الوداع لا يقع إلا لمن يعشق بعينيه أما ذاك الذي يحب بروحه وقلبه فلا ثمة انفصال أبدا.
الوداع لا يقع إلا لمن يعشق بعينيه أما ذاك الذي يحب بروحه وقلبه فلا ثمة انفصال أبدا.
التاريخ لا يودّعنا أبدًا، بل يقول: إلى اللقاء.
يجب علينا في مجالس الحكم أن نحذر من اكتساب نفوذٍ غير مبرَّر، سواء طُلب أم لم يُطلب، من قِبل المجمّع الصناعي العسكري. فاحتمال صعود السلطة في غير موضعها خطيرًا قائمٌ وسيستمر. ولا يجوز أن نسمح لثقل هذا التحالف بأن يهدد حرياتنا وعملياتنا الديمقراطية. ولا ينبغي أن نأخذ شيئًا كأنه مسلَّمٌ به. فلا يمكن لمواطنين يقظين عارفين أن يُلزما الآلةَ الصناعيةَ والعسكريةَ الضخمةَ للدفاع بالانسجام مع وسائلنا السلمية وأهدافنا، حتى تزدهر الأمن والحرية معًا.
الأمل يتيح لنا أن نودّع الخوف.