المسيحُ الربُّ قام، وفرحنا لا نهاية له.
النص الأصلي بالإنجليزية
“Christ the Lord is risen. Our joy that hath no end.”John of Damascus
يوحنا الدمشقي
راهب · 676–749. له 13 حكمة في الموقع.
المسيحُ الربُّ قام، وفرحنا لا نهاية له.
“Christ the Lord is risen. Our joy that hath no end.”John of Damascus
راهب · 676–749. له 13 حكمة في الموقع.
كلُّ من سأل يُعطى، ومن طلب وجد، ومن قرع يُفتح له. فلنقرع إذن باب الحديقة الجميلة للكتاب المقدّس، فهي عطرة حلوة، تزهر بأصوات شتّى من طيور روحية ملهَمة إلهيًا. تُغرّد حولنا، فتأسر قلوبنا، وتواسي الحزانى، وتهدّئ الغاضبين، وتملؤنا فرحًا لا ينقطع.
الأرض كلّها أيقونة حيّة لوجه الله... لا أعبد المادة، بل أعبد خالق المادة، الذي صار مادةً من أجلي، والذي شاء أن يتخذ مسكنه في المادة، والذي حقّق خلاصي بواسطة المادة. لن أكفّ أبداً عن إكرام المادة التي تحقّق بها خلاصي! أكرمها، لكن لا كإله. ولهذا أحيّي كلّ مادة أخرى بوقار، لأنّ الله ملأها بنعمته وقدرته. وبواسطتها جاءني خلاصي.
يُقهَر الشَّرَه بضبط النفس، والفجور بالشوق إلى الله والتوق إلى النعم المدخَرة عنده، والطمع بالرحمة على الفقراء، والغضب بحسن النية والمحبة للناس جميعاً، وكآبة الدنيا بالفرح الروحي، والكسل بالصبر والمثابرة وشكر الله، والعجب بالنفس بفعل الخير في السر وبالصلاة المتواصلة بقلب منكسر، والكبرياء بألّا يحكم المرء على أحد ولا يحتقره على طريقة الفريسي المفاخر، وبأن يعدّ نفسه أحقر الناس.