جوردن واحد.
  11. إن كان لديّ شيء فتقدّمت به، فهذا ليس إلا ضعفي، الذي أكرهه، وأحوّله إلى قوة. لستَ ضائعاً ما دمتَ لا تستسلم!
    #الاستسلام#الكراهية
  12. لقد فشلتُ، إذن فأنا أنجح.
    #النجاح#تحفيز
  13. الرقم 45 لا ينفجر كما كان الرقم 23 يفعل.
  14. حتى حين أشيب وأهرم، لن أستطيع لعبها، لكنني سأظل أحب اللعبة.
    #الحب#تحفيز
  15. أتذكر تصريحاتك عام 1994 حين قلت: «أظن أنني أستطيع حراستك، وأستطيع تحجيمك، وأودّ كثيرًا أن ألعب ضدك»؟ حسنًا، لقد حان دورك لتنال فرصتك.
    #التفكير#اللعب
  16. لن تكون لديّ أيّ غريزة تنافسية في أيّ رياضة، عدا الغولف. لا أتخيل نفسي منافسًا في الرياضة بعد اليوم.
    #الرياضة
  17. يحتاج الرجل إلى قدرٍ هائل من الصبر كي يتحمّلني. فأنا قد أكون عبئًا ثقيلًا.
    #الرجال
  18. «نحن الرياضيين اعتدنا أن نتفاعل بسرعة. وهنا الأمر «هيّا، توقّف، هيّا، توقّف». فيكثر وقت الفراغ. وهذا أصعب جزء في اليوم.» — مايكل جـوردن
    نحن الرياضيين اعتدنا أن نتفاعل بسرعة. وهنا الأمر «هيّا، توقّف، هيّا، توقّف». فيكثر وقت الفراغ. وهذا أصعب جزء في اليوم.

    مايكل جـوردن#الرياضة

  19. أتساءل أحياناً كيف سيكون شعوري حين أنظر إلى كل هذا من الخلف، وهل سيبدو لي حقيقياً.
  20. فشلتُ مرارًا وتكرارًا في حياتي، ولهذا نجحت. هناك من يريد أن يحدث الأمر، وآخرون يتمنّون أن يحدث، وآخرون يصنعونه. أستطيع أن أتقبّل الفشل، فالجميع يفشلون في شيء ما. لكنني لا أستطيع أن أتقبّل أن أمتنع عن المحاولة.
    #الناس
  21. من الصعب القول إن دوري كرة السلة الأمريكي قد تضرّر بدخول اللاعبين الأصغر سناً، لكنه بالتأكيد أثّر فيه.
    #الأذى
  22. أن تكون مايكل جوردن يعني أن أتصرّف كما كنت دائمًا.
  23. شراء فريق البوبكاتس هو تتويج لهدفي بعد الاعتزال، وهو أن أصبح المالك الأكبر لفريق في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.
    #الهدف
  24. دوري كرة السلة للمحترفين (NBA) هو أقوى دوري رياضي محترف في العالم. فالدوري واللعبة أكبر من أي فرد، بما فيهم مايكل جوردان، وسيظلان كذلك دائماً. آمل أن يستمر اللاعبون اليوم، ولا سيما شبابنا منهم، في إدراك هذه الحقيقة البسيطة. فلا شيء أهمّ من اللعبة ذاتها، ومن الجمهور الذي يسندها.
    #الرياضة#البساطة
  25. ذهبتُ إلى مكتبةٍ لأبحث عن كتاب. الخلاصة أن كل شيء يأتي بالتجربة والخطأ. كان الأمر مُخيفًا ومثيرًا في البداية، لا تدري ما تتوقع. لكن ما إن تنظر في عينيْ طفلك حتى تنسى كل ذلك.
    #الأطفال#الكتاب
  26. لو كنت ألعب من أجل المال، لكنت اشتكيت منذ زمن طويل من أنني أتقاضى أجرًا زهيدًا.
    #الصبر
  27. «إن مررتَ الكرة إلى بيل كارتрايت، فلن تنالها مني أبداً.» — مايكل جـوردن
    إن مررتَ الكرة إلى بيل كارتрايت، فلن تنالها مني أبداً.

    مايكل جـوردن

  28. لكنّ رغبتي في الفوز عظيمةٌ جدًا... فأتجاوز ذلك الخط. إنه أمرٌ مُحرج... من الأشياء التي تندم عليها أشدّ الندم. فتنظر إلى نفسك في المرآة وتقول: كنتُ أحمق.
    #الندم#الحماقة
  29. يعكس لاعبو اليوم مدى تطوّر اللعبة وتغيّرها، في أسلوبها وفي ثقافتها. [...] صارت اللعبة اليوم تستهوي شريحةً أوسع من السوق.
  30. أشعر فحسب أن دافعي التنافسي أعظم بكثير من أيّ شخص قابلتُه، وأظنّني أزدهر بفضل ذلك.
    #العظمة#التفكير
  31. حين ألعب ضد لاعب جديد في الدوري، أجعله يحترمني. ربما سمع عني، لكنه الآن سيراني أمامه فعلًا. وهذا ما يحفزني.
    #اللعب
  32. يُقلقني أعصابي مشاهدةُ مباريات أبنائي.
    #الأطفال
  33. حين كنتُ ألعب قبل اعتزالي، لم أدرك حقًّا مقدار التقدير والاحترام اللذين كان الناس يكنّونهم لي. كانوا يعاملونني كأنني إلهٌ أو شيءٌ من هذا القبيل، وكان ذلك يُحرجني كثيرًا.
    #التقدير#الناس
  34. بالنسبة لمدمن منافسة مثلي، فالغولف حلٌّ رائع، لأنه يصفعك في كل مرة تظن فيها أنك حققت شيئًا. وهذا بالنسبة لي استحوذ على الكثير من الطاقة والتنافسية التي كنت أملكها في كرة السلة.
    #تحفيز
  35. من الخطأ تمامًا أنني لا أريد من الرجال أن يتحدّوني. والذين يقولون ذلك لم يكونوا في الغرفة.
    #الناس
  36. «أنا أملك الرجل الذي يحرسني.» — مايكل جـوردن
    أنا أملك الرجل الذي يحرسني.

    مايكل جـوردن#تحفيز

  37. أظن أنّ اللاعبين هم من يحرزون البطولة، وللمؤسسة دورها فيها، لا تسيء الفهم. لكن لا تحاول أن تضع المؤسسة فوق اللاعبين.
    #الفوز#التفكير
  38. أتذكّر مباراةً كنّا فيها متأخّرين بخمس إلى عشر نقاط، فسجّلتُ أنا نحو خمسةٍ وعشرين نقطة، ثم عدنا وفزنا بها، وكنّا نغادر أرضية الملعب، فنظر إليّ تكس (وينتر) وقال: «ليس في كلمة (فريق) حرف (أنا)!» فنظرتُ إليه وقلت: «ليس فيها، لكنّ فيها (أنا) في كلمة (فوز)!
    #الشتاء#الفوز
  39. أن تلعب وأنت مريض، هذا صعب للغاية. إنه تحدٍّ نفسي تام، لا يقل عن التحدي الجسدي.
    #المرض
  40. في الحقيقة، لا أريد أن أكبر أبدًا.
  41. يؤسفني أن أراه ينتهي.
    #الاعتذار
  42. أنا حرّ في أن أصنع ما أشاء، ما دمت أظن أنه سيُباع.
    #التفكير#الصبر