فما يهمّ حقاً هو أن نشهد على الإمكان الإنساني الفريد في أسمى صوره، وهو أن نحوّل المأساة الشخصية إلى انتصار، وأن نجعل محنتنا إنجازاً إنسانياً.
فما يهمّ حقاً هو أن نشهد على الإمكان الإنساني الفريد في أسمى صوره، وهو أن نحوّل المأساة الشخصية إلى انتصار، وأن نجعل محنتنا إنجازاً إنسانياً.