لا تنخدع. فالحرب بين إيران و«داعش» لا تجعل من إيران صديقًا لأمريكا.
من حكم بنيامين نتنياهو
-
الحقيقة أنّ إسرائيل لو ألقت سلاحها لم تعد هناك إسرائيل. ولو ألقى العرب سلاحهم لم تعد هناك حرب.
-
كان ينبغي لإسرائيل أن تستغلّ قمع المظاهرات في الصين، حين كان انتباه العالم مركّزاً على ذلك البلد، لتنفيذ عمليات طرد جماعي للعرب في الأراضي المحتلّة.
-
أثبت التاريخ مرارًا وتكرارًا أنّ الصواب ليس هو ما يلقى الرضا والاستحسان.
حكم أخرى عن إيران
-
حين وصلتُ إلى بيروت من أوروبا، شعرتُ بحرارتها الخانقة الرطبة، ورأيتُ أشجار النخيل المهملة، وشممتُ رائحة القهوة العربية، وأكشاك الفاكهة، واللحم المفرط في توابله. كانت تلك بداية الشرق. وحين عدتُ جوًّا إلى بيروت من إيران، استطعتُ أن أقرأ الصحف البريطانية، وأطلب الجِن والتونيك في أيّ حانة، وأختار مطعمًا فرنسيًّا أو إيطاليًّا أو ألمانيًّا للعشاء. كانت تلك بداية الغرب. فكان اللبنانيّون، وهم كلُّ شيءٍ لكلّ الناس، نادرًا ما يتساءلون عن هويّتهم.
روبرت فيسك -
أليس صدام قد دُمّر؟ أليس القذافي قد صُفّي؟ أولم يذهب ميلوسيفيتش إلى لاهاي؟ كل ذلك صحيح. لكنّ ستالين نجا. وكيم جونغ أون ليس حاله سيئاً كثيراً أيضاً، ولعل السبب أنه يملك أسلحة نووية فعلاً، على خلاف إيران التي قد تسعى إلى امتلاكها أو لا تسعى، فتبقى بذلك على قائمة الأهداف الإسرائيلية الأمريكية.
روبرت فيسك -
ليس الخطر الذي تمثّله الصين عسكريًا. الخطر أنها لا يمكن تخويفها. أوروبا يمكنك تخويفها. فحين تحاول الولايات المتحدة أن تدفع الناس إلى وقف استثماراتهم في إيران، تنسحب الشركات الأوروبية، أما الصين فتتجاهل الأمر. انظر إلى التاريخ لتفهم السبب: لقد بقيت أربعة آلاف عام، وتحتقر البرابرة، ولا تكترث البتة.
نعوم تشومسكي

