كلما اتّسع الزمن الذي خلّفناه وراءنا، ازداد الصوت الذي يدعونا للعودة إليه إغراءً لا يُقاوم.
من حكم ميلان كونديرا
-
الخطوة الأولى لتصفية شعب هي محو ذاكرته. دمّر كتبه وثقافته وتاريخه. ثم كلّف أحداً بتأليف كتب جديدة، وصناعة ثقافة جديدة، واختراع تاريخ جديد. وعمّا قريب سيبدأ ذلك الشعب في نسيان ما هو وما كان... إن صراع الإنسان مع السلطة هو صراع الذاكرة مع النسيان.
-
الرجل المنحني فوق دراجته النارية لا يستطيع أن يركّز إلا على الحاضر... هو محاصر في شظيةٍ من الزمن مقطوعةٍ عن الماضي والمستقبل... لا يخاف، لأن مصدر الخوف في المستقبل، والإنسان المتحرّر من المستقبل لا شيء يخيفه.
-
الأسوأ ليس أنّ العالم غير حرّ، بل أنّ الناس نسوا كيف يكونون أحراراً.
حكم أخرى عن الصوت
-
عبر التاريخ، كان ما مكّن الشر من الانتصار هو تقاعس من كان بوسعهم أن يتحركوا، ولامبالاة من كان ينبغي أن يكونوا أعلم، وصمت صوت العدل في اللحظة الأحرج.
هيلا سيلاسي -
ما إن تلتزم الحكومة بمبدأ إسكات صوت المعارضة، حتى لا يبقى أمامها سوى طريق واحد، هو الانحدار في دروب الإجراءات القمعية المتزايدة، حتى تصير مصدر رعب لكل مواطنيها، وتُنشئ بلدًا يعيش فيه الجميع في خوف.
هاري ترومان -
صوت الأغلبية ليس دليلًا على العدل.
فريدريك شيلر

