- كاتب
- العلماء والفقهاء
- 858–922
- 6 حكم
الحسين بن منصور الحلاج (858–922) متصوف وشاعر فارسي الأصل، وأحد أشهر رجال التصوف في تاريخ الإسلام، وقد عُرف بشطحاته وأشعاره في الحب الإلهي. تدور أقواله حول المحبة والمعرفة الروحية والوصول إلى الله. وستجد في هذه الصفحة ما قاله أهل الحكمة والتصوف عن القلب والمعرفة والطريق إلى الحقيقة.
حكم الحسين بن منصور الحلاج
-
رأيتُ ربّي بعين قلبي، فقلت: «من أنت؟» فقال: «أنت».
-
الحبُّ في لذّة الامتلاك، أما حبّ الله فلا لذّة فيه للامتلاك، لأنّ مقامات الحقيقة هي الدهشة، وإسقاط الدَّين المستحَقّ، وانبهار البصر. وحبُّ الإنسان لله هيبةٌ تنفذ إلى أعماق كيانه، ولا يجوز أن تُمنح إلا لله وحده. وحبُّ الله للإنسان أن يُظهر هو ذاته بذاته، فلا يتجلّى لشيءٍ ليس هو.
-
يا من أبعدته عن الله وحدتُه في هوّة الزمان، كيف ترجو الوصول إليه دون أن تموت؟
-
الله في ماء البحيرة، وهو أيضاً في قاعها المتشقّق حين تجفّ البحيرة. الله في الحصاد الوفير، وهو أيضاً في القحط الذي يحلّ حين يخيب الزرع. الله في البرق، وهو أيضاً في الظلام حين يخبو البرق.
-
لا يمكن أن يتّصف هو، سواه، بصفتين متضادتين في آن واحد؛ ومع ذلك فليس بينهما تضادّ عنده. هو خفيّ في ظهوره، ظاهر في حجبه.
-
الله تعالى هو الذي يُقرّ بوحدانيته بلسان من يشاء من خلقه. فإن أقرّ بوحدانيته بلساني، فذلك هو وشأنه؛ وإلا فأنا، أيها الأخ، لا شأن لي بإقرار وحدانية الله.