- سياسة
- الصحابة
- 682–720
- 48 حكمة
عمر بن عبد العزيز خليفةٌ أمويّ حكم من عام 717 إلى عام 720، وعُرف بعدله وزهده وحرصه على رعاية الناس. يُذكر في التراث الإسلامي بوصفه أحد أبرز الحكام الصالحين، وتدور أقواله حول الصبر والشكر وعظمة النعم. في هذه الصفحة عباراتٌ تبعث على الرضا والتأمّل في فضل الله على عباده.
الصورة: Not credited — CC0
حكم عمر بن عبد العزيز
-
انثروا القمح على رؤوس الجبال ؛ لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين
عمر بن عبد العزيز
-
أي عامل من عمالي رغب عم الحق ولم يعمل بالكتاب والسنة فلا طاعة له عليكم، وقد صيرت أمره إليكم حتى يراجع الحق وهو دميم.
-
إن الليل و النهار يعملان فيك فاعمل فيهما.
-
إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل ، ولكن الدين الورع.
عمر بن عبد العزيز
-
ما كذبت منذ علمت أن الكذب شين على أهله.
-
قد أفلحَ مَنْ عُصِمَ من الهوى، والغَضَب، والطمع
-
من أراد أن يَصحبَنا فلْيَصحبْنا بِخمسٍ: يُوصل إلينا حاجة مَن لا تصل إلينا حاجته، ويدلّنا على العدل إ …
-
قال له رجل أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة.
-
كونوا دعاه إلي الله وأنتم صامتون قيل : كيف ذلك قال : بإخلاقكم.
عمر بن عبد العزيز
-
عجبت لمؤمن يؤمن أن الله يرزقه ويخلف عليه كيف يحبس ماله عن عظيم الأجر وحسن الثواب.
-
لا تقطع صديقا وإن كفر، ولا تركن إلى عدو وغن شكر.
-
لا ينبغي للرجل أن يكون قاضيا حتى تكون فيه خمس خصال: يكون عالما قبل أن يستعمل، مستشيرا لأهل العلم، ملقيا للرثع، منصفا للخصم، مقتديا بالأئمة.
-
لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه ماقام للناس دنيا ولادين
-
ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه.
-
من خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء، ومن لم يخف اللّه خاف من كلّ شيء.
-
أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ، ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس.
-
إذا سمعت كلمة من امرئ مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملاً من الخير.
-
إنا قوم من أهل الآخرة ، أسكنا الدنيا ، أموات أبناء أموات ، و العجب لميت يكتب إلى ميت ، و يعزيه عن ميت.
عمر بن عبد العزيز
-
اللهم إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين.
-
الصدور خزائن الأسرار، والشفاه أقفالها، والأسن مفاتيحها كل امرئ، مفتاح سره.
-
آفة الرئاسة الفخر
-
أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة
-
لا ينفع القلب إلا ما خرج من القلب.
-
افضل الأعمال ما أكرهت إليه النفوس.
-
من علم أن للكلام ثوابا وعقابا قل كلامه إلا فيما يعنيه.
-
قيل لعمر بن عبد العزيز :ما كان بدء إنابتك ؟ قال : أردت ضرب غلام لي ، فقال لي : يا عمر ! اذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة.
-
انكَ إن استشعرتَ ذكرَ الموتِ في ليلِكَ أو نهارِكَ بغَّضَ إليكَ كلَّ فانٍ وحبَّبَ إليكَ كلَّ باقٍ.
عمر بن عبد العزيز
-
كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن أَدِقَّ قلمك وقارب بين أسطرك فإني أكره ان أخرج من أموال المسلمين ما لا ينتفعون به.
-
ما وجدت في إمارتي هذه شيئا ألذ من حق وافق هوى.
-
قيدوآ نعم آلله پشگر آلله.
-
إن نفسي تواقة، وإنها لم تعط شيئًا إلا تاقت إلى ما هو أفضل، فلما أعطيت الذي لا شيء أفضل منه في الدنيا، تاقت إلى ما هو أفضل من ذلك أي الجنة.
-
اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة ، فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعا.
-
قد أفلح مَنْ عُصم من المراء والغضب والطمع.
-
من قرّب الموت من قلبه استكثر ما في يديه.
-
أوصيك بتقوى الله الذي لا يقبل غيرها ، و لا يرحم إلا أهلها ، و لا يثيب إلا عليها ، فإن الواعظين بها كثير ، و العاملين بها قليل.
-
بؤساً لمن كان بطنـــه أكبر همـــه.
عمر بن عبد العزيز
-
أصلحوا سرائركم تصلح لكم علانيتكم.
-
إن استطعت فكن عالماً , فإن لم تستطع فكن متعلماً , فإن لم تستطع فأحبهم , فإن لم تستطع فلا تبغضهم.
-
إذا عدت المرضى فلا تنع إليهم الموتى
-
ما قرن شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم.
-
من جعل دينه عرضة للخصومات أكثر التنقل.
-
لا تودن عاقا ، كيف يودك وقد عق أباه ؟ !
-
ألا وأعلموا أنما الأمان غدًا لمَن حذر الله وخافه ، وباع نافدًا بباقٍ ، وقليلاً بكثير وخوفًا بأمان.
-
مَنْ عَدَّ كلامه مِنْ عمله قَلَّ كلامُه.
-
أفضل العبادة أداء الفرائض واجتنباب المحارم.
عمر بن عبد العزيز
-
أصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم .
-
ما حسدتُ الحجاج على شيء , حسدي إياه على حبه القرآن.
-
من يزرع خيرا يوشك أن يحصد غبطة, ومن يزرع شرا يوشك أن يحصد ندامة.


