كان كل كتابٍ عالمًا قائمًا بذاته، فلجأتُ إليه.
النص الأصلي بالإنجليزية
“Each book was a world unto itself, and in it I took refuge.”Alberto Manguel — A History of Reading (2014)
كان كل كتابٍ عالمًا قائمًا بذاته، فلجأتُ إليه.
“Each book was a world unto itself, and in it I took refuge.”Alberto Manguel — A History of Reading (2014)
قد لا تغيّر الكتب معاناتنا، وقد لا تحمينا من الشر، وقد لا تخبرنا بما هو خير أو جميل، وبالتأكيد لن تقينا من المصير المشترك في القبر. لكنّ الكتب تمنحنا إمكانات لا تُحصى: إمكانَ التغيّر، وإمكانَ التنوير.
ربما لهذا نقرأ، ولهذا نعود إلى الكتب في لحظات الظلام: لنجد الكلمات لما نعرفه أصلًا.
كل قارئ يوجد ليضمن لكتابٍ ما خلوداً متواضعاً. والقراءة، بهذا المعنى، طقسُ بعثٍ وولادةٍ جديدة.
الخطوة الأولى لتصفية شعب هي محو ذاكرته. دمّر كتبه وثقافته وتاريخه. ثم كلّف أحداً بتأليف كتب جديدة، وصناعة ثقافة جديدة، واختراع تاريخ جديد. وعمّا قريب سيبدأ ذلك الشعب في نسيان ما هو وما كان... إن صراع الإنسان مع السلطة هو صراع الذاكرة مع النسيان.
ميلادُ القارئ لا بدّ أن يكون على حساب موت المؤلّف.
لم نتبنَّ الاشتراكية من الكتب ولا من التجريدات ولا من الإنسانية أو الشفقة، بل من الحاجة، لأنّ الطبقة العاملة العربية هي مُحرّكة التاريخ في هذه المرحلة.