كل ما يحول دون حرية التواصل وتمامه يقيم حواجز تقسّم البشر إلى فئات وعصبيات، وإلى طوائف وشيع متناحرة، ويقوّض بذلك أسلوب الحياة الديمقراطي.
كل ما يحول دون حرية التواصل وتمامه يقيم حواجز تقسّم البشر إلى فئات وعصبيات، وإلى طوائف وشيع متناحرة، ويقوّض بذلك أسلوب الحياة الديمقراطي.