ستشهد كتبنا لنا أو علينا، فكتبنا تعكس من نحن ومن كنّا، وتحمل نصيبنا من صفحات كتاب الحياة الذي كُتب لنا. وبالكتب التي ندّعي ملكيتها سنُحاسَب.
من حكم ألبرتو مانغويل
-
قد لا تغيّر الكتب معاناتنا، وقد لا تحمينا من الشر، وقد لا تخبرنا بما هو خير أو جميل، وبالتأكيد لن تقينا من المصير المشترك في القبر. لكنّ الكتب تمنحنا إمكانات لا تُحصى: إمكانَ التغيّر، وإمكانَ التنوير.
-
ربما لهذا نقرأ، ولهذا نعود إلى الكتب في لحظات الظلام: لنجد الكلمات لما نعرفه أصلًا.
-
كل قارئ يوجد ليضمن لكتابٍ ما خلوداً متواضعاً. والقراءة، بهذا المعنى، طقسُ بعثٍ وولادةٍ جديدة.
حكم أخرى عن الكتاب
-
الخطوة الأولى لتصفية شعب هي محو ذاكرته. دمّر كتبه وثقافته وتاريخه. ثم كلّف أحداً بتأليف كتب جديدة، وصناعة ثقافة جديدة، واختراع تاريخ جديد. وعمّا قريب سيبدأ ذلك الشعب في نسيان ما هو وما كان... إن صراع الإنسان مع السلطة هو صراع الذاكرة مع النسيان.
ميلان كونديرا -
ميلادُ القارئ لا بدّ أن يكون على حساب موت المؤلّف.
رولان بارت -
لم نتبنَّ الاشتراكية من الكتب ولا من التجريدات ولا من الإنسانية أو الشفقة، بل من الحاجة، لأنّ الطبقة العاملة العربية هي مُحرّكة التاريخ في هذه المرحلة.
ميشيل عفلق

