- شاعر
- الشعراء
- 915–965
- 250 حكمة
أبو الطيب المتنبي (915–965) شاعر عربي كبير، يُعدّ من أعظم شعراء العربية، وعُرف بحكمه الشعرية وقوة عبارته وفخره بنفسه. تدور أقواله حول الفطنة في معرفة الناس والأشياء، وعدم الاغترار بالظواهر، وحقيقة الجمال والقيم، فهي تدعوك إلى التبصر والنظر إلى ما وراء المظهر.
الصورة: Kahlil Gibran — Public domain
حكم أبو الطيب المتنبي
-
*عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم الأمر فيه تجديد
أبو الطيب المتنبي
-
يضاحك في ذا العيد كل حبيبه***حذائي، وأبكي من أحب وأندب***أحن إلى أهلي وأهوى لقاءهم***وأين من المشتاق عنقاء مغرب
-
الخيل والليل والبيداء تعرفني***والسيف والرمح والقرطاس والقلم
-
لا تتهافت على اللئيم فتتهم في مروءتك، ولا على الغني فتتهم ف يعقلك، ولا على الجاهل فتتهم في فطنتك
أبو الطيب المتنبي
-
ومن ينفق الساعات في جمع ماله*** مخافة فقر فالذي فعل الفقر
-
أعز مكان في الدنى سرج سابح *** و خير جليس في الأنام كتاب
-
على قدر أهل العزم تأتي العزائم***وتأتي على قدر الكرام المكارم***وتعظم في عين الصغير صغارها***وتصغر في عين العظيم العظائم
-
لايسلم الشرف الرفيع من الاذى *** حتى يراق على جوانبه الدم
-
ولما صار ود الناس خبا***جزيت على ابتسام بابتسام***وصرت أشك فيمن أصطفيه***لعلمي انه بعض الأنام
أبو الطيب المتنبي
-
إذا غمرت في شرفٍ مروم ********** فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في أمر حقيرٍ ************* كطعم الموت في أمرٍ عظيم
-
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله*** وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم
-
أنعم ولذ فللأمور أواخر***أبدت إذا كانت لهن أوائل***مادامت من أرب الحسان فإنما***روق الشباب عليك ظل زائل
-
وإذا لم يكن من الموت بد***فمن العجز أن تموت جبانا
-
وإذا كــانــت الــنفــوس كـبــارا====تعـــبت في مرادهــا الأجـسام
-
يا أعدل الناس إلا في معاملتي*** فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
-
وإذا أتتك مذمتي من ناقص *** فهي الشهادة لي بأني كامل
-
وما قَتَلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ . . . . ومن لكَ بالحَّر الذي يحفظُ اليدا
-
عش عزيزا أو مت و أنت كريم —— بين طعن القنا و خفق البنود
أبو الطيب المتنبي
-
ذريني أنل ما لا ينال من العلا===فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل
-
والله لو كانت الدنيا بأجمعها***تبقى علينا ويأتي رزقها رغدا***ما كان من حق خر أن يذب بها***فكيف وهي متاع يضحمل غدا
-
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى*** حتى يراق على جوانبه الدم
-
شر البلاد مكان لا صديق به***وشر ما يكسب الإنسان ما يصم***وشر ما قنصته راحتي قنص***شهب البزاة سواء فيه والرخم
-
فأقصر جهلي اليوم وارتد باطلي*** عن الجهل لما ابيض مني الغدائر
-
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته***وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
-
انعم ولذ فللأمور أواخر *** أبدا كما كانت لهن أوائل***للهو آونة تمر كأنها*** قبل يزودها حبيب راحل
-
جزى الله الشدائد كل خير *** عرفت بها عدوي من صديقي***بذا قضت الأيام ما بين أهلها*** مصائب قوم عند قوم فوائد
-
إن كان عندك خير القول صادقه***فواجب أن شر القول كاذبه
أبو الطيب المتنبي
-
وكل يرى طرق الشجاعة والندى***ولكن طبع النفس للنفس قائد
-
يموتُ راعي الضأن جهلهِ ********* مِتة جالينوس في طِبهِ
-
النوم بعد أبي شجاع نافر *** و الليل معي و الكواكب ظلع
-
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى***عدوا له ما من صداقته بد
-
وإذا كانت النفوس كبارا***تعبت في مرادها الأجسام.
-
من يهن يسهل الهوان عليه*** ما لجرح بميت إيلام
-
كلما أنبت الزمان قناة***ركب المرء في القناة سنانا
-
إذا غامرت في شرف مروم*** فلا تقنع بما دون النجوم***فطعم الموت في أمر حقير*** كطعم الموت في أمر عظيم
-
إذ ساء فعل المرء ساءت ظنونه*** وصدق ما يعتاده من توهم
أبو الطيب المتنبي
-
إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا*** مضى قبل ان تلقى عليه الجوازم
-
إن السيوف مع الذين قلوبهم***كقلوبهن إذا التقى الجمعان***تلقى الحسام على جراءة حده***مثل الجبان بكف كل جبان
-
أي مكان أرتقي***أي عظيم اتقي***وكل ما قد خلق اللـ***ـه وما لم يخلق***محتقر في همتي***كشعرة في مفرقي
-
فإذا الأخبار لم يقس الغائب منها بالشاهد، والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور وزلة القدم والحيد عن جادة الصدق
-
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا***سوى أن جمعان فيه قيل وقالوا
-
* على قدر اهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
-
الحزن يقلق والتجمل يردعُوالدمع بينهما عصيّ طيّع يتنازعان دموع عينِ مسهدٍهذا يجيء بها وهذا يُرجع
-
قد كان يمنعني الحياء من البكا .. فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا
-
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح في ميت إيلام
أبو الطيب المتنبي
-
ومن يك ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا
-
لقد أباحَكَ غشاً في معاملةٍ . . . . من كنتَ منه بغيرِ الصدق تنتفعُ
-
من يسكن الروح .. كيف القلب ينساه؟
-
وما التأنيث لاسم الشمس عيب***ولا التذكير فخرا للهلال
-
أنا الذي نظر الاعمى الى ادبي***وأسمعت كلماتي من به صمم




